يوسف المرعشلي
658
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
ثم تولّى تعليم أبناء السلطان عبد الحميد ، فكان يعظهم ويحذّرهم الغرور وتقلبات الأيام . ثم أحيل إلى التقاعد ، فزار مصر . ثم عاد إلى دمشق وانكب على التأليف . ترك مؤلفات عديدة منها : 1 - « حزب الكفاية لأهل البداية » . جمع فيه أهم الأدعية التي تقرأ في اليوم والليلة . 2 - « كنوز الأنوار الفاخرة لمبتغي السعادة في الدنيا والآخرة » . ( مجموع أوراد ) . 3 - « حاشية إيضاح الأسرار الزاهرة على كنوز الأنوار الفاخرة » . 4 - « الفريدة العلياء في شروط الدعاء » . 5 - « الخبر المؤيد والخير المؤكد في فضل اسمي أحمد ومحمد صلى اللّه عليه وسلم » . 6 - « بغية الإنسان فيما يدفع النسيان » . 7 - « سلوة الفؤاد في فضل موت الأولاد » . 8 - « الدرر المنيرة المعتبرة في خصائص حملة القرآن المفتخرة » . 9 - « الأنوار المبهجة على قصيدة المنفرجة » . للإمام الغزالي . 10 - « الشدائد والأهوال في خبر المسيح الدجال » . ( بالتركية ) . 11 - « المقامة المسعودية في الشمائل المحمودية » . ألفها في مدح ناظر الحربية محمود شوكت باشا . 12 - « عقود الزمرد والفيروز في كيفية إعلان الحرية في سيروز » . 13 - « الرياض العبهرية في الخطب المنبرية في أوائل الحرية » . لم يتم . 14 - « تنوير القلوب والأفكار في خلاصة الأدعية والأذكار » . لم تتم ، ألّفها لتلاميذ المدارس الابتدائية . 15 - « معارج الترقي الجدية في تهذيب أخلاق أفراد الجندية » . لم تتم . 16 - « عبد القاهر الجبار في تخليد الكافر في النار » . لم تتم - ردّ فيها على الشيخ موسى القازاني . 17 - « الأخلاق المرضية في الحكم النبوية » . كان رقيق القلب ، شغوفا ، رحيما ، كثير الحزن على ما أصاب الأمة ، ناقما على الظلمة ، لزم في أواخر عمره داره لا يخرج منها . توفي 17 المحرم سنة 1359 ه ، ودفن في مقبرة الباب الصغير . أولاده : محمد ، وأحمد ، وأحمد حمدي ، ومحمد برهان ، ووديع . عبد الرحمن الحلبي المكي ثم الأندنوسي « * » ( 1276 - 1354 ه ) السيد عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن زهرة ، الحلبي الأصل والشهرة ، المكي ثم الأندونيسي الحسيني ، العلامة ، الفاضل ، الكامل ، المعمر . ولد بمكة المكرمة سنة 1276 ، وكان والده قدم من حلب التي نشأ بها ، واشتغل بالطلب في دمشق وحلب . أما ولده المترجم له فأخذ عنه منذ نعومة أظافره ، وبرع صغيرا ، وأجازه والده وهو دون العشرين بحق روايته ، وأخذه الشفاهي عن السيد محمد بن خليل القاوقجي الحنفي المتوفى بمكة المكرمة سنة 1304 ، واستجاز بعناية والده من عبد اللّه السكري وكامل الهبراوي وغيرهما ، ودخل مصر وإستانبول والتقى بعلماء الأزهر ومعاهد الفاتح وأخذ عنهما واستفاد إفادات جمة . وقدم أندونيسيا سنة 1321 ، ودخل إلى بورنيو واستوطن مدينة سمارندا ، وكانت داره موضع اجتماع العلماء والطلبة ، وافتتح دروسا في العلوم الشرعية مع ملازمة الذكر والعبادة والتبتل . وظل حاله هكذا من الاعتناء بصلاح الباطن والظاهر إلى أن توفي سنة 1354 بسمارندا رحمه اللّه تعالى وأثابه رضاه .
--> ( * ) « تشنيف الأسماع » ص : 285 .