يوسف المرعشلي
1442
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
التيجاني ، وكان من أتباع طريقته ، تكلم فيه على مسائل في الفقه والتصوّف ، مرتّب على تمهيد ومقصد وخاتمة في 103 ورقات من القطع الكبير ، تمّ تبييضه في ذي الحجة 1309 ، منه نسخة بالمكتبة الوطنية ، وأصلها من المكتبة العبدلية . - « عيون الأريب عمّا نشأ بالمملكة التونسية من عالم أديب » . جزءان ( المط / التونسية بسوق البلاط تونس 1351 / 1932 - 1933 ) به تراجم أدباء البلاد التونسية ومنتخبات من أشعارهم من أقدم العصور إلى سنة 1369 / 1901 - 1902 . - « مرصّع الزاج من سلسلة واسطة التاج فيما إليه من عيون الحكم والوصايا يحتاج » . مختصر من كتابه واسطة التاج . - « مقدمة تقويم المنطق الحضري بكفّ اللسان المضري » . جمع فيه قسطا وافرا من الفروق الموجودة بين لهجة تونس وبين الفصحى ، وأبان عن وجوه الأغلاط وإرجاعها بطريق المعالجة إلى اللسان المضري العربي . ( المط / الرسمية بتونس ) 1312 / 1894 . - « واسطة التاج فيما إليه من عيون الحكم والوصايا يحتاج » . محمد الخاني « * » ( 1247 - 1316 ه ) العلامة الصوفي المرشد : محمد بن محمد بن عبد اللّه ، الخاني الشافعي النقشبندي الخالدي الدمشقي . ولد بدمشق في شهر رجب سنة 1247 ه ، وقرأ القرآن الكريم على الشيخ علي الحزوري . وأخذ الطريقة النقشبندية عن والده ( ت 1279 ه ) سنة 1254 ه ، وحضر دروسه في فنون مختلفة ، وقرأ عليه كتبا متنوّعة في الطريق ك « الإحياء » للغزالي ، و « عوارف المعارف » للسهروردي ، و « الميزان الكبرى » للشعراني ، و « العهود الصغرى » و « العهود الكبرى » كلاهما للشعراني ، و « تنبيه المغترّين » و « الزواجر » لابن حجر ، و « الأذكار » للنووي ، وغير ذلك . وقرأ على الشيخ عبد الرحمن بن محمد الكزبري ( ت 1262 ه ) سمع منه دروسا من « صحيح البخاري » في الجامع الأموي ، وأجاز له يوم الختم في 26 رمضان سنة 1262 ه ، وسمع حديث الأولية من الشيخ إسماعيل بن محمد زين العابدين البرزنجي ( ت 1281 ه ) على الشيخ محمد بن عبد الرحمن الكزبري الكبير ( ت 1221 ه ) . وتخرّج في العلوم على يد الشيخ محمد بن مصطفى الطنطاوي ( 1306 ه ) ، وقرأ عليه كتبا كثيرة . حجّ في خدمة والده سنة 1262 ه ) ، ثم زار الآستانة معه كذلك سنة 1270 ه ، ولما رجعا أدخله الخلوة والرياضة مرّات كثيرة ، ثم حجّ معه مرّة ثانية سنة 1274 ه . ثم عكف على العلم والطريق باجتهاد ودأب حتى كملت له الأحوال ، فأذن له والده بالإرشاد العام ، وخلّفه خلافة مطلقة وذلك سنة 1275 ه . ثم سافر إلى مصر سنة 1278 ه ، ولقي علماءها الأعلام كالشيخ محمد بن مصطفى الخضري ( ت 1287 ه ) ، والشيخ مصطفى بن محمد المبلّط ( ت 1284 ه ) ، والشيخ إبراهيم بن علي السّقّا ( ت 1298 ه ) ، واستجازهم فأجازوه بخطوطهم . ثم عاد إلى دمشق فلم يلبث أن مرض والده ، فأقامه مقامه على سجّادة الإرشاد العام ، فلما توفي سنة 1279 ه نهض بأعباء خلافته العامّة ، فأقام الدروس والأذكار ، وانضم إليه سائر الخلفاء في جامع المرادية بالسويقة ، ولم يزل مشغوفا بكتب القوم حتى صار له في التصوّف ملكة عظيمة ، فقرأ « اصطلاحات القاشاني » ثم « فصوص الحكم » وغيرها . وفي سنة 1280 ه تزوّج من كريمة مولانا خالد ، وسافر صحبتها إلى الحجّ والآستانة ، وأعقب منها بنتا واحدة . ولما قدم الأمير عبد القادر بن محيي الدين
--> ( * ) « حلية البشر » للبيطار : 3 / 1215 ، و « أعيان دمشق » للشطّي ص : 383 ، و « منتخبات التواريخ لدمشق » للحصني : 2 / 766 ، و « جمال الدين القاسمي وعصره » لظافر القاسمي ص : 28 ، و « تعطير المشام » للقاسمي ( خ ) : 23 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 152 .