يوسف المرعشلي

762

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

واشتغل بالعلم والتدريس ، ثم اشتغل بالتجارة في مدينة بور سعيد وكان موفقا فيها مع اشتغاله بالعلم ، وربح من التجارة ربحا حسنا . وكان عضوا في المجالس النيابية ( الجمعية العمومية والجمعية التشريعية ) عن مدينة بور سعيد منذ سنة 1882 م . توفي سنة 1341 ه - شهر أكتوبر - تشرين الأول سنة 1922 م في بور سعيد . وقد أنجب كثيرا من الأولاد أشهرهم الشيخ عباس الجمل عضو مجلس الشيوخ ، ويحيى أفندي ، والمرحوم حسين بك ، والشيخ إسماعيل ، وأحمد ومحمد وعبد الرحمن كلهم من علية القوم . خليفة « * » ( 1301 - 1365 ه ) عبد الفتاح خليفة : مدرّس مصري ، له اشتغال بالتفسير . تخرج بمدرسة دار العلوم بالقاهرة ( 1910 ) ودرس بها ( 1923 ) وانتخب رئيسا لرابطة القراء . صنف « تفسير سورة الأحزاب » . ( ط ) . عبد الفتاح الأسطواني « * * » ( 1294 - 1391 ه ) القاضي الشرعي ، أمين الفتوى ، مفتي راشيا : عبد الفتاح بن أبي الخير ، الأسطواني الدمشقي . ولد بدمشق سنة 1294 ه . تلقى علومه الشرعية على علماء عصره الأعلام . شغل وظائف كثيرة ، فبدأها بأن عيّن في 1314 ه / آب 1896 م أستاذا في مدرسة الفاكهة بناحية الفاكهة التابعة إلى بعلبك ، وبعد سنتين صار ملازما في دائرة العدل بدمشق في قلم المدعي العام لدى محكمة الاستئناف ، وباشر في السنة التي تليها إمامة الحنفية في الجامع الأموي وكيلا عن والده . وفي 1318 ه / حزيران 1900 م عيّن مقيدا في المحكمة الشرعية بدمشق ، ثم ترفع بعد سنتين إلى كاتب ضبط في المحكمة نفسها ، ثم في عام 1327 ه / 1909 م عيّن باش كاتب في القنيطرة ، وفي السنة نفسها رفّع وعيّن مديرا لأيتام لواء حوران في مركز الشيخ مسكين ، وبعد شهر ونصف تقريبا رفّع وعيّن باش كاتب لواء حوران مركز الشيخ مسكين . وفي 3 أيلول 1917 م حدثت غارة جوية بريطانية على حوران وقامت اضطرابات سافر على أثرها إلى دمشق ، فعيّن مدرّسا في الجامع الأموي لتدريس البخاري . وبعد سنة عيّن كاتب ضبط في محكمة استئناف الخبراء بدمشق ، إلا أنه لم يمارس هذه الوظيفة ، بل عاد إلى مركز مأموريته في درعا . وفي عام 1339 ه / 1920 م عيّن مدرّسا في لواء حوران إضافة إلى وظيفته الأصلية رئيسا للكتاب ، ثم بعد سنة تقريبا نقل قاضيا شرعيا إلى قضاء القريتين ، فلبث أشهرا قليلة ، نقل بعدها بالوظيفة نفسها إلى قضاء النبك ، وبقي حتى سنة 1347 ه / 1928 م فنقل أيضا قاضيا لقضاء دوما ، وبعد سنتين انتدب لرؤية القضاء الشرعي في جيرود والنبك إضافة إلى وظيفته ، فبقي أشهرا حين انتدب للعمل في محكمة الصالحية بدمشق قاضيا شرعيا لأشهر ، نقل بعدها إلى محكمة دمشق لوظيفة مشاور بعد ما ألغيت محكمة الصالحية . وفي سنة 1352 ه 1923 م ألغي انتدابه من وظيفة ( مشاور ) ، وأعيد إلى دوما ، وبعد سنة تقريبا عيّن وكيلا لقائمقام دوما ، إضافة إلى وظيفته . وفي عام 1355 ه / 31 كانون الأول 1936 م أحيل على التقاعد من وظيفته قاضيا شرعيا لدوما بناء على طلبه . ثم في عام 1367 ه / 1 آذار 1947 م عيّن أمينا عاما للفتوى في دمشق بالوكالة حتى 3 آب 1947 م حينما ثبت تعيينه أمينا عاما للفتوى أصالة . وفي عام 1379 ه / 28 نيسان 1959 م أحيل على التقاعد لبلوغه الحد الأقصى للسن بعد أن بلغت خدماته الفعلية في وظائفه كلها أربعين سنة ، منها اثنتا

--> ( * ) « تقويم دار العلوم » : 220 و « الأزهرية » : 1 / 232 وفيه : وفاته سنة 1949 والأول أوثق . و « الأعلام » للزركلي : 4 / 35 . ( * * ) « من هم » : 34 ( صادر عن مكتبة الدراسات السورية العربية ) ، و « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 903 .