يوسف المرعشلي
575
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
ابن جندان « * » ( 000 - 1387 ه ) عبد اللّه بن أحمد بن جندان : فاضل يمني . قرأ على كثير من علماء اليمن ومصر والشام والحجاز . وصنف « معجم الشيوخ » ( خ ) بخطه ، في مكتبة عبد اللّه بن أحمد الهدار ، بتريم ( حضرموت ) اشتمل على 450 ترجمة . - « الوفود الواردة على سيدنا أبي بكر بن سالم السقاف » ( خ ) في مكتبة محمد بن سالم بن حفيظ ، بتريم ( 72 ورقة ) في الزيارات والنذور لضريح الشيخ المذكور . ابن ميرداد « * * » ( 000 - 1343 ه ) عبد اللّه بن أحمد أبي الخير بن عبد اللّه بن محمد ، ابن ميرداد : فاضل ، له علم بالتاريخ والتراجم . من أهل مكة . كان من خطباء المسجد الحرام . وولي القضاء بمكة في عهد الشريف حسين بن عليّ ، وقتل في واقعة الطائف . له : « نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر » ( خ ) . اختصره عبد اللّه بن محمد غازي وسماه : « نظم الدرر في اختصار نشر النور والزهر » ( خ ) . وله رسالة سماها « إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة » ( خ ) في نهاية المجموع 1180 ( خزانة الرباط ، كتاني ) . عبد اللّه الهدّار ( 000 - 1396 ه ) الفقيه العلّامة السيد عبد اللّه بن أحمد بن محسن بن عبد اللّه بن هادي بن سالم بن هادي بن علي بن محسن بن الحسين ابن الشيخ أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ابن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي ابن الفقيه المقدّم محمد بن علي الهدّار ، الحضرمي الشافعي . روى عن شيوخ منهم : والده العلّامة السيد أحمد بن محسن بن عبد اللّه الهدّار ( ت 1357 ه ) ، ومصطفى بن أحمد بن محمد المحضار الحضرمي ( ت 1374 ه ) . له : « العقد الفريد فيما وصل إلى السيّد أحمد بن محسن الهدّار من الإجازات والأسانيد » جمعه لوالده السيد أحمد . عبد اللّه الفضيلي « * * * » ( 1291 - 1363 ه ) عبد اللّه ابن الشيخ إدريس بن أحمد العلوي الحسني الشهير بالفضيلي ، أصله من العلويين المدغريين ، وإنما أطلق عليه الفضيلي لمصاهرة كانت لهم مع الفضيليين والكل علويّ . الشيخ الإمام ، علم الأعلام ، المحقّق المدقّق ، المحرّر النحرير ، المشارك الأصولي النظار ، آخر من درس العلم على وجهه وفهمه كما يجب أن يفهم ، لما رزقه اللّه من الفهم الثاقب والذهن الوقاد . كان كثير التدريس والإفادة لا يحضر دروسه إلا نجباء الطلبة ، يجتمعون عليه ولا يبغون به بديلا ، ولا يدرّس إلا الأمور العالية ، وكاد أن يدرك شيخ الجماعة في آخر عمره . كانت ولادته عام أحد وتسعين ومائتين وألف كما أخبرني بذلك شفويا ، لأن أمّه كانت حاملة به في وقعة دار بنيس الشهيرة بفاس ، التي كانت عام تسعين ومائتين وألف ، فوقع لها انحراف في حملها إلى أن وضعته في التاريخ المذكور . أخذ عن والده الشيخ إدريس بن أحمد المتوفى عام ستة عشر وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ أحمد بن الخياط وهو عمدته ، وعن الشيخ أحمد بن الجيلالي
--> ( * ) « مراجع تاريخ اليمن » ص : 294 و 339 ، و « الأعلام » : 2 / 37 و 4 / 71 . ( * * ) « مذكرات محمد نصيف » بجدّة ، والدهلوي في مجلّة المنهل : 7 / 438 ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 70 . ( * * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ص : 104 .