يوسف المرعشلي

358

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

2 - « التقريرات السنية في حل ألفاظ المنظومة البيقونية » . طبعت عشرات المرات بالحجاز وبلاد الملايو . 3 - « إنارة الدجى في مغازي خير الورى » . شرح فيه منظومة العلامة أحمد البدوي المجلسي الشنقيطي . طبع في مجلدين . 4 - « التحفة السنية في علم الفرائض » . وقد انتشرت هذه الرسالة انتشارا كبيرا ، وتناولها بعض تلاميذه بالعناية ، فممن شرحها السيد محسن المساوي وسمى شرحه « النفحة الحسينية لشرح التحفة السنية » . وممن نظمها الشيخ زكريا بن عبد اللّه بيلة ، والشيخ أبو بكر جمبي ، والشيخ زين الدين الأمفنان . 5 - « إسعاف أهل الإيمان بوظائف شهر رمضان » . طبع عدة مرات . 6 - « إسعاف أهل الإسلام بوظائف الحج إلى بيت اللّه الحرام » . طبع عدة مرات . 7 - « الجواب المبين في تحذير المسلمين من إدخال أبنائهم مدارس الكافرين » . 8 - « الجوهرة الثمينة في أدلة عالم المدينة » . مخطوط . 9 - « نيل المنى والمأمول على لب الأصول » . مخطوط 10 - « بغية المسترشدين بتراجم أئمتنا الأربعة المجتهدين » . طبع بأندونيسيا . 11 - « شرح الخريدة البهية في التوحيد » . طبع بأندونيسيا . 12 - « الحدود البهية في القواعد المنطقية » . مخطوط . 13 - « الإرشاد بذكر بعض ما لي من الإجازة والإسناد » . طبع . 14 - « الثبت الكبير » . مخطوط . 15 - « نصائح دينية ووصايا هامة » . طبع عدة مرات . وكان قد شرع في التدريس بالصولتية سنة 1344 ه ، فعين مدرّسا بالقسم الثانوي والعالي ، فكان يدرّس الحديث والتفسير والفقه وأصوله والفرائض والنحو والصرف ، وفي سنة 1347 ه تعيّن عضوا في هيئة المدرسة ، وفي سنة 1361 ه انتخب عضوا في النظر في شؤون مكتبة الحرم المكي ، وفي نفس العام تعيّن عضوا في هيئة التمييز ، وفي سنة 1365 ه تولى نيابة رئيس المحكمة الكبرى بمكة المكرمة ، ثم في سنة 1367 ه تعيّن قاضيا بها ، وفي عام 1372 ه تعيّن عضوا في مجلس الشورى إلا أن رئاسة القضاء رأت إبقاءه بها نظرا لسيرته الحسنة ، وعلى أثر ذلك تعيّن معاونا لرئيس المحكمة الكبرى سنة 1372 ه ، ثم استقال من القضاء سنة 1375 ه . ولم يغادر الحجاز إلا مرات قليلة لظروف قاهرة ، فسافر للسودان سنة 1343 ه ، ثم سافر مرة ثانية للسودان ومصر والشام سنة 1364 ه ، وفي سنة 1377 ه سافر إلى مصر مرة ثانية ، وطبع بها بعض مصنفاته ، ثم سافر إلى الشام مرة ثانية ، ودخل حلب وحماه ودمشق والقدس وبيروت . كان رحمه اللّه حلو الشمائل ، لين الجانب ، حسن التقرير ، جميل التعبير ، يعتني بطلابه ويتفقد أحوالهم ويكثر من النصح لهم ، آية في حفظ الأوقات ، صرف عمره النفيس في العلم وتحصيله وتدريسه والتصنيف فيه مع ورع ، ترك الدنيا وراء ظهره ، وأقبل على اللّه يعامله في سره وجهره ويدعو إليه بحاله وقاله . ولا زال على حالته الفريدة حتى توفي يوم الأربعاء السابع من شوال سنة 1399 ه . بعد مرض قصير - وصلّي عليه بالمسجد الحرام ، ثم حمل على أكتاف طلابه والعلماء ، وكانت جنازته تمتد من الحرم الشريف إلى المقبرة حيث دفن بحوطة السادة باعلوي رحمه اللّه تعالى وأثابه رضاه . وخلف من العقب ولدا واحدا اسمه أحمد ، وللولد المذكور فروع كثيرة . كما خلف الشيخ المترجم - رحمه اللّه تعالى - مكتبة كبيرة تحوي نفائس المطبوعات ، علاوة على الكتب الشهيرة ، كما أن بها قسما كبيرا من المخطوطات النفيسة ، بعضها بخط شيخ الإسلام زكريا الأنصاري . وكان لاتصالاته الواسعة وعنايته الفائقة الأثر الكبير في تكوين هذه المكتبة الضخمة - يسّر اللّه الانتفاع بها - .