يوسف المرعشلي
1434
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
شعر جمعه ابنه جمال الدين فيما بعد وسمّاه « الطالع السعيد في ديوان الإمام الوالد السعيد » . أما صاحب الترجمة فقرأ على والده محمد سعيد ( ت 1317 ه ) ، وقرأ القرآن على الشيخ عبد الرحمن بن علي المصري ، وأخذ عن عدة مشايخ منهم : الشيخ رشيد بن عمر قزيها الشهير بسنان ( ت 1333 ه ) ، والشيخ أحمد بن محمد علي الحلواني الكبير ( ت 1307 ه ) ، والشيخ سليم بن ياسين العطّار ( ت 1307 ه ) ، والشيخ بكري بن حامد العطّار ( ت 1320 ه ) ، والشيخ محمد بن محمد بن عبد اللّه الخاني ( ت 1316 ه ) ، والشيخ حسن بن أحمد الشهير بجبينة الدسوقي ( ت 1306 ه ) ، وحضر مجلس الشيخ عبد الرزاق بن حسن البيطار ( ت 1335 ه ) ، وصحب الشيخ طاهر بن محمد صالح الجزائري ( ت 1338 ه ) الذي كان في دمشق بمنزلة الشيخ محمد عبده في مصر . أجازه مفتي دمشق الشيخ محمود بن محمد نسيب الحمزاوي ( ت 1305 ه ) ، ومفتي دمشق الشيخ طاهر بن عمر بن مصطفى الآمدي ( ت 1301 ه ) ، والشيخ محمد بن مصطفى الطنطاوي ( ت 1306 ه ) ، والشيخ محمد بن خليل القاوقجي الطرابلسي ( ت 1305 ه ) ، والشيخ نعمان بن محمود الآلوسي ( ت 1317 ه ) . أمّ الناس أولا في جامع العنّابة بباب السريجة منذ سنة 1303 ه ، ولما توفّي والده سنة 1317 ه خلفه في إمامة جامع سنان باشا ، وتصدّر لتدريس العربية والعلوم الشرعية للطلبة وللعامّة في حياة والده ، وكتب وصنّف الرسائل والكتب ، وصحّح ما رآه نافعا من كتب المتقدّمين ، وشرح المختصر ، واختصر المطوّل ، وسعى في طباعة ما اعتقده نافعا ، ونشر مقالات في المجلّات والجرائد ، وصرف أوقاته بين الدرس والتعليم والتأليف والعبادة . انتدبته الحكومة للرحلة وإلقاء الدروس العامّة في البلاد السورية أربع سنوات ، ثم رحل إلى مصر ، والمدينة المنورة ، وعاد إلى دمشق فانقطع في منزله يصنّف ويلقي الدروس الخاصة في التفسير وعلوم الشريعة إلى أن توفي . كان داعية إلى الحرّيّة ، ونبذ التقليد ، فأتّهم بالخروج على المذاهب الأربعة والدولة العثمانية ، وتأسيس مذهب جديد في الدين سمّي « المذهب الجمالي » فقبضت عليه الحكومة سنة 1313 ه ، وحقّقت معه . صحب طائفة من الشباب ( الأحرار ) أمثال : رفيق العظم ، ومحمد كرد علي ، والأمير شكيب أرسلان ، وشكري العسلي ، وزكي الخطيب ، وعبد الرحمن الشهبندر ، وسليم الجزائري ، وكان ينادون بالتحرّر والإصلاح والاستقلال عن الدولة العثمانية . تتلمذ عليه الكثير من « المتحرّرين » تقلّدوا فيما بعد أهم المناصب زمن الاستعمار الفرنسي ، منهم محمد جميل الشطي ، ومحمد بهجة البيطار ، وعز الدين علم الدين ، وحامد التقي ، وتوفيق البزرة ، وجودة المارديني ، وأحمد قشلان ، ومحمود العطار ، وشاعر بيروت حسين الجارودي . توفي سنة 1323 ه . مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة : - « الاستئناس في تصحيح أنكحة الناس » . - « الأنوار القدسية على متن الشمسية » . في علم المنطق . - « إيضاح الفطرة في أهل الفترة » . - « الارتفاق بمسائل الطلاق » . - « إزالة الأوهام بما يستشكل من ترك سيدنا عمر لكتابة الكتاب الذي هم به عليه الصلاة والسلام » . - « إفادة من صحافي تفسير سورة وَالضُّحى » . - « إعلام الجاحد ، عن قتل الجماعة المتمالئة بالواحد » . - « الأقوال المروية ، في من حلف بالطلاق الثلاث في قضية » . - « الأوراد المأثورة » . - « الأجوبة المرضية » . - « إصلاح المساجد ، من البدع والعوائد » . - « بذل الهمم ، لموعظة أهل وادي العجم » . - « بديع المكنون في أهم مسائل الفنون » . - « بيت القصيد في ديوان الإمام الوالد السعيد » .