يوسف المرعشلي

700

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

الحديث والهندام ، يميل إلى الفكاهة والعمل ، لا يعتمد إلا على نفسه في جميع أعماله ، وكان يقرأ ورده في فجر كل يوم ، وكان مواظبا على إحياء الحضرات كل أسبوع ، وعلى إقامة المولد في كل عام ، وكانت مدة مشيخته للطريقة أربعا وخمسين سنة . وأنشأ مستشفى الدمرداش المعروفة باسمه بجهة العباسية ، وأباحه لبني الإنسان من جميع الأديان ، وقد أنشئت بها حديثا كلية طب العباسية . وكان عضوا في مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية . ( * * ) خلوة الدمرداشيين : لزم السادة الدمرداشيون خلواتهم أمس بعد صلاة العشاء وهي 65 خلوة يلزم كل منهم واحدة منها . وهذه الخلوات مبنية حول مقام وليهم الشيخ الدمرداش ، وكل خلوة منها لا تتجاوز المتر والنصف اتساعا ، ولا منفذ للهواء فيها غير ثقب صغير في بابها ، ولا شيء فيها على الإطلاق غير حصير يجلس عليه المختلي . وعادة الدمرداشيين أن يعتكفوا للصلاة والعبادة في هذه الخلوات ثلاثة أيام متوالية ولا يغادرونها إلا لقضاء ضرورة ، وهذه في النصف الثاني من شهر شعبان من كل عام . توفي سنة 1348 ه / 1929 م ، ودفن في قبر أعده لنفسه بالمستشفى التي أنشأها وله من العمر ثمان وسبعون سنة ، واحتفل بجنازته احتفالا كبيرا . وهو والد الكاتبة الأديبة المشهورة السيدة قوت القلوب هانم الدمرداشية . عبد الرزاق الأسطواني الدمشقي - عبد الرزاق بن عبد القادر ( ت 1363 ه ) . عبد الرزاق العظمة « * » ( 000 - 1345 ه ) خطيب جامع الأحمدية . عبد الرزاق بن إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن حمدان التركماني ، الشهير بالعظمة . عكف على طلب العلم . تولى الخطابة والإمامة في جامع الأحمدية بسوق الحميدية بدمشق ، وبقي فيهما حتى وفاته . توفي سنة 1345 ه . عبد الرزاق البيطار - عبد الرزاق بن حسن بن إبراهيم ( ت 1335 ه ) . عبد الرزاق جوانية الحمصي الدمشقي - عبد الرزاق بن مصطفى ( ت 1388 ه ) . عبد الرزاق اللكهنوي « * * » ( 1237 - 1307 ه ) الشيخ العالم الفقيه : عبد الرزاق بن جمال الدين بن علاء الدين الأنصاري اللكهنوي ، أحد العلماء المشهورين . ولد في سنة سبع وثلاثين ومئتين وألف ببلدة لكهنؤ ، واشتغل بالعربية أياما على مولانا نور كريم الدريابادي ، ثم قرأ بعض الكتب على المفتي محمد أصغر اللكهنوي ، وسائر الكتب الدراسية على ولده المفتي محمد يوسف ، ثم أسند الحديث عن الشيخ حسين أحمد المليح آبادي ، والشيخ محسن بن بدر المدني ، وأخذ الطريقة القادرية عن خاله عبد الوالي بن أبي الكرم اللكهنوي سنة أربع وخمسين ومئتين وألف ، واشتغل مدة من الزمان بالإفتاء والتدريس على طريقة أسلافه ثم اعتزل ، وقصته أن الشيخ الشهيد أمير علي الأميتهوي لما خرج على الهنادك الذين حرقوا المصحف وهدموا المسجد وقتلوا المسلمين ببلدة أجودهيا أفتاه للخروج خلافا للوزير علي نقي الشيعي الخبيث ، وكان الشيخ متفردا في الإفتاء بين أهل السنة والجماعة ، وكذلك السيد محمد بن دلدار علي اللكهنوي المجتهد كان متفردا في إفتائه بين علماء الشيعة ، وسائر العلماء مالوا إلى الوزير ونالوا منه الصلات والجوائز ، وكان المجتهد بعيدا من منال الوزير ، والشيخ عبد الرزاق كان مسكينا فخوّفه الحكام ورهّبوه بالأسر ،

--> ( * ) « التحديث بالنعمة » ص : 15 ( خ ) ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 105 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1275 - 1276 .