يوسف المرعشلي
1408
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
خلال درسه لها ، و « تفصيل آيات القرآن الحكيم » ( ط ) عن الفرنسية . صنف : - « تيسير المنفعة بكتابي مفتاح كنوز السنة » ( ط ) . - « المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم » ( ط ) . - « اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان » ( ط ) البخاري ومسلم ، ثلاثة أجزاء . - « معجم غريب القرآن » ( ط ) . - « فهرس موطأ الإمام مالك » ( ط ) . - « سنن ابن ماجة » ( ط ) . - « صحيح مسلم » . ( ط ) وأضاف إليها شروحا . وخرّج الأحاديث والشواهد الشعرية في كتاب « شواهد التوضيح والتصريح لابن مالك » ( ط ) ، وخرّج أحاديث « الأدب المفرد » ( ط ) للبخاري . وله : اسكن محمد فؤاد عبد الباقي من رسالة أخوية كتبها عام 1958 للمؤلف بخطه - « جامع الصحيحين » ( خ ) . - « أطراف الصحيحين » ( خ ) بوشر طبعه . - « جامع المسانيد » ( خ ) . - « المسلمات المؤمنات : ما لهن وما عليهن ، من كتاب اللّه والحكمة » ( خ ) . وأشرف على تصحيح « محاسن التأويل » ( ط ) سبعة عشر جزءا للسيد جمال الدين القاسمي . وكان يقول الشعر في صباه . محمد بن قاسم البادسي « * » ( 000 - 1341 ه ) محمد بن قاسم البادسي ، من أولاد البادسي المعروفين بفاس ، دخلوا إلى فاس قديما وأصلهم من الريف من مدشر هناك يقال له أعرّاص ، وأصلهم الأصيل من الأندلس . العلامة المشارك نبغ صغيرا وخاض ميدان العلم وقرض الشعر واهتم بالأدب . أخذ عن الشيخ محمد - فتحا - القادري الحسني ، والشيخ محمد - فتحا - گنون ، وعن الشيخ عبد السلام الهواري ، وعن الشيخ عبد اللّه ابن خضراء السلاوي نزيل فاس ، وعن الشيخ المهدي الوزاني وغيرهم . وحين ظهرت نجابته ذهب إلى مدينة الجديدة طلبا للمعاش . قال ابن سودة : تتلمذ لسيدنا الجد العابد ابن الشيخ أحمد ابن سودة ، فأقبل عليه وولاه خطة العدالة بمدينة الجديدة ، وصار بذلك يلقنني بعض السور من القرآن الكريم على صغر سني ، ويعلّمني الكتابة وبعض الفرائض بأحسن عبارة أفهمها . وبعد مدة رجع إلى فاس ، وولع بنسخ الكتب ، وطبع البعض منها على مطبعة الحجر ، جلها في علم الأدب صغيرة الجرم ، وكذا بعض كتب علم التوقيت ، ومما طبع بخطه كتاب « روضة الأزهار في علم التوقيت » . ثم ذهب به المطاف إلى القصر الكبير ، وبه ظهر فضله وعلمه وأدبه ، فتهافت عليه ولاة القصر ، وأقبلوا عليه مثل الحاج بوسلهام الرميقي وغيره ، وأخيرا وقع تنافر بينهم حين أظهر تشيعه للمذهب الوهابي ، والإنكار على من يقدّسون الأضرحة ويشدون الرحلة إليها قصد نيل الأوطار وبلوغ الآمال وقضاء الحاجات .
--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 29 .