يوسف المرعشلي
867
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « رسالة في المفاعيل النحوية » . - « رسالة في الجمل السبع التي لها محل من الإعراب والتي لا محل لها » . - « جدول في اسم لا وما فيها من الوجوه » . - « إعانة الإخوان في المعاني والبيان » . وهي مطبوعة . - « رسالة إتحاف البررة على شرح المبادئ العشرة » . ا ه . كان المترجم من البارزين في الفقه . أما الفرائض فله فيه اليد الطولى . توفي في شهر ذي القعدة سنة 1369 ه ، ودفن بمقبرة الزيلعي ببيت الفقيه رحمه اللّه وأثابه رضاه . المفتي عزيز الرحمن الديوبندي « * » ( 1275 - 1347 ه ) الشيخ الفاضل : عزيز الرحمن بن فضل الرحمن العثماني الديوبندي ، أحد الفقهاء الحنفية . ولد سنة خمس وسبعين ومئتين وألف ونشأ بديوبند ، وقرأ العلم على عصابة العلوم الفاضلة بالمدرسة العربية بها ، وقرأ فاتحة الفراغ سنة ثمان وتسعين ومئتين وألف . وقضى مدة في « ميرئه » يدرس ويفيد ، ثم ولي التدريس والإفتاء بالمدرسة العالية بديوبند سنة تسع وثلاث مئة وألف ، وناب في الإدارة ، وداوم على التدريس والإفتاء إلى سنة خمس وأربعين وثلاث مئة وألف ، فغادر المدرسة مع العلامة محمد أنور شاه الكشميري وأخيه الشيخ شبير أحمد العثماني وتوجه إلى « دابهيل » في ولاية گجرات ، حيث أقام يدرّس ويفيد إلى أن توفي إلى رحمة اللّه . وقد بايع الشيخ رفيع الدين الديوبندي خليفة الشيخ عبد الغني المجددي المهاجر إلى المدينة المنورة في الطريقة النقشبندية ، وداوم على أشغال القوم بجد واجتهاد ، وصدق وإخلاص ، وأجازه الشيخ في الطريقة واستخلفه ، وتوجّه إلى الحرمين الشريفين سنة خمس وثلاث مئة وألف ، ومكث هناك سنتين واستفاد من شيخ المشايخ الحاج إمداد اللّه المهاجر المكي وحصلت له الإجازة ، وسافر حوالي سنة تسع وثلاث مئة وألف إلى گنج مرادآباد ، وأسند الحديث عن شيخنا فضل الرحمن البكري المرادآبادي . وكانت له ملكة راسخة في الإفتاء ، وخبرة تامة بالفقه ، واستحضار لمتونه وجزئياته ، يكتب الجواب عفو الساعة فيض الخاطر ، ولا يحتاج إلى المراجعة أو التغيير في أكثر الأحيان ، هذا مع تحرّ للصواب ، ودقة في تحرير المسائل ، وإلمام بالحوادث والنوازل ، وقد داوم على ذلك أربعين سنة ، وكتب من الأجوبة ، وأصدر من الفتاوى ما يملأ بطون الدفاتر . وكان غاية في التواضع ، وهضم النفس وستر الحال ، والحرص على إيصال النفع ، وكان يدور بعد صلاة العصر على البيوت ويسأل الأرامل والعجائز عن حاجاتهن ، ثم يذهب إلى السوق بنفسه ويشتري لهن ما خف وثقل ويحمله بنفسه ، ويطلع على سطوح بيوت الفقراء أيام المطر ويعالجها بنفسه بالترميم والتطيين ، وقد غلبت عليه الرأفة بالناس والشفقة على الخلق ، هذا مع حلم زائد وصبر على المكاره ، وهمّ الآخرة ، ودوام التوجه إلى اللّه ، وتعظيم للشرع ، وكان كثير الإفاضة قوي النسبة ، يداوم على حلقة الذكر والتوجه ، وتذكر له كشوف وكرامات . توفي في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وثلاث مئة وألف ، ودفن بجوار الإمام محمد قاسم النانوتوي والعلامة محمود حسن الديوبندي ، رحمة اللّه عليه . كان قليل الاشتغال بالتأليف ، له : - « حاشية على ميزان البلاغة » للشيخ عبد العزيز بن ولي اللّه الدهلوي . - « مجموعة فتاوى » . في مجلدات كبار . وله : « منحة الجليل ببيان ما في معالم التنزيل » للبغوي - طبع على هامش المصحف في مطبع لامع النور بآگره سنة ست عشرة وثلاث مئة وألف .
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1308 .