يوسف المرعشلي
1103
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
محمد تاج الدين الحسني - محمد بن محمد بن يوسف ( ت 1362 ه ) . محمد التادلي - محمد بن علي التادلي ( ت 1372 ه ) . محمد التازي - محمد بن العباس بن أحمد ( ت 1370 ه ) . محمد الهندي ابن سودة « * » ( 1280 - 1331 ه ) محمد ابن الشيخ التاودي ابن الشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة دعي الهندي . كانت ولادته عام ثمانين ومائتين وألف ، الفقيه الأجل ، العالم الأفضل ، الطبيب الماهر ، المتأني العامل . أخذ عن والده الشيخ التاودي المتوفى عام تسعة عشر وثلاثمائة وألف وهو عمدته ، وعمّ عمه الشيخ المكي المتوفى عام تسعة عشر وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ محمد بن التهامي الوزاني المتوفى عام أحد عشر وثلاثمائة وألف ، والبركة الشيخ أحمد بن أحمد بناني كلا المتوفى عام ستة عشر وثلاثمائة وألف ، وعن عم والده الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة المتوفى عام واحد وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ عبد اللّه ابن الشيخ إدريس البدراوي الحسني ، وغيرهم من الأشياخ . ولما أنس من نفسه القدرة على التدريس اشتغل بذلك . وممن قرأ عليه الشيخ محمد بن محمد بن إبراهيم الدكالي كما أخبرني بذلك . ثم ظهر له أن يشدّ الرحلة إلى الحج والجولان في الأرض ، فذهب لأداء فريضة الحج ، ثم ذهب إلى بلاد الهند ، ولذلك بعدما رجع منها صار يدعى الهندي ، ووقع له فيها إقبال وأتى من ذلك بأموال . وتعلم في تلك الديار مبادئ علم الطبّ ، ولما أتى إلى فاس صار يداوي الناس بدون مقابل ، وقد أقبلوا عليه في ذلك إلى أن توفي . قال ابن سودة : كنت أتصل به على صغري فيرشدني إلى ما فيه صلاحي ، وأصغي إلى نصائحه ، وربما نهاني عن بعض الأشياء . توفي رحمه اللّه في الساعة السابعة من صباح يوم الخميس تاسع عشر شعبان عام أحد وثلاثين وثلاثمائة وألف ، ودفن بزاوية جده الشيخ المهدي الكائنة أسفل العقبة الزرقاء . محمد تقي الدين الحصني - محمد بن عبد القادر تقي الدين الدمشقي ( ت 1311 ه ) . محمد التلمساني - محمد بن يلّس ( ت 1346 ه ) . محمد بن التهامي العطار « * * » ( 000 - 1347 ه ) محمد بن التهامي العطار ، من أولاد العطار المعروفين بفاس . وأصله من قبيلة البرانس . الشيخ المربي ، الدالّ على اللّه ، المرشد إليه ، كان له أتباع ومريدون ، خيّرا دينا صالحا متجردا ، يملي من علم التصوف ما يبهر العقول بين أتباعه . أخذ الطريقة عن الشيخ محمد بن ملوك الكندري ، أخذ عنه في أول عام خمسة عشر وثلاثمائة وألف ، وعنه تخرج وإليه انتسب ، وكان يجعل لشيخه المذكور في خامس عشر شعبان موسما في كل سنة ، فإذا حان الوقت يخرج صاحب الترجمة هو وأتباعه ومن ينتمي إليه من أهل الخير ويكون موسم حافل الذكر والعبادة ، كما يجعل صاحب الترجمة موسما في ليلة سابع المولد في الدار المدفون بها الشيخ الخضير الشجعي بحومة المخفية يحضره جل علماء الوقت ومن ينتمي إلى الطريقة الصوفية ، ويأتي من رجال البادية الذين هم أتباعه العدد الكثير فيجلسهم بزاوية الشيخ محمد الحراق الكائنة بشارع بورجوع من حومة المخفية الذي كان معتمرا لها بالذكر والعبادة ، وبقي على حاله من العبادة والمذاكرة مع أتباعه في الزاوية المذكورة وخصوصا عشية كل يوم جمعة إلى أن لقي ربه . قال ابن سودة : خالطته كثيرا ، وكثيرا ما كان يستعير مني بعض الكتب ، ويبتهج حين يسأل عن اسم كتاب وأذكر له أنه عندي .
--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 9 . ( * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 50 - 51 .