يوسف المرعشلي
1250
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « نظم مغني اللبيب » لابن هشام . - « مطالع الشموس والأقمار في مناقب مولاي أبي الشتاء الخمار » . كان صاحب الترجمة من المتقنين للنحو والبلاغة والفرائض ، يغلب عليه الزهد والتقلّل والخمول والذكر . توفي في شهر رجب الفرد سنة 1368 ه ، رحمه اللّه وأثابه رضاه . الشّعّار « * » ( 000 - 1330 ه ) محمد ضياء الدين الشعار القادري الحاتمي : فاضل ، من أهل الموصل . له : كتاب « السعادة » . ( ط ) . محمد الكلّاوي « * * » ( 000 - 1334 ه ) الشيخ محمد بن طالب بن سعيد بن أمين بن محمد الكلّاوي - بكسر الكاف وتشديد اللام - نسبة إلى كلّة ، قرية من أعمال حلب ، تابعة لقضاء إدلب . ولد في قرية كلّة وبها نشأ ، ثم لما ناهز الاحتلام أتى به والده إلى حلب وأدخله المدرسة الشعبانية ، وأخذ في تحصيل العلم ، فقرأ على الشيخ شهيد الترمانيني ، والشيخ الزاهد الشيخ إسماعيل اللبابيدي ، والشيخ أحمد الترمانيني ، والشيخ علي القلعجي ، والشيخ حسين ناجي الكردي مدرّس الأحمدية ، والشيخ عبد السلام الترمانيني ، وشيخنا الفقيه الشيخ محمد الزرقا . ولما فضل وتنبل أخذ في التدريس في المدرسة الشعبانية ، ودرّس في المدرسة الهاشمية كما سيأتي في ترجمة الشيخ محمد رضا الزعيم . وكان شافعيّ المذهب بارعا فيه ، قرأ فيه عدّة كتب . وله معرفة تامة في الفقه الحنفي أيضا . ويتعاطى كتابة الصكوك واللوائح ، ويرتزق من ذلك ، وعيّن مرتين أو ثلاثا في رئاسة كتّاب المحكمة الشرعية إلّا أنه كان ينازع في ذلك ولا يهنأ في البقاء فيها مدة طويلة . وله عدّة تعاليق على عدّة كتب ، منها : « تعليقات على حاشية البناني على جمع الجوامع » في أصول الفقه الشافعي . ومنها : « تقريرات على حاشية الشيخ سليمان الجمل على شرح المنهج » لشيخ الإسلام القاضي زكريا في الفقه الشافعي ، و « تقريرات على حاشية الدر » لابن عابدين في الفقه الحنفي ، و « تقريرات على حاشية بأفضل » في الفقه الشافعي ، و « تقريرات على مجلة الأحكام العدلية » ، و « تقريرات على حاشية الدسوقي على المختصر » للسعد التفتازاني ، و « حواش لطيفة على حاشيتي : القونوي والشهاب الخفاجي » على تفسير القاضي البيضاوي . وبالجملة فإن تعاليقه كانت كثيرة يفعل ذلك في كل كتاب يقرأه . وحصلت له كائنة قضت أن تقبض عليه الحكومة العثمانية وعلى ولده الشيخ توفيق وتنفيهما إلى جزيرة رودس ، وخلاصة هذه الحادثة أن إمام مسجد الكيزواني في محلة العقبة ويقال له الشيخ عبد العزيز العلاني ، كان لا يقوم بأمر المسجد كما يجب ، فتحرك أهل المحلة عليه وأخذوا يسعون في رفعه من الإمامة وقطع علاقاته بوقف هذا الجامع ، فلاذ الإمام برجل كان ساكنا في هذه المحلة منفيّا من قبل السلطان عبد الحميد خان اسمه رضا بك ياقولي ، فتداخل هذا بالأمر مع أهل المحلة فلم يفد شيئا ، وعزله متولي الجامع بإصرار أهل المحلة ، فعندئذ كلّف رضا بك إمام المسجد أن يقيم دعوى على المتولي وأن مثله لا يعزل إلا بموجب شرعي وبعزل القاضي ، وترامى الإمام علي رضا بك أن يكلم الشيخ محمد الكلاوي المترجم حينما يزور رضا بك وكان صديقا له ، أن يوكّل له شخصا يطمئن هو له ليدافع عن قضيته ، فدعا رضا بك الشيخ محمد الكلاوي والشيخ محمد البيانوني لمنزله وكلفهما مساعدة العلاني وأنه هو يقوم بما تحتاجه هذه الدعوى من نفقات المرافعة ، ووضع أهل المحلة محاميا من قبلهم ، وأخذت هذه القضية دورا مهما ، وتحزّب للطرفين أناس ، وكان رضا
--> ( * ) « تاريخ الموصل » : 2 / 278 ، و « الأعلام » للزركلي : 6 / 170 . ( * * ) « أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء » للطباخ : 7 / 572 - 576 .