يوسف المرعشلي

771

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

- « إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم » . ( على شرح الألفية لابن مالك ) [ ثلاثة مجلدات ] . وغير هذه الكتب كثير . توفي بداء الفالج سنة 1346 ه بغرفة متواضعة جدا في مدرسة عبد اللّه باشا العظم ، وقال في المنتخبات : « والذي علمته أنه مات في مستشفى الغرباء » « 1 » . عبد القادر الأدهمي - عبد القادر بن عبد القادر الحسيني الطرابلسي ( ت 1325 ه ) . عبد القادر الإربلي - عبد القادر بن محيي الدين الصديقي ( ت 1315 ه ) . عبد القادر الأسطواني - عبد القادر بن عبد اللّه ( ت 1314 ه ) . عبد القادر الإسكندراني - عبد القادر بن محمد سليم ( ت 1362 ه ) . عبد القادر الأنباري - عبد القادر بن حسين بن الطاهر الزبيدي ( ت 1366 ه ) . عبد القادر الأهدل - عبد القادر بن أحمد بن عبد الرحمن الزبيدي ( ت 1371 ه ) . عبد القادر الأهدل - عبد القادر بن محمد بن عبد القادر الزبيدي ( ت 1362 ه ) . عبد القادر الأورفلي السيروان - عبد القادر بن محمد الأورفلي ( ت 1375 ه ) . عبد القادر بدران - عبد القادر بن أحمد بن مصطفى ( ت 1346 ه ) . عبد القادر بلفقيه - عبد القادر بن أحمد بن محمد باعلوي الحضرمي ( ت 1382 ه ) . عبد القادر أفندي القدسي « * » ( 1246 - 1309 ) السيد عبد القادر أفندي ابن السيد تقي الدين ابن السيد محمد المشهور بالقدسي الحلبي ، ترجمه الشيخ عبد الرزاق البيطار في تاريخه « حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر » ناقلا ذلك عن الكتاب المسمى « بالعقود الجوهرية في مدائح الحضرة الأحمدية الرفاعية » تأليف أحمد عزت باشا . قال : هو صاحب الخصائل الممدوحة والآداب والمعرفة ، تدفّق ذكاء وتجسّم حياء ، قد صيغت أخلاقه من النسيم وتهذبت أطواره بحكم التجاريب من الحديث والقديم ، فهو من بيت شرف وعز مستديم ، كان أبوه نقيب أشراف الشهباء ، وجده مفتيها ومرجع العلماء ، فهم فيها عماد الشرف والمحامد ، وركن الطارف والتالد . ولد حفظه اللّه سنة ست وأربعين ومائتين وألف ، وترعرع في حجر والده ، ونشأ على حال عظيم من الكمال والتقوى والأدب ، وتلقى علوم العربية والفقه وغيرها من علوم السنة من أفاضل حلب ، ثم أتقن بعدها اللغة التركية والفارسية ، وأحسن المنثور والمنظوم في اللغتين العربية والتركية ، وله فيها الآثار الحسنة والأفكار المستحسنة ، ومن أعظمها أنه ترجم كتاب « البرهان المؤيد » مؤلف حضرة الغوث الرفاعي رضي اللّه عنه من العربية إلى التركية ، ورسالة « رحيق الكوثر » التي هي من كلام الغوث الرفاعي الأكبر ، أبدع فيهما كل الإبداع ، وترجم « مجالس الأحمدية » ، ونظم « حلية النبي صلى اللّه عليه وسلم » في التركية ، وهو مطبوع في الآستانة . وله غير ذلك من المآثر العديدة والآثار الحميدة ، ما تتزين به الصحائف والأوراق ، وقد تقلب مذ نشأ في خدمة الدولة العثمانية حتى أحرز المراتب العلية والمناصب السنية ، وهو الآن الكاتب الثاني في المابين للجناب العالي السلطاني ( السلطان عبد الحميد الثاني ) لا زال ملحوظا بالأنظار الخفية والجلية بكل غدوة وعشية ، وله نظم ، ومن نظمه تخميسه قصيدة حسن أفندي البزاز الموصلي في مدح السيد أحمد الرفاعي قدّس اللّه سره وهي : يا سادتي فضلكم في الصحف مكتوب * وحبكم بلسان الشرع مندوب والحمد للّه أني فيه مسلوب * قلبي إليكم بأيدي الشوق مجذوب والصبر عن قربكم للوجد مغلوب * ولست أبغي براحا عن مودتكم

--> ( 1 ) المستشفى الوطني اليوم . ( * ) « أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء » للطبّاخ : 7 / 437 - 440 .