يوسف المرعشلي

782

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

يمكّنهم من تقبيل يده ، بل كان هو يقبل أيدي أولادهم الصغار . وكان يعرّف بنفسه على الهاتف أو من وراء الباب بقوله : « خادمكم عبد القادر » . وكان كذلك لطيفا مع أسرته ، يساعد زوجته في أعمال البيت إذا لزم الأمر ، عملا بالسنة الشريفة . يصل رحمه ، ويزور أقاربه . أحبّ السفر لمشاهدة الآثار والتعرف على أحوال الناس ، فرحل أكثر من مرة إلى مصر وإلى الأردن والعراق والكويت ولبنان وتركيا ، وزار القدس الشريف . توفي عام 1394 ه . عبد القادر الشربجي الدمشقي - عبد القادر بن سليم ( ت 1394 ه ) . عبد القادر الشلبي - عبد القادر بن توفيق بن عبد الحميد الطرابلسي ( ت 1369 ه ) . عبد القادر الشيبي - عبد القادر بن محمد صالح بن محمد المكّي ( ت 1351 ه ) . عبد القادر العاني الدمشقي - عبد القادر بن أحمد بن محيي الدين ( ت 1398 ه ) . عبد القادر الأسطواني « * » ( 1249 - 1314 ه ) العالم الفاضل عبد القادر بن عبد اللّه بن حسن الأسطواني الأنصاري الحنفي الدمشقي . ولد سنة 1249 ه ، ونشأ في حجر والده ، واشتغل بطلب العلم ، فأخذ عن مشايخ كثيرين كالشيخ عبد اللّه بن سعيد الحلبي ، وحسن بن عمر الشّطي ( ت 1274 ه ) ، وعمر بن عبد الغني الغزّي ( ت 1277 ه ) ، وهاشم بن عبد الرحمن التاجي البعلي ( ت 1264 ه ) ، وغيرهم ، وأجازوه . ثم سافر إلى الحجاز سنة 1299 ه ، واجتمع بعلماء الحرمين الشريفين ، ومنهم الشيخ رحمة اللّه بن خليل الرحمن الهندي ( ت 1308 ه ) ، وأحمد زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة ( ت 1304 ه ) . برع في الحساب ، والعربية ، والفقه وأصوله ، والحديث ومصطلحه ، وله اطّلاع واسع على الطب القديم وأحكام النجوم ، وعلم الأوفاق . وتصدّر للتدريس بين العشاءين في الجامع الأموي . كان صالحا ، كريم الأخلاق ، حسن الهيئة ، لطيف المعشر ، منعزلا ، ملازما للمسجد ، مثابرا على إلقاء الدروس . له مؤلفات منها : « منهل الطلّاب شرح الكتاب للقدوري » . عبد القادر الموي « * * » ( 1279 - 1331 ه ) الشيخ الفاضل : عبد القادر بن عبد اللّه الموي الأعظمگدهي ، كان من عشيرة الحائكين . ولد سنة تسع وسبعين ومئتين وألف ببلدة « مئو ناته بهنجن » من أعمال « أعظمگده » . قرأ أياما على المولوي حسام الدين ، والمولوي محمد علي الموي ، ثم أخذ عن الشيخ فيض اللّه الموي وقرأ عليه سائر الكتب الدراسية ، وفرغ سنة ثلاث وثلاث مئة وألف ، ثم سافر إلى « دهلي » وأخذ الحديث عن شيخنا المحدث مولانا نذير حسين الدهلوي ، ثم قدم بلدتنا « رائي بريلي » وأخذ الطريقة عن سيدنا ضياء النبي بن سعيد الدين النقشبندي . ثم تصدّر للتدريس فدرّس وأفاد أربع سنين في بلدته « مئو » وثلاث سنين في مدرسة المسلمين ببلدة « كامتي » ، وبضع سنين في المدرسة الأحمدية بآره . وله : - « حل المغلقات في بيان الطلقات » . - « تفريح الجنان بأحكام القيام في رمضان » . - « عمدة الكلام في الرد على درة النظام » . - « الروضة الناضرة من علم المناظرة » . - كتاب في سيرة عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه . توفي سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة وألف .

--> ( * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » للحصني : 2 / 750 ، و « معالم وأعلام في بلاد العرب » لأحمد قدامة - القسم الأول - القطر السوري ص : 33 ، و « أعيان دمشق » للشطّي ص : 366 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 130 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1286 .