يوسف المرعشلي

1000

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

كما كتب الكثير من المقالات طوال خمس وأربعين سنة التي عاشها في البلاد العربية في صحف ومجلات العالم الإسلامي بلغ عددها ستا وأربعين جريدة ومجلة . ومما وقفت له على بعض العناوين : - « القرآن والنبوة » . - « الإسلام : الدين الفطري الأبدي » . مكة المكرمة : رابطة العالم الإسلامي ، 1392 ه . طبعة أخرى بعنوان : - « إلى الدين الفطري الأبدي » . القاهرة : مكتبة الخانجي ، 1396 ه ، 2 مج . - « إلى الجندية أيها العرب » . القاهرة : مطبعة شباب سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم ، 1387 ه ، 45 ص . متجنوش - محمد المهدي بن عبد السلام بن المعطي الرباطي ( ت 1344 ه ) . المتولّي - محمد بن أحمد بن عبد اللّه شيخ القرّاء المصري ( ت 1313 ه ) . المجّاطي - بريك بن عمر بن محمد السوسي المغربي ( ت 1376 ه ) . محب الدين الخطيب الدمشقي - محب الدين بن أبي الفتح ( ت 1389 ه ) . محب الدين الخطيب « * » ( 1303 - 1389 ه ) الصحفي ، العالم ، الأديب ، المؤرخ ، السياسي ، أحد أعلام الدعوة الإسلامية : محب الدين بن أبي الفتح بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم بن محمد ، الخطيب . ولد بدمشق في حي القيمرية سلخ شوال سنة 1303 ه آخر تموز 1886 م ، وبها تلقّى علومه الأولية والثانوية . والدته آسية الجلاد - أبوها محمد الجلاد من أصحاب الأملاك الزراعية - كانت تقية صالحة ذات فضائل ، توفيت بين مكة والمدينة بريح السموم ، وهي راجعة من فريضة الحج مع ركب المحمل الشامي ، ودفنت هناك بالفلاة ، وكان صاحب الترجمة صغيرا في حجرها ساعة موتها ، فشمله أبوه برعايته ليعوّضه حنان الأم ، وبقيت لرحلة الحج هذه صورة ما في نفس الطفل . وبعد ما رجع المترجم من رحلة الحج ألحقه أبوه - وهو في السابعة - بمدرسة الترقي النموذجية قرب دار الكتب الظاهرية ، وكان أبوه أمين ( ناظر ) هذه الدار ، وحصل بعد سنوات على شهادة إتمام المرحلة الابتدائية بدرجة ( عليّ الأعلى ) جيد جدا ، وذلك في 23 المحرم 1314 ه . ثم التحق بمدرسة مكتب عنبر ، وبعد سنة من دخوله المكتب توفي والده ، فرأت أسرته وأقاربه أن يترك المدرسة ، فتركها ولازم دروس العلماء ، وكان ذلك خلال غياب الشيخ طاهر المشرف على المكتبات والمدارس في بلاد الشام ، فلما عاد من سفره ، وكانت بينه وبين أبي المترجم صلة ؛ احتواه وعطف عليه ، وفتح عينيه على قراءة التراث العربي ، وبث فيه حب الدعوة الإسلامية ، وإيقاظ العرب ليقووا على حمل رسالة الإسلام ، فكان صاحب الترجمة يقول : « من هذا الشيخ الحكيم عرفت عروبتي وإسلامي » ، وكان يعده أباه الروحي . وسعى له شيخه بأن وجهت إليه وظيفة أبيه في دار الكتب الظاهرية على أن ينوب عنه من يقوم بها إلى أن يبلغ سن الرشد ، وفي فترة الانتظار كان الشيخ ينتقي لتلميذه مخطوطات من تأليف الأعلام كابن تيمية وأضرابه ، فيكلفه بنسخها لتتوسع ثقافته ، ويشغل وقته وينتفع بأجر النسخ . ثم وجهه للالتحاق ثانية بمكتب عنبر ، كما أشار عليه أن ينتفع بالشيخ أحمد النويلاتي الذي كانت له غرفة يعتزل بها في مدرسة عبد اللّه باشا العظم ، كما كانت للشيخ طاهر فيها غرفة ، وكذلك

--> ( * ) « الشيخ طاهر الجزائري » . د . عدنان الخطيب : 41 - 51 ، و « أعلام الدعوة والفكر » . أنور الجندي : 381 - 396 ، و « معالم وأعلام » . أحمد قدامة 1 / 380 ، و « محب الدين الخطيب » ( حياته بقلمه ) . ( ط ) جمعية التمدن الإسلامي 1399 ه ، و « محب الدين الخطيب كما عرفته » . أبو الوفا المراغي مجلة الأزهر العدد العاشر 1389 ، 776 - 779 ، و « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 847 ، و « الأعلام » للزركلي : 5 / 282 .