يوسف المرعشلي

1413

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

وعمر بن أبي بكر باجنيد المكي ( 1354 ه ) ، وأحمد بن زيني دحلان المكي ( ت 1304 ه ) ، ومحمد عبد الحق بن محمد بن يار محمد الإله‌آبادي الهندي ( ت 1333 ه ) . وأجازه الشيخ داود بن سليمان البغدادي ( ت 1299 ه ) ، ومحمد الأزهري الحموي ، ومحمود عودة أبو خالد الدمشقي ، ومحمد بدر الدين بن يوسف الحسني الدمشقي ( ت 1354 ه ) ، وأبو بكر الهلالي الحلبي . له : « إعلام الراوي في أسانيد الأستاذ كامل الهبراوي » . جمعها ولده محمد بن كامل ( فتح العزيز ص 20 ) . وله : « مجموعة » بخطه ذكر فيها نسبه وأثباته ، وهي محفوظة عند الشيخ بهاء الهبراوي رحمه اللّه بحلب . وقد ذكرها الشيخ محمد راغب الطباخ في ( الأنوار الجليّة ص : 369 - 404 ) . وله : « الشجرة الغالية في الأسانيد العالية » . يوجد مصوّرة عنها في ( الأنوار الجليّة ص 402 - 403 ) . الطرابلسي « * » ( 1244 - 1315 ه ) محمد كامل بن مصطفى بن محمود الطرابلسي الحنفي : فقيه ، من أهل طرابلس الغرب . دخل الأزهر سنة 1263 ، وتعمق في دراسة الفقه المالكي إلى جانب فقه أبي حنيفة والشافعي . وبعد سبع سنوات عاد إلى طرابلس . وحج سنة 1295 ، وزار تونس ( 1798 ) ، وولي الإفتاء عام 1311 إلى أن توفي . من كتبه : - « الفتاوى الكاملية ، في الحوادث الطرابلسية » . ( ط ) على الفقه الحنفي . - « تعليق على تفسير البيضاوي » . محمد الكانوني - محمد بن أحمد الكانوني العبدي الأسفي ( ت 1357 ه ) . محمد رابح الجزائري المالكي « * * » ( 1302 - 1380 ه ) محمد كبير بن رابح بلقاسم التلمساني الجزائري الحسني ، المشهور بالحاج محمد رابح المالكي ، الدمشقي . ولد في عين الصفرا بالصحراء الجزائرية عام 1302 ه ، ثم هاجر إلى تلمسان سنة 1318 ه تقريبا ، وبسبب إتقانه للفرنسية استطاع أن يشتغل في معمل فرنسي لصناعة المعجنات . لقي في تلمسان الشيخ محمد الهاشمي ، وكان هذا الأخير يقرئ العلوم في دكان له ، وكان عنده في دكانه مطبعة صغيرة يدوية ، يطبع فيها بعض المنشورات العلمية ، وكان يدعو إلى قتال الفرنسيين هو والعلماء الذين يترددون عليه . وقد اجتمع عنده المترجم بالشيخ محمد بن يلس . قصد الشيخ محمد رابح الديار المقدسة للحج عام 1324 ه ، واستغرق حجه سنتين ، زار خلالهما مصر والشام والعراق ، وكان يشتغل في أثناء سفره ليقوم بمصروفه . ولم يطب له المقام في تلمسان بعد رجوعه من الحج ، فقرر الهجرة إلى المدينة المنورة ، لئلا يخدم أبناؤه في الجيش الفرنسي ، فخرج من بلدته عام 1328 ه ومعه أسرته ، فقصد الشام أولا ، وبقي فيها مدة يسيرة ، ثم لحق به إلى الشام الشيخ محمد بن يلس ، والشيخ أحمد التلمساني ، والشيخ محمد الهاشمي ، فأرسلتهم الحكومة التركية إلى أضنة إكراها عام 1335 ه ، ثم سمحت لهم بعد سنتين أن يعودوا إلى دمشق . وفي دمشق قرروا الهجرة إلى المدينة المنورة ، ولهذا باعوا كل ما يملكون ، ليسافروا خفافا ، وعزموا على السفر بالقطار ، فقامت الحرب العالمية الأولى ، وضرب الخط الحديدي الحجازي ، فبقوا في دمشق .

--> ( * ) « أعلام من طرابلس » : 171 إلى 178 ، وورد اسمه أحيانا « محمد كامل » و « دار الكتب » : 1 / 450 ، و « الأعلام » للزركلي : 5 / 218 . ( * * ) مقابلة مع حفيد المترجم الأستاذ نور الدين بن عدنان الجزائري ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 301 - 302 .