يوسف المرعشلي

354

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

دمشق ، ثم قاضيا منتدبا في محكمة التمييز العليا ، ثم قاضيا في دمشق . وطلب إحالته على التقاعد سنة 1353 ه . ثم في سنة 1354 حصل على شهادة أستاذ في المحاماة ، وفي عام 1361 ه عين أول مدير للكلية الشرعية بدمشق ؛ وهي التي كان قد أنشأها ودرّس فيها الفرائض والأحوال الشخصية ، وأحكام الأوقاف ، وأصول المحاكمات الشرعية ، وتنظيم الصكوك : وذلك في قسميها الثانوي والعالي . انتخب رئيسا لجمعية التمدن الإسلامي منذ تأسيسها ، وكان واحدا من مؤسسي جميعة العلماء ، وقد تولى أمانة سرها . توفي ظهر يوم الجمعة 28 جمادى الأولى سنة 1382 ه ، ودفن في اليوم التالي في تربة الذهبية من مقبرة الدحداح . الحسن بن محمد المنوني « * » ( 1290 - 1375 ه ) الحسن بن محمد بن الحسن بن المهدي بن محمد بن الطاهر بن التهامي بن قاسم بن عبود بن قاسم بن محمد بن أحمد بن قاسم بن علي بن محمد بن قاسم بن عبد الواحد ابن الشيخ الشهير أبي الحسن علي بن منون الحسني دفين مكناسة الزيتون ، من الشرفاء المنونيين المعروفين بمكناسة الزيتون ، بيت علم وجاه وشرف من قديم الأزمان . العالم العلامة ، المشارك المطلع ، الميقاتي المعدّل ، الحيسوبي الفرضي ، صاحب الخط الحسن ، وصف بالعلم من صغره مع حياء ودين ومروءة . كانت ولادته عام تسعين ومائتين وألف . أخذ القرآن الكريم والخط والرسم عن الأستاذ محمد ابن الحاج التواتي المدعو كعيوس المكناسي ، وأخذ العلم عن الشيخ المفضل بن الهادي ابن عزوز المكناسي المتوفى عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ المفضل بن المكي السوسي المتوفى بفاس عام عشرين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ المختار بن عبد اللّه السوسي الوزير المتوفى في أوائل عام خمسة وثلاثين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ عبد السلام ابن الحاج محمد بن عمرو الصنهاجي المتوفى عام عشرين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة ، وعن الشيخ محمد القصري العبدي المتوفى عام أربعة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ محمد بن عبد السلام الطاهري الحسني ، وعن الشيخ محمد بن الحسن العرايشي ، وعن القاضي محمد - فتحا - بن أحمد بن المكي السوسي ، وعن الشيخ أحمد ابن الحاج عبد القادر بن علال العرايشي المتوفى عام ثمانية عشر وثلاثمائة وألف ، وعن خاله الشيخ السعيد ابن الحاج محمد بن المهدي المنوني الحسني المتوفى عام أربعة وثلاثين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ محمد بن بوسلهام البخاري الخلطي المتوفى عام خمسة وأربعين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ محمد بن محمد الأمراني الحسني المتوفي بالدار البيضاء عام اثنين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ الطيب بن العناية بنونة الضرير المكناسي المتوفى عام خمسة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني الحسني ، وعن الشيخ محمد - فتحا - ابن محمد بن عبد السلام گنون ، وعن الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الكبير ابن الشيخ محمد بن عبد الواحد الكتاني الحسني ، وعن والده ، وعن الشيخ عبد السلام بن محمد الهواري ، وعن الشيخ محمد - فتحا - بن قاسم القادري ، وعن الشيخ أحمد بن محمد ابن الخياط الحسني الزكاري ، وعن الشيخ عبد العزيز بن محمد بناني ، وغيرهم من الأشياخ . انتصب عدلا بمكناس من أيام قاضيها الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة ، ثم انتقل إلى فاس الجديد ثم صار كاتبا في وزارة الحربية أثناء العهد الحفيظي . ثم انتقل للكتابة بوزارة الأوقاف ثم عين ناظرا على الأحباس بزرهون ، ثم انتقل إلى نظارة الأحباس الصغرى بمدينة مكناس ثم أعفي منها . وله تأليف في علم الحساب والتوقيت لأنه كان له اليد الطولى في ذلك ، وكانت له هوية خاصة بنسخ الكتب ، فقد نسخ الشيء الكثير بخطه الجميل .

--> ( * ) « سلّ النصال » ، لابن سودة ص : 160 - 161 .