يوسف المرعشلي

1421

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

التثريب لنظم متن الترتيب » ، زاد فيه زيادات لم تكن به ، منها كيفية العمل بالقيراط . - « نظم متن القطر » لابن هشام النحوي . - « كتاب مسلك الإعراب لنظم موصل الطلاب » . - « أرجوزة في علم التوحيد » . وله غير ذلك من المنظومات ، وديوان شعر ، وثبت ذكر فيه مشايخه واتصالاتهم . قال الغزي : وكان على غاية من الورع والزهد عما في أيدي الناس ، ولم يزل على الحالة المرضية حتى حق باللّه عز وجل وذلك في سنة 1365 ه ، رحمه اللّه وأثابه رضاه . وممن رثاه السيد العلامة علي بن قاسم مقبول الأهدل فقال في مطلع مرثيته : نرى الأفاضل جهرا عنا تنتقل * ونحن في غفلة باللهو نشتغل ولا يمر بنا يوم نسر به * إلا قالوا فلان جاءه الأجل كم سيد عالم عال له شرف * مهذب لوذعي ماجد بطل مضى كأن لم يكن بأمس نعرفه * ونحن في أثره للسير ننتقل فهذه سنة الرحمن دائرة * في خلقه وقضاء ماله بدل إنما ثلمة في الدين موت فتى * في المشكلات إليه يفزع الأجل زويتن « * » ( 1275 - 1370 ه ) الشيخ العلامة ، المدرس المشارك ، القاضي الأعدل : محمد بن محمد بن أحمد البركة ابن الشيخ البدوي بن محمد زويتن ، من أولاد زويتن المعروفين بفاس . كانت ولادته عام خمسة وسبعين ومائتين وألف . أخذ عن الشيخ محمد بن عبد الواحد ابن سودة المعروف بالجلود ، وعن الشيخ محمد بن المدني گنون ، وعن الشيخ محمد - فتحا - ابن الشيخ قاسم القادري ، وعن الشيخ عبد الملك العلوي الضرير ، وعن الشيخ علي بن عبد القادر ابن سودة ، وعن أخيه الشيخ محمد ابن سودة سيدنا الجد ، وعن الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة ، وعن الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني الحسني ، وعن الشيخ المهدي الوزاني ، وعن الشيخ محمد - فتحا - بن عبد الرحمن العلوي الحسني قاضي فاس ، وأجازه الشيخ ماء العينين ، وكان من العلماء الذين صححوا شرح الإحياء للشيخ مرتضى الزبيدي المطبوع على الحجر بفاس . تولى قضاء مدينة طنجة عام ستة عشر وثلاثمائة وألف ، وقضاء الدار البيضاء عام عشرين وثلاثمائة وألف ، ومدينة الصويرة مرتين ، وأسفى مرة ، ثم مدينة مكناس ، ثم العضوية بمجلس الاستئناف ، وأخيرا أحيل على التقاعد واستوطن مدينة الدار البيضاء مقبلا على العبادة والخلوة والتهجد . الخصاصي « * * » ( 000 - 1354 ه ) محمد - فتحا - بن محمد بن أحمد الخصاصي ، التازي أصلا نزيل مدينة طنجة ، الفقيه العلامة المحدث المشارك المستحضر ، أصله من الخصاصين الموجودين بمدينة تازا . أخذ عن والده المتوفى عام أحد وثلاثمائة وألف وهو عمدته ، وأخذ بفاس عن الفقيه الشيخ محمد بن المدني گنون ، ومن في طبقته . وأخذ عنه السلطان المولى عبد العزيز بن مولانا الحسن المتوفى عام اثنين وستين وثلاثمائة وألف ، كان يرافقه أينما حل وارتحل . ولما عزل عن الملك استصحبه معه إلى مدينة طنجة ، وبقي معه هناك تحت نفقته إلى أن توفي . تولّى القضاء بمدينة تازا مسقط رأسه مدة ، وكان يحكم بالحق زمن الجور ، وبلغني أن له « تفسيرا » في عدة مجلدات . قال ابن سودة : زرته لما كنت بمدينة طنجة عام

--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 140 . ( * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 73 ، و « الذيل التابع لإتحاف المطالع » خ : و « الأعلام » للزركلي : 7 / 81 .