يوسف المرعشلي

445

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

زلة ألا يبادر قبل التحقق بالإنكار ، فذلك أمر لم يسلم معه من كان مثله . والعذر عند خيار الناس مقبول * واللطف من شيم السادات مأمول والكريم من يقيل العثرات ، ويعفو عن السيئات ، خصوصا من مثلي البائس الفقير ، فإن ذهني كليل وسهوي كثير ، وأي لسان من الأنواع البشرية - ما عدا الحضرات النبوية - مصون عن الغلط ، أو أيّ مؤلف ألف بين العالمين حتى قيل من جميعهم ما أخطأ قط . وإذا كنت أيها الأخ تعلم أن ذلك أمر جائز عليك ، وهذا المؤلف شيء قد ساقه اللّه بلا مشقة عليك إليك ، فاحمد اللّه مولاك ، وقابل بالجميل واعذر أخاك . واشكر للناس ، فمن لم يشكر الناس لم يشكر اللّه ، ومن نظر إلى عيب أخيه ونسي عيب نفسه فقد عميت عيناه . ثم خذ الدر من الصدف ، وانتهز الفرص فإنها صدف . وانظر إلى القول دون القائل ، وإلا فليس ذلك تحته طائل . ولا تأخذك العزة استكبارا ، ولا تحملك الأنفة على الإعراض استحقارا لصاحبه واستصغارا . بل انظر نظر مستخبر مستبصر ، فإن رأيت ما يسرك فاقبل وأقبل وإلا فأدبر . والحمد للّه على ما يوليه حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه » . وبهذا الختام الملئ بالتواضع والاعتزاز ختم الكثير من مؤلفاته ومنها : 2 - « شفاء الصدور ، بذكر قراءات الأئمة السبعة البدور » . فرغ من تأليفه سنة 1291 ه / 1874 م . 3 - « أرجوزة في التوحيد » . فرغ من تأليفها سنة 1293 ه / 1876 م . 4 - « انتشاق النفحات المسكية ، من طي تخميس البردة الشريفة المحمدية » . فرغ من نظمها سنة 1294 ه / 1877 م . 5 - « انتشاق الروائح المسكية ، من طي تخميس القصيدة النونية السويجعية » . للإمام اللوذعي عبد الرحيم البرعي فرغ من نظمها سنة 1294 ه / 1877 م . 6 - كتاب « إرشاد القراء والكاتبين إلى معرفة رسم الكتاب المبين » . في 190 ورقة مسطرة 21 سطرا . فرغ من تأليفه سنة 1296 ه / 1879 م . أوله : الحمد للّه الذي رسم في صحائف الأوقات خطوط لطائف الإتحاف . . . 7 - « القول الوجيز ، في فواصل الكتاب العزيز » . أوله : الحمد للّه الواحد لا من قلة وعدّ ، الأحد فما له من كيفية ولا حد . فرغ من تأليفه سنة 1297 ه / 1880 م . وعدد أوراقه 106 مسطرة 21 سطرا . 8 - « الإفاضة الربانية ، بشرح ألفاظ البردة المحمدية » . فرغ من تأليفه سنة 1305 ه / 1887 م . أوله : حمدا لمن أطلع أزهار الأسرار في رياض الأفكار بتسبيح الأشواق ، وأسجع بلابل الأيك في البكور والآصال بتحميد العشاق ، جل شأنه منّ على أهل المحبة والوداد ، باقتفاء آثار أشرف العباد ، محمد صفوة الخلق . . . وهو شرح كبير في 200 ورقة مسطرة 21 سطرا . 9 - رسالة فيما رواه ورش في موضوع « آلآن » من طريق « حرز الأماني » أولها : حمدا لمن أنزل القرآن نورا . . . فرغ من تأليفها سنة 1308 ه / 1890 م . 10 - « مقدمة مصحف » ، طبع سنة 1307 ه / 1890 م . 11 - ديوان خطب منبرية « الكوكب السائر ، فيما يتعلق بخطب المنابر » . 12 - « اللؤلؤ المنظوم ، فيما يلزم من الشروط في حق الإمام والمأموم » . وهي رسالة في شرح منظومة له فيما يتعلق بالمأموم والإمام . في 30 ورقة مسطرة 15 سطرا ، فرغ من تأليفها في شهر المحرم سنة 1308 ه . ولما توفي « 1 » رحمه اللّه رثاه أحد الفضلاء بهذه الأبيات : ما لعروض الدمع فاض هاطلا * يجري دما على الخدود نازلا

--> ( 1 ) لما عنيت الحكومة بطبع المصحف الكريم في سنة 1342 ه بإشراف نخبة من العلماء كان اعتمادها في ضبطه على مؤلفيه : ( 1 ) إرشاد القراء والكائنين » ( 2 ) « القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز » .