يوسف المرعشلي

714

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

أيام الأزمة الاستعمارية الأخيرة ، ولم أترك شاذة ولا فاذة إلا استقصيتها وأحللتها مكانها اللائق بها ، بنزاهة قصد وإنصاف في القول والحكم ، وهو الآن يبلغ مجلدين ، أعاننا اللّه على إخراجه من مبيضته « 1 » . 7 - « إزالة الالتباس عن عائلات سكان مدينة فاس » . جمعت فيه أكثر من ألفين اثنين وخمسمائة عائلة استوطنت مدينة فاس وكان لها بها ذكر ، سواء كانت لا تزال موجودة أو اضمحلت ولم يبق إلا اسمها . أذكر بعض أفراد العلم والسياسة والجاه مع ذكر كثير من أعلام التاريخ والمصالح والآثار التي تنسب إلى كل عائلة إلى الآن . يقع في مجلدين . 8 - « أمثال أهل فاس وما إليها » ، جمعت فيه ما يقرب من خمسة عشر ألف مثل يستعملها أهل فاس سواء باللغة الدارجة أو باللغة الفصحى ، مع شرح بعضها إن كان استعمال المثل في معنى بعيد عن لفظه ، لا زال العمل فيه مستمرا ، يخرج في ثلاثة مجلدات . 9 - « قضاة مدينة فاس » ، حوى كلّ من تولى القضاء بمدينة فاس مع فاس الجديد من أول تأسيس العدوتين إلى الآن ، مرتب حسب الأزمان والدول ، يقع في مجلدين . وقد أخذت ما عثرت عليه من علامات القضاة بآلة التصوير حسب الإمكان . 10 - « معجم تآليف رجال المغرب الأقصى » . ضمّ أسماء ما وقفت عليه من تآليف رجال المغرب من أول الإسلام إلى الآن ، رتبته على حروف المعجم وما زلت مشتغلا به ، وقد جمعت فيه أكثر من عشرة آلاف اسم كتاب مع نبذة عن حياة المؤلف ، وهو أصل الدليل ومنه تخرج ، يقع في مجلدين ضخمين . 11 - « شعر أبي حفص الفاسي » . جمعت فيه ما وقفت عليه من شعر الشيخ أبي حفص عمر بن عبد اللّه الفاسي الفهري المتوفى عام ثمانية وثمانين ومائة وألف ، لأنه لم يوفّق أحد من الأدباء إلى جمعه ، وما جمع منه يدل دلالة واضحة على مكانة الشاعر ، وما وصل إليه الأدب في القرن الثاني عشر بالمغرب وخصوصا في فاس . 12 - إخراج كتاب « تاريخ الطب العربي في عصور دول المغرب الأقصى » من مسودته ، وهو من تأليف الأستاذ أبي عبد اللّه محمد بن أحمد العبدي الكانوني المتوفى عام سبعة وخمسين وثلاثمائة وألف المارّ ذكره في هذه الفهرسة ، لأني وقفت على الأصل بخط مؤلفه بعد وفاته ، فوجدته غير مرتب وبه بياض في بعض المحلات ، فرتبته وألحقت به ما كان يريد المؤلف أن يضيف إليه ، ولولا ذلك لضاع ذلك المجهود الفريد في تاريخ المغرب بعد ما جعلت في أوله ترجمة لمؤلفه رحمه اللّه على وجه الاختصار ، وقد بلغ نحوا من مائة وخمسين صفحة . 13 - « مجموعة المقالات التي كتبتها » . سواء نشرت في الجرائد والمجلات أو لم تنشر ، وربما كانت جوابا لبعض الرسائل ، في مجلد وسط ، وقد ضاع جلها . 14 - « مجموعة الرسائل الواردة عليّ من الأساتذة والعلماء » . جلّها رسائل تتعلق بأسئلة تاريخية وأدبية واجتماعية تفيد الباحث ، في مجلد . 15 - وأخيرا « لب الغبية إلى مكة وطيبة » ، وهي رحلة إلى البقاع المقدسة عام ثلاثة وثمانين وثلاثمائة وألف ، في جزء متوسط ، أبنت فيها عن مقصد الشارع من الحج والمراد منه ، وقد ذكرت في آخرها « التائيّة » التي نظمتها في طريقي إلى الحج . 16 - هذه الفهرسة التي جمعتها في الأشياخ المسمّاة : « سلّ النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال » . ذكرت فيها ما أمكن أخذه على حسب المستطاع ، وإني أعلم أني تركت الكثير ممّن كان حقّه أن يذكر ، ولكن ليس في الإمكان أبدع ممّا كان . وهناك عدّة أبحاث ومقالات وموضوعات ما زلت أشغل نفسي بتحريرها وتتبّع مصادرها ومواردها ، أعاننا اللّه على إتمامها . واللّه أسأل أن يجعل ذلك

--> ( 1 ) استمر المؤلف في كتابه التراجم إلى عام وفاته أربعمائة وألف ، وقد أعاد النظر في « إتحاف المطالع وذيوله » وجعله كتابا واحدا ذيّل به كتابي القادري « نشر المثاني » و « التقاط الدرر » . وهو الذي نشرناه مع تهذيب وحذف زوائد بإذن المؤلف .