يوسف المرعشلي

923

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

5 - « مجموعة في الرمل » . 6 - « مجموعة في التنجيم » . 7 - « مجموعة في الجفر والزايرجة » . 8 - « مجموعة في العلوم الحكمية » ( سرّ الحرف وما إليه ) وله فيها اليد الطولى . الآلوسي « * » ( 1277 - 1340 ه ) علي بن نعمان بن محمود الآلوسي ، علاء الدين : قاض فاضل ، من أهل بغداد . تخرج بمدرسة القضاة بالآستانة ، وولي القضاء في عدة مدن . وانتخب « مبعوثا » عن بغداد في العهد العثماني . وعيّن قاضيا لبغداد سنة 1335 ه ، وفلج سنة 1338 ه فتوهّم بعض من ترجمه أنه توفي في تلك السنة . وكانت وفاته ببغداد . صنف كتابا في تراجم المتأخرين سماه « الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر » . ( ط ) . ونسخ بخطه كتبا ورسائل كثيرة . وله شعر متفرق ، جمعه الأثري في « ديوان » . ( خ ) . علي نعمة الپهلواروي « * * » ( 1202 - 1331 ه ) الشيخ العالم المحدث : علي نعمة بن عناية رسول الجعفري الپهلواروي ، كان من أهل بيت العلم والمشيخة . ولد سنة اثنتين ومئتين وألف ونشأ بپهلواري من أعمال « عظيم‌آباد » . وسافر للعلم فقرأ الكتب الدراسية على مولانا عبد اللّه الغازيپوري ولازمه مدة ، ثم أسند الحديث عن السيد المحدث نذير حسين الدهلوي وأخذ عنه ، ثم درس وأفاد . أخذ عنه خلق كثير من العلماء ، وكان يعمل ويعتقد بالحديث الشريف ولا يقلد أحدا من الأئمة . لقيته بپهلواري فوجدته رجلا بشوشا طيب النفس كريم الأخلاق ، له شعر حسن ، منها قوله : الحب لا يستطيع الصب يكتمه * حل الغرام به ودمعه ودمه وقلبه حزن والعين باكية * تفيض في الخد هتانا وتسجمه وإن يكن صامتا وليس يظهره * فحاله كل ما يخفي يترجمه مات لتسع بقين من شوال سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة وألف . علي أبو النور الجربي « * * * » ( 1270 - 1353 ه ) شيخ الطريقة الإدريسية الشاذلية بمصر : علي أبو النور الجربي . ولد سنة 1270 ه / 1853 م في مدينة الإسكندرية ، ونشأ بها ، وأخذ علوم المنقول والمعقول عن مشايخها ، وأخذ علم التصوف عن كثير من أكابر الأولياء . ثم اشتغل بالعلم والتصوف والوعظ وعيّنته الحكومة واعظا عاما ولم تقيده بزمان ولا بمكان ، فكان يعظ في المساجد وفي الخيام المضروبة فوق رمال الصحراء ، ثم عيّن واعظا بالسجون المصرية للرجال والنساء فكان موضع الإعجاب والتقدير من الناس جميعا ، وكان ينتهز فرصة اجتماع الناس بأسواق البلاد والموالد وساحات المديريات وعربات السكة الحديدية وفي المآتم والأفراح فيقف في الجموع العظيمة ليعظ الناس ويرشدهم ، وذاع اسمه فعرفه الناس وعرف الناس ، وقد آتاه اللّه قوة أدبية جعلته خطيبا مؤثرا ، وصار من مشاهير الوعاظ في عصره .

--> ( * ) « الروض الأزهر » المقدمة ، و « لب الألباب » ص : 23 ، و « محمود شكري » للأثري ص : 44 ، و « الأعلام » للزركلي : 5 / 29 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1313 - 1314 . ( * * * ) جريدة الأهرام سنة 1934 م ، و « الكنز الثمين لعظماء المصريين » ، ومجلة كل شيء والعالم العدد ( 233 ) ، و « الأعلام الشرقية » 2 / 573 - 574 .