يوسف المرعشلي
585
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
له تآليف عديدة في كثير من العلوم . قال في بعض كتبه : « لي بحمد اللّه تعالى نيف وعشرون مؤلفا منها ما تمّ ومنها ما لم يتمّ » . ومن أعظم هذه المؤلفات كما قال : 1 - « نعمة الباري شرح صحيح الإمام البخاري » . ومنها : 2 - « شرح عقيدة الباجوري » . 3 - « شرح على السنوسية » . 4 - « الإضافة لياء المتكلم » . ( رسالة ) . 5 - « التهنئة بالأعياد » . ( رسالة ) . 6 - « إغاثة الملهوف » . ( رسالة ) . 7 - « الجواهر واللآل في مصطلح أهل الحديث ومراتب الرجال » . ( خ ) . 8 - ثبت جمع فيه إجازاته من شيوخه سماه : « تنبيه الأفهام في بيان صور إجازاتي من مشايخ الإسلام » . انتفع به عديدون منهم الشيخ عطا الكسم ، والشيخ محمد الشاش ، والشيخ عبد اللطيف الذهبي ، والسيد عبد الكريم الحمزاوي ، وغيرهم . توفي في 13 شوال 1329 ه بعد أن أوصى بوقف كتبه جميعها ، ودفن في مدفن خاص بمقبرة الباب الصغير . اسكن عبد اللّه بن درويش السكري الركابي عن مخطوطة في « مكتبة عبيد » بدمشق عبد اللّه الزّواوي - عبد اللّه بن محمد صالح الإحساني المكّي ( ت 1343 ه ) . عبد اللّه المعزبي الزبيدي « * » ( 1315 - 1389 ه ) العلامة الفاضل ، المربي الكامل ، الأديب الشاعر ، الفقيه الشافعي : عبد اللّه بن زيد بن يحيى بن سالم قرمود المعزبي الزبيدي . والمعزبي بالعين المهملة ثم الزاي المعجمة المفتوحة ثم الباء الموحدة نسبة إلى قبيلة باليمن تنسب إلى معزب بن عك بن عدنان ، ذكرها ابن الديبع في « تحفة المريد في أخبار زبيد » المطبوع . ولد سنة 1315 ه بقرية القرمود شرقي بيت الفقيه ، وبها نشأ وقرأ القرآن الكريم . ثم عزم إلى زبيد ، وصحح القرآن ، وشرع في الطلب فقرأ على مشايخ زبيد من سنة 1331 ه إلى سنة 1337 ه ، فسافر إلى مكة المكرمة بغية استكمال الطلب على علماء الحرم الشريف ، وسكن رباط اليمانية الذي عند باب إبراهيم . وفي سنة 1343 رجع إلى زبيد ليواصل القراءة لعدة سنوات على العلماء ، حتى تخرج عالما يشار إليه بالبنان ويشد إليه الطلاب الرحال . ومن مشايخه بزبيد السيد سليمان إدريسي بن محمد الأهدل مفتي زبيد المتوفى سنة 1354 ه ، وأخوه السيد أحمد إدريسي بن محمد الأهدل المتوفى سنة 1357 ه ، والشيخ محمد عبد الباقي خليل خطيب الجامع الكبير بزبيد ، والسيد أبو بكر بن عبد الرحمن مهادلة المتوفى سنة 1379 ه ، والشيخ محمد بن أحمد السالمي المتوفى سنة 1379 ه ، والشيخ أحمد قشاعة الزبيدي ، والشيخ حسين بن محمد الوصابي المقرئ . وقرأ في مكة المكرمة على جملة من الأعلام منهم الشيخ محمد جمال الأمير المالكي قرأ عليه في النحو والصرف والبلاغة ، والشيخ محمد علي بن حسين المالكي قرأ عليه في العربية أيضا ومصطلح الحديث
--> ( * ) « تشنيف الأسماع » ص : 337 .