يوسف المرعشلي

1302

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

الهدى » ، كلها حواش على حاشية غلام يحيى على مير زاهد رسالة . و « التعليق العجيب بحل حاشية الجلال على التهذيب » ، و « حل المغلق في بحث المجهول المطلق » ، و « الكلام المتين في تحرير البراهين » ، و « ميسر العسير في بحث المثناة بالتكرير » ، و « الإفادة الخطيرة في بحث سبع عرض شعيرة » ، و « دفع الكلال عن طلاب تعليقات الكمال » ، و « المعارف لما في حواشي شرح المواقف » ، و « تعليق الحمائل على حواشي الزاهدية على شرح الهياكل » ، و « حاشية بديع الميزان » - ولم تتم هذه الأربعة ، و « الكلام الوهبي المتعلق بالقطبي » ، و « تكملة حاشية النفيسي » لوالده . وفي النسب والأخبار : « حسرة العالم لوفاة مرجع العالم » ، و « الفوائد البهية في تراجم الحنفية » ، و « التعليقات السنية على الفوائد البهية » ، و « مقدمة الهداية » ، وذيله المسمّى : « مذيلة الدراية » ، و « النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير » ، و « مقدمة السعاية » ، و « مقدمة التعليق الممجد » ، و « مقدمة عمدة الرعاية » ، و « إبراز الغي في شفاء العي » ، و « تذكرة الراشد في ردّ تبصرة الناقد » ، و « خير العمل بذكر تراجم علماء فرنگي محل » - لم تتمّ ، و « النصيب الأوفر في تراجم علماء المائة الثالثة عشر » - لم تتم ، ورسالة أخرى في تراجم السابقين من علماء الهند - لم تتم . وفي الفقه والحديث : « السعاية في كشف ما في شرح الوقاية » - لم تتم ، و « عمدة الرعاية حاشية شرح الوقاية » ، و « التعليق الممجد على موطأ محمد » ، و « جمع الغرر في الرد على نثر الدرر » ، و « القول الأشرف في الفتح عن المصحف » ، و « القول المنشور في هلال خير الشهور » ، وتعليقه المسمى : « القول المنثور » ، و « زجر أرباب الريان عن شرب الدخان » ، و « ترويح الجنان بتشريح حكم شرب الدخان » ، و « الإنصاف في حكم الاعتكاف » ، و « الإفصاح عن حكم شهادة المرأة في الإرضاع » ، و « تحفة الطلبة في مسح الرقبة » ، وتعليقه « تحفة الكملة » ، و « سباحة الفكر في الجهر بالذكر » ، و « إحكام القنطرة في أحكام البسملة » ، و « غاية المقال فيما يتعلق بالنعال » ، وتعليقه « ظفر الأنفال » ، و « الهسهسة بنقض الوضوء بالقهقهة » ، و « خير الخبر بأذان خير البشر » ، و « رفع الستر عن كيفية إدخال الميت وتوجيهه في القبر » ، و « قوت المغتذين بفتح المقتدين » ، و « إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير » ، و « التحقيق العجيب في الثتويب » ، و « الكلام الجليل فيما يتعلق بالمنديل » ، و « تحفة الأخبار في إحياء سنة سيد الأبرار » ، وتعليقه « نخبة الأنظار » ، و « إقامة الحجة على أن الإكثار في التعبد ليس ببدعة » ، و « تحفة النبلاء فيما يتعلق بجماعة النساء » ، و « زجر الناس على إنكار أثر ابن عباس » ، و « الفلك الدوار فيما يتعلق برؤية الهلال بالنهار » ، و « الفلك المشحون في انتفاع الراهن والمرتهن بالمرهون » ، و « الأجوبة الكاملة للأسئلة العشرة الكاملة » ، و « ظفر الأماني بشرح المختصر المنسوب إلى الجرجاني » ، و « إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإمام » ، وتعليقه « الفوائد العظام » ، و « تدوير الفلك في حصول الجماعة بالجن والملك » ، و « نزهة الفكر في سبحة الذكر » ، وتعليقه « النفحة » ، و « القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم » ، و « آكام النفائس في أداء الأذكار بلسان الفارس » ، و « تحفة الثقات في تفاضل اللغات » - لم تتم ، و « ردع الإخوان عما أحدثوه في آخر جمعة رمضان » ، و « زجر الشبان والشيبة عن ارتكاب الغيبة » ، و « الآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة » ، و « تبصرة البصائر في معرفة الأواخر » - لم تتم ، و « جمع المواعظ الحسنة لخطب شهور السنة » ، و « الآيات البينات على وجود الأنبياء في الطبقات » ، و « دافع الوسواس في أثر ابن عباس » ، و « السعي المشكور في رد المذهب المأثور » و « الكلام المبرور في رد القول المنصور » ، و « الكلام المبرم في رد القول المحكم » ، و « نفع المفتي » ، و « رسائل لجمع متفرقات المسائل » ، و « مجموعة الفتاوى » في ثلاثة مجلدات ، و « الرفع والتكميل في الجرح والتعديل » . وكانت وفاته لليلة بقيت من ربيع الأول سنة أربع وثلاث مئة وألف ، وله من العمر تسع وثلاثون سنة ، ودفن بمقبرة أسلافه ، وكنت حاضرا في ذلك المشهد ،