يوسف المرعشلي

757

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

- « هداية العباد إلى آداب محفل الميلاد » . - « بدر الكمال » . - « فتاوى بي نظير » . - منظومة في الدعاء . مات لعشر ليال خلون من ذي الحجة الحرام سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة وألف ، ببلدة « كانپور » . عبد الغفار الموي « * » ( 1283 - 1341 ه ) الشيخ الفاضل : عبد الغفار بن عبد اللّه الموي الأعظم گدهي ، أحد العلماء المشهورين . ولد سنة ثلاث وثمانين ومئتين وألف ، وقرأ العلم على المولوي فيض اللّه الموي ، والمولوي عبد الأحد الإله‌آبادي ، وعلى غيرهما من العلماء ، ثم تأدب على السيد مهدي ابن نوروز علي المصطفىآبادي ، وتطبب على الحكيم باقر حسين اللكهنوي ، ثم سافر إلى « گنگوه » وأخذ الحديث عن الشيخ رشيد أحمد الگنگوهي . ولي التدريس بسراج گنج من بلاد « بنگاله » فدرس بها زمانا ، ثم ولي التدريس بمدرسة « أنوار العلوم » في « نوانگر » من أعمال « بليا » . وسعد بالحج والزيارة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة وألف ، فأجازه الشيخ عبد الحق الإله‌آبادي المهاجر بمكة المشرفة . ومن مؤلفاته المطبوعة : - « غرائب البيان في مناقب النعمان » . - « مسلك البردة في منسك الحج والعمرة » . - « قصوى الذرى لمن تمسك بأوثق العرى في عدم إقامة الجمعة في القرى » . وخمس رسائل منها : - « طيب الأقاحي في مسائل الأضاحي » . - « كشف الحقيقة في مسائل العقيقة » . - « تحقيق قول الطرفين في الكلام بين الخطبتين » . - « كشف المكنون في الخروج من الطاعون » . وغير ذلك مما لم يطبع بعد : - « إلجام المتعنتين في الذب عن الإمام أبي حنيفة والرد على جارحيه » . توفي في سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة وألف . عبد الغفار عبد المجيد الناصري « * * » ( 1313 - 1399 ه ) عالم ، مجاهد . ولد في تكريت ، ولما بلغ عهد الصبا تعلم القرآن الكريم ، ثم دخل المدرسة الابتدائية ، ومنها ذهب إلى مدرسة سامراء العلمية الدينية ، فدرس على علمائها ، منهم الشيخ عباس القصاب ، والشيخ عبد الوهاب البدري ، ثم رحل إلى بغداد ، فدخل مدرسة الإمام الأعظم سنة 1913 م . وقبل أن يكمل السنة فيها أعلنت الحرب العالمية الأولى ، فكان في الجيش العثماني حيث اشترك في حرب الكوت . وبعد احتلال العراق من قبل الإنكليز عاد إلى مسقط رأسه ، فدرس العلوم الدينية والعربية على علماء تكريت الأعلام ، منهم داود بن سلمان الناصري ، والشيخ عبد الكريم حمادي الدبان . ولما كانت ثورة العشرين اشترك فيها ، ولما فشلت ذهب إلى مصر ، فدرس بالأزهر ثلاث سنوات . فلما قامت الثورة في فلسطين عام 1936 م ذهب إلى فلسطين واشترك مع المجاهدين ، وبعد فشلها ذهب إلى يافا واشتغل معلما فيها ، ثم اشتغل معلما في الطائف ، وبعد عامين عاد إلى تكريت ، حيث عين إماما في مسجد الوسطاني بتكريت عام 1933 م ، ثم نقل إلى مسجد ملا خطاب في الأعظمية ببغداد عام 1957 ، وفي عام 1964 م أحيل على التقاعد . توفي في شهر أيار ( مايو ) في بغداد ، ودفن في

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1284 . ( * * ) « تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري » ص : 399 .