سامي خلف حمازنه / صلاح محمد الخيمي
262
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق
سلك سبيلهم واقتداى فكان . . . . وأودع اللفظ الوجيز المعنى الكثير فأغنى الكتاب الواحد عن خزانة ، وأصلح ما لحقه الخلل وأدى في الصحيح من القول حقّ الأمانة . أقسام الكتاب : يقول المؤلف : بأن العلم بالأدوية المفردة وقواها لا يستغني الطبيب عنه ، ولا بد لكل ناظر في علاج مرض أو استدامة صحة منه . والدواء جنس تحته ثلاثة أنواع : حيوان - ومعدن - ونبات ثم يتابع ( ابن البيطار ) قوله بأنه جمع في هذا الكتاب ما انتهى اليه علمه بما ذكره أهل الصناعة من المتقدمين ومن تلاهم من فضلاء المتأخرين ، ثم يقول : ان أنفع طريق يسرد عليه وأولى نظم يرجع فيها اليه توزيعها على الاخلاط والأعضاء لقرب انتفاع الناظر فيها . . . ثم يقول بأنه أسند الأقوال إلى قائلها ، وعرف طرق النقل بذكر ناقلها ، كما أنه اختار ما وقع عليه الاعتماد والذي يغني عما سواه . وقد قسم المؤلف كتابه إلى عشرين بابا تختص بالأدوية المفردة النافعة في جميع أمراض الجسم بدءا من الرأس وانتهاء في أفعال الأدوية وخواصها من غير علاج . خاتمة المخطوط : الرصاص : ان طرحت منه قطعة في قدر أبطأت بإنضاج ما فيها ، النحاس : يصفر لونه بالناطف حتى أنه ربما صار في كثير من الأجناس كلون الذهب ويلبس في المحل به ، وقال بعض المجربين يشترط أن يكون الناطف من عسل . أوصاف المخطوط : الكتاب من مخطوطات القرن التاسع ، والخط في أوله وحتى الورقة ( 17 ) يختلف عن الخط في بقية الكتاب ، وفي القسمين كتب بخط معتاد مقروء وبالمداد الأسود عدا أسماء الأدوية والعناوين والأبواب فقد كتبت بالأحمر ، الكتاب مخروم الآخر وأظن أنه ينقص بضع ورقات فقط . بعض أوراقه منفرطة ومصابة بالسواد