يوسف المرعشلي

626

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

الحسين ، والمنفيسي نسبة إلى بلده بصعيد مصر . ولد سنة 1254 ه / 1838 م في بلدة ملطية من أعمال مركز مغاغة ، وتربّى ونشأ على الصلاح والتقوى ، وأقام في كوم عواجة التابعة لمركز ديروط ، وبنى بها مسجدا ومنزلا . توفي سنة 1346 ه / 1927 . م في كوم عواجه . وله كتاب : « القول المفيد في علم التوحيد » . وفي أوله ترجمة حياته . عبد الحافظ المالكي « * » ( 000 - 1303 ه ) عبد الحافظ بن علي بن محمد بن محمود الأزهري المالكي : فاضل مصري . اسكن عبد الحافظ بن علي المالكي الصفحة الأخيرة من كتابه « التوضيح لمن رام المجموع بنظر صحيح » من مخطوطات المكتبة الأزهرية « 586 فقه مالك 5071 » له : - « زهر الرياض الزكية ، الوافية بمضمون السمرقندية » . ( ط ) ، في البلاغة . - « شرح روض الأفهام في غاية ما ينتهي إليه الكسر من الأحكام » ( ط ) . في الفرائض . - « روض الأزهار في الكلام على سورة القدر » . ( ط ) . - « هداية الراغبين » . ( ط ) . - « الألباب » . ( ط ) ، رسالة في التوحيد . عبد الحسيب عدي « * * » ( 1326 - 1397 ه ) القاضي الصوفي : عبد الحسيب بن عرابي بن خالد عدي ، الحموي ، الدمشقي ، الشافعي . ولد بحماة سنة 1326 ه لوالد كان مفتيا شافعيا ، يدرس بجامع البحصة في الحاضر بحماة . نشأ المترجم في جو نقي ، ودرس بحماة حتى بداية المرحلة الثانوية ، ثم انتقل بعد إلى دمشق لإتمام الدراسة فيها ، فأتمها ، والتحق بكلية الحقوق في الجامعة السورية ، ونال شهادتها عام 1349 ه / 1930 م . مارس المحاماة بمدينة حماة أربع سنوات تقريبا ، ثم عيّن مستنطقا عاما بالحسكة ورأس العين ، ثم نقل بالعمل نفسه إلى حمص سنة 1359 ه / 1940 م ، وبقي فيها ثلاث سنوات ، نقل بعدها إلى حلب نائب حاكم عام . وتنقل بين دير الزور والحسكة سبع سنوات ، ثم في سنة 1370 ه / 1950 م نقل إلى دمشق برتبة رئيس محكمة الاستئناف ، ثم عيّن رئيسا لمحكمة الجنايات بالسويداء . ثم في سنة 1373 ه / 1953 م انتخب نائبا في المجلس النيابي ، وبقي فيه حتى آخر سنة 1374 ه / 1954 م حين عاد إلى القضاء رئيسا لمحكمة الجنايات ، وبقي فيها حتى سنة 1380 ه / 1960 م . وفي عهد الوحدة مع مصر انتقل إلى القاهرة مستشارا لمحكمة الجنايات ، وبقي حتى الانفصال فعاد إلى دمشق ، وتسلّم محكمة الجنايات ، واستمر فيها حتى سنة 1974 م حين طلب الإحالة على التقاعد ؛ فانكب على مجالس العلم يشارك فيها . كانت له مجالس كثيرة منها مجلس يوم الثلاثاء بعد المغرب يقرأ فيه مع إخوانه « شرح الحكم العطائية » . ومجلس يوم الاثنين صباحا . ومجالس غيرها في التصوف وغيره . وكان صاحب الترجمة صافي السريرة ، محبّا للعلم ، دؤوبا على العمل . قيل إنه لم يطلب إجازة ليستريح

--> ( * ) « معجم المطبوعات » : 1271 ، و « المكتبة الأزهرية » : 4 / 397 ، و « هدية العارفين » : 502 ، و « إيضاح المكنون » 1 / 618 ، و « الأزهرية » ، الطبعة الثانية : 1 / 181 ، و « الأعلام » للزركلي : 3 / 276 . ( * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 936 .