يوسف المرعشلي

580

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

نوفل « * » ( 000 - 1366 ه ) عبد اللّه بن حبيب نوفل : مؤرّخ ، من أهل طرابلس الشام ، مولده ووفاته فيها . كان من أعضاء المجلس النيابي ، وعاش نحو سبعين عاما . اشتهر بكتابه « تراجم علماء طرابلس وأدبائها » ( ط ) . عبد اللّه الحدّاد اليمني - عبد اللّه بن طاهر بن عبد اللّه ( ت 1367 ه ) . بركت زاده « * * » ( 1260 - 1318 ه ) عبد اللّه بن حسن ، جمال الدين ابن شمس الدين المعروف ببركت زاده : قاض فاضل . ولد في « جسر أركنه » . وتفقّه بالأزهر ( 1280 ) ، وتقلّد وظائف ، وعيّن ( سنة 1294 ) قاضيا ببيروت ، ثم مفتّشا في سورية ( 1296 ه ) ، وولي مشيخة الإسلام في روم إيلي الشرقية ( 1302 ) ، ونقل منها إلى القضاء بمصر ( 1308 ) ، وتوفي بالقاهرة . له كتب مطبوعة ، منها : - « آثار جمال الدين » . - « السياسة الشرعية وحقوق الراعي وسعادة الرعية » ترجمه عن التركية . عبد اللّه بيلا الأندنوسي ثم المكي « * * * » ( 1296 - 1356 ه ) العلامة المفضال الورع الزاهد : عبد اللّه بن حسن بن زينل بيلا الأندونوسي ، ثم المكي ، الشافعي ، المدرّس بالمسجد الحرام . كتب له ابنه شيخنا الشيخ زكريا بن عبد اللّه بيلا المكي ترجمة حافلة في كتابه « الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان » فقال : ولد سيدي الوالد العلامة الفقيه النبيل الناسك الجليل من والدين كريمين : الشيخ حسن بن زينل بيلا والحاجة الفاضلة شريفة . عطفا عليه ، وأحسنا في تربيته ، واعتنيا به غاية العناية ، غير أن حياة والده لم تطل ، فقد أدركته المنية وترك ثلاثة أبناء : المترجم دون الحلم وله من العمر نحو عشر سنوات بعد أن علّمه الشيء اليسير ولقّنه كتاب الرب السميع العليم ، وهو أصغرهم ، وأكبرهم الحاج أحمد حسن بيلا المعروف بأونكايا ، والأوسط الحاج محمد يونس . وكان حال والدهم مستورا كما هو الغالب على علماء الدين اليقظين المنقطعين إلى اللّه ، وعلى إثر ذلك جمعتهم والدتهم الحبيبة الحاجة شريفة وأهابت وأشادت بذكريات والدهم العطرة وأنه كان محط أنظار محبيه وعارفي فضله ، واستحثتهم بأن يلازم هذا النور - نور العلم والعرفان - بيوتهم ، فتلقّى الأخوة الثلاث إرشادات والدتهم ، وأخيرا قر رأيهم على أن يواصل التعلم أخوهم الأصغر وهو المترجم الشيخ عبد اللّه حسن بيلا ويتكفّل الأخوان الأكبر والأوسط بما يلزم له من نفقات . قدم المترجم إلى مكة المكرمة سنة 1307 ه وسنه في الحادية عشر ، واتخذ سكناه في محل خاله العلامة الورع الشيخ أبي بكر تمبوسي بمكة المكرمة بمحلة الشامية ببرحة عبد المغيب لقربها من المسجد الحرام ، ووفّى الأخوان بملتزماتهما إلى أن صار مدرّسا ، وهكذا الأخوة الفضلاء يتعاونون ، ويعطف بعضهم على بعض ، ويسعون في صالح بعضهم البعض بدون اختلاف وشقاق ، وصدق اللّه العظيم في قوله : وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى [ المائدة : 2 ] . أما أساتذته الذين أخذ عنهم واجتمع بهم فليسوا بالقليل ، سواء الذين حضر بين أيديهم بالحرم المكي الشريف أو بدورهم ومنازلهم . من بينهم القارئ المتفنن والمجود الشيخ خطيب كماغا المتوفّى بمكة المكرمة ، ومنهم عالم الحجاز في زمانه الفقيه المحدّث

--> ( * ) « معجم المؤلفين » : 6 / 160 ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 77 . ( * * ) « الأعلام الشرقية » لزكي مجاهد : 3 / 41 ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 79 . ( * * * ) « تشنيف الأسماع » ص : 334 .