يوسف المرعشلي

677

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

والتدقيق ، وكان فريدا في التقوى والصلاح ) ، ثم قال : ( والحق يقال ، وإن كان بيني وبينه خلاف في بعض المسائل لم نتفق عليها ، لكنه كان وحيد دهره بعد شيخنا العلامة الأنبابي ) . توفي ليلة 23 جمادى الثانية سنة 1326 ه / 1908 م . مؤلفاته : 1 - « فيض الفتاح على حواشي شرح تلخيص المفتاح » . 2 - « تقرير على جمع الجوامع » . 3 - « حاشية البهجة » . 9 أجزاء . 4 - « تقرير على المطول » . 5 - « تقرير على الأشموني » . 6 - « تقرير على السعد » . 7 - « تقييدات على شرح الجلال المحلي على المنهاج الفقهي » . 8 - « تقرير على حاشية عبد الحكيم على العقائد » . 9 - « كتابات على تفسير أبي السعود » . 10 - « تقرير على حاشية عبد الحكيم على القطب على الشمسية » . 11 - « حاشية على صحيح البخاري » . 12 - « تقييدات على شرح القسطلاني على البخاري وعلى مقدمته » . 13 - « تقرير على شرح القوشجي على رسالة العضد في الوضع » . عبد الرحمن السّلهتي « * » ( 000 - 000 ه ) الشيخ العالم الفقيه : عبد الرحمن بن محمد إدريس بن محمد محمود بن محمد كليم العمري الحنفي السّهلتي ، أحد العلماء المشهورين بأرض « بنگاله » . ولد ونشأ ببلدة سلهت - بكسر السين المهملة وسكون اللام بعدها تاء عجمية - . قرأ العلم على صنوه الكبير عبد القادر ، ثم تصدر للتصنيف والتدريس . ومن مصنفاته : - « أحسن العقائد » . رسالة بالأردو . - « سيف الأبرار المسلول على الفجار » . رسالة بالفارسية ، وهي في الرد على « ثبوت الحق الحقيق » ، أثبت فيها وجوب تقليد الشخص المعين على الناس ، وشنع فيها تشنيعا بالغا على السيد المحدث نذير حسين الدهلوي صاحب « ثبوت الحق الحقيق » ، وعلى الشيخ الشهيد المجاهد الغازي في سبيل اللّه إسماعيل بن عبد الغني بن ولي اللّه العمري الدهلوي صاحب « تقوية الإيمان » رحمه اللّه . عبد الرحمن الپاني پتي « * * » ( 000 - 1314 ه ) الشيخ العالم الفقيه المجوّد : عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الپاني پتي ، المشهور بالقارىء ، كان أفضل عصره في الفقه وأعرفهم بطرقه . أخذ القراءة والتجويد عن السيد إمام الدين الأمروهي ، وقرأ عليه « الشاطبي » و « المشكاة » ، و « الطريقة المحمدية » والفرائض ، وأخذ عنه السبعة ، وقرأ على والده الرسائل المختصرة في النحو والعربية ، وقرأ شيئا منها على العلامة رشيد الدين الدهلوي ، وقرأ « شرح العقائد » للتفتازاني مع حاشيته للفاضل الخيالي على السيد محمد الدهلوي ، وقرأ سائر الكتب الدراسية من المعقول والمنقول على مولانا مملوك العلي النانوتوي ، ثم لازم دروس الشيخ المحدث أبي سليمان إسحاق بن محمد أفضل الدهلوي سبط الشيخ عبد العزيز بن ولي اللّه ، وخصه الشيخ بأنظار العناية والقبول حتى صار صاحب سره . وتأهل للإفتاء والتدريس ، ودخل « باندا » بلدة

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1273 - 1274 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1273 .