يوسف المرعشلي
255
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
إلهي بخش الكوپاگنجي « * » ( 1258 - 1319 ه ) الشيخ الفاضل : إلهي بخش بن عبد القادر الحنفي الكوپاگنجي الأعظم گدهي ، أحد العلماء المشهورين . ولد سنة ثمان وخمسين ومئتين وألف بكوپاگنج قرية من أعمال « أعظم گده » . وقرأ العلم على مولانا سخاوة علي الجونپوري ، والشيخ تراب علي ، والشيخ عبد الحليم بن أمين اللّه . ثم درّس وأفاد مدة « برسرا » - بفتح الراء وسكون السين المهملتين بعدها راء هندية وألف - ، ثم تصدر بگهوسي في مدرسة المولوي صاحب على خان . مات سنة تسع عشرة وثلاث مئة وألف . إلهي بخش الفيضآبادي « * * » ( 000 - 1306 ه ) الشيخ الفاضل العلامة : إلهي بخش الحنفي الفيض آبادي ، أحد العلماء المشهورين بجودة القريحة وقوة الحفظ وسيلان الذهن . ولد ونشأ بفيضآباد . ودخل لكهنؤ للعلم ، فقرأ على مولانا أنور علي اللكهنوي وعلى غيره من العلماء . ثم درس وأفاد مدة طويلة بلكهنؤ ، ثم سافر إلى بهوپال ، وجعله نواب صديق حسن القنوجي معلما لولديه ، وبعد مدة يسيرة ولّاه النظارة على مدارس بهوپال المحروسة ، وسافر إلى الحرمين الشريفين في آخر عمره ، لقيته في بهوپال ، وكان مفرط الذكاء ، صالحا عفيفا ، متين الديانة . وله مصنفات ممتعة ، منها : تعليقاته على « شرح السلم » لحمد اللّه ، وحاشية بسيطة على « شرح التهذيب » لليزدي ، وحاشية على « شرح مئة عامل » ، وتعليقات على أكثر الكتب الدراسية . وله : « عمدة المرام في تحقيق الجملة والكلام » . رسالة مبسوطة بالفارسية . ومن مخترعاته التراكيب المنطقية على منوال التراكيب النحوية . ومن مصنفاته : « شرح المرقاة في المنطق » بالفارسي ، ونسبه إلى السيد علي حسن بن نواب صديق حسن القنوجي . توفي بمكة سنة ست وثلاث مئة وألف ، ودفن في المعلاة . إمام بن إبراهيم السّقّا - محمد إمام بن إبراهيم ( ت 1354 ه ) . إمام الدين الطوكي « * * * » ( 1225 - 1319 ه ) الشيخ العالم الفقيه المحدث : إمام الدين بن يار محمد الكشميري الحنفي الطوكي ، أحد العلماء العاملين وعباد اللّه الصالحين . ولد ببلدة « پونچه » - بضم الباء الفارسية والجيم المعقود - سنة خمس وعشرين ومئتين وألف . واشتغل بالعلم أياما في بلاده ، ثم دخل دهلي وقرأ على المفتي صدر الدين وعلى غيره من الأساتذة ، وأخذ الحديث عن الشيخ المسند إسحاق بن أفضل العمري الدهلوي ، ثم سافر إلى طوك ولازم العلامة حيدر علي الحسيني الرامپوري وأخذ عنه في الفقه والأصول والطب والحديث وكثير من العلوم والفنون ، وسكن بطوك مدرّسا مفيدا . أخذ عنه نواب محمد علي خان ، والقاضي عبد الغفار ، ومحمد حسن بن بيان خان ، وخلق كثير من العلماء . وأسند عنه الشيخ أبو الخير أحمد بن عثمان المكي . وانتهت إليه رئاسة العلم ببلدة طوك ، وفي آخر عمره ولي قضاء القضاة بها . مات سنة تسع عشرة وثلاث مئة وألف .
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1191 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1192 . ( * * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1192 .