يوسف المرعشلي
505
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
الشرعبي - محمد سيف بن ناجي اليمني ( ت 1367 ه ) . الشرقاوي - عبد الحميد بن إبراهيم المصري النحوي ( ت 1315 ه ) . الشرقاوي - محمد ( النجدي ) بن سالم ( ت 1350 ه ) . الشرقي - سعد بن محمد بن عبد اللّه اليمني ( ت 1335 ه ) . شرويد - علي بن قاسم بن عبد اللّه الصعدي الضحياني المؤيّدي ( ت 1355 ه ) . شريف حسين الدهلوي « * » ( 1248 - 1304 ه ) السيد الشريف العفيف : شريف حسين ابن شيخنا نذير حسين الحسيني الدهلوي المحدث . ولد بمدينة « دهلي » سنة ثمان وأربعين ومئتين وألف . واشتغل بالعلم من صباه ، وقرأ على أبيه ولازمه مدة عمره ، وتأهّل للفتوى والتدريس ، فترك والده له الإفتاء ، وكان يدرّس الفقه والحديث بحضرة والده . مات لست خلون من جمادى الآخرة سنة أربع وثلاث مئة وألف ببلدة دهلي ، وكان والده حيا . شريف راعي الغزالة « * * » ( 000 - 1346 ه ) الصوفي ، المعمّر : شريف بن ضبيان بن يوسف بن عبد العال بن محمد بن محمود ، الشهير براعي الغزالة ، القادري ، الجيرودي . لازم كثيرا من علماء دمشق وأخذ عنهم ، أخذ الطريقة القادرية عن أبيه وخلفه في إقامة الذكر . كان فاضلا ، وجيها ، أديبا ، شاعرا ، يرقي المرضى . توفي وقد قارب المئة سنة 1346 ه . شريف الخطيب - شريف بن عبد الفتاح ( ت 1370 ه ) . شريف الخطيب « * * * » ( 1306 - 1370 ه ) العالم ، المعلّم ، الوطني الثائر : شريف بن عبد الفتاح بن محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم بن محمد ، الخطيب ، الحسني ، الشافعي . ولد بدمشق في 17 المحرم سنة 1306 ه ، وتلقّى العلم عن والده وأعمامه ، وتخرج بطريقتهم . عاش طوال حياته معلّما ؛ يوجّه ويثقّف ، فأفاد ونفع ، فقد كان معلّما في مدرسة الملك الظاهر ، ثم مديرا للمدرسة الياغوشية في الشاغور . ثم حصل على بناء من الأوقاف في سوق الحرير ؛ فأنشأ فيه المدرسة الأمينية « 1 » التي اشتهرت في وقتها ، وكان هو مديرها ومعلّما فيها . كما كان نقيبا لرابطة مدرّسي المدارس الخاصة خدم مصالحهم ، ودافع عنهم في وزارة المعارف . ومن عاداته في نهاية كل سنة أن يقيم في هذه المدرسة حفلة لاختبار طلاب الصف النهائي يدعو إليها العلماء ، ويمنح تلاميذه شهادة تسمى ( الشهادة الخاصة في علوم الدين ) ، ومن ينجح منهم في هذا الاختبار يقدّمه إلى اختبار شهادة الدراسة الابتدائية ، وكان طلابه طليعة الناجحين المتفوّقين كل عام . شارك الثوار في قتال الفرنسيين ، وخاصة عندما تمكنوا من السيطرة على دمشق ، فدخلوها وعلى رأسهم الشيخ محمد الأشمر ، ونسيب البكري ، وديب الشيخ ، وحسن الخرّاط ، وأحرقوا قصر العظم لاختباء الفرنسيين فيه . تخرّج به نخبة من أدباء دمشق وأعلامها فيما بعد ، وكانت مدرسته ندوة عامرة بالعلم والأدب ، وكان من بين روّادها : علي الطنطاوي ، وسعيد الأفغاني ، وصلاح الدين المنجد ، وعبد القادر العاني ، والشاعر أنور العطار ،
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1243 . ( * * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » للحصني : 2 / 893 - 894 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 421 . ( * * * ) مجلة التمدن الإسلامي مج 26 / 152 - 156 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 623 . ( 1 ) نسبة إلى بانيها أمين الدين سبكتكين .