سامي خلف حمازنه / صلاح محمد الخيمي
115
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق
لذلك ما كان الرازي مقلدا في عمله كطبيب وكيماوي وفيلسوف بل تفرّد برأيه وصدق في تسجيل مشاهداته واختباراته الشخصية ، الأمر الذي جعله وحيد زمانه وهدفا لمهاجمات المقلدين والحساد والجهال من الأطباء والفقهاء ، والذين ظنوا أن كل ما قاله القدماء هو الحقيقة المنزلة التي لا تقبل التغيير وان واجب الطبيب ومدى عبقريته يقاس بمقدار تفهمه واقتباسه لما كتبوه بغض النظر عما يراه من الوقائع والأحوال الطبيعية بالبرهان والاختبار والمشاهدة حوله « 1 » . فكتب الرازي لذلك في التشريح عدة تصانيف فقد أكثرها مع الأسف ، منها كتبه في هيئة الكبد ، والقلب والأنثيين والسماخ والعين وهي تدل على أنه قام بتشريح هذه الأعضاء بنفسه قبل كتابتها . وقد عالج أمورا صعبة كانت تواجهه في مهنته ، فكتب حول النقرس وأوجاع المفاصل وعرق
--> ( 1 ) ولقد أحسن الأستاذ علي في إلقاء ضوء على النشاط الفكري في هذه الحقبة في A . Y . Ali , « Al - Biruni's India , » Islamic culture vol . l ( 1927 ) PP . 31 - 35 , 223 - 230 , 467 - 86 . للايضاح عن الرازي خاصة انظر مخطوط اسكوريال في مجموع رقم 801 كاتالوج Hartwig Derenbourg , Les manuscrits arabes de J'Escurial , ed . by H . P . J . Renaud , vol . 2 , fase . 2 , 1941 , No 801 في تلخيص أبي بكر الرازي لكتاب جالينوس في حيلة البرء Methodi Medendi Libri XIV vel de morbis curandis see also Leclerc , Histoire , vol , I , 351 - 52 . أما كتاب فرق الطب ففيه زيادة عما ذكره جالينوس في تحديد المرض والأعراض وفي الجراحات والقروح وجراحات البطن وخياطتها والجبر والكسر وألوان البول كما وجد في هذا المخطوط للرازي والتي نسخت بغرناطة سنة 1231 م . وقد نشر بولس كراوس رسائل فلسفية لأبي بكر الرازي مع قطع وجدت من تآليفه المفقودة ، القاهرة ، كلية الطب ، نشرات رقم 222 ، وهي تحوي كتاب الطب الروحاني ، السيرة الفلسفية ، فيما وراء الطبيعة ، وغيرها . وانظر مقالة الدكتور محمد يحيى الهاشمي « The Beginning of Arab alchemy , » Ambix , 1961 , PP . 155 - 161 .