زكي محمد مجاهد
826
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
الشويفات ، ثم بمدرسة الحكمة في بيروت ، وتخرج من المدرسة السلطانية ، ثم عيّن مديرا لناحية الشويفات ، وبعد مدة استعفى . ولما أعلن الدستور العثماني اشترك في الحركة الوطنية وانتخب رئيسا لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت ، ثم نقم على الاتحاديين سوء سيرتهم مع العرب ، وانضم إلى طلاب اللامركزية . كان أديبا متمكنا ، جزل الشعر ، حلو المحاضرة ، وله مقالات كثيرة وطنية ، نشرت في جريدة المفيد ، وكان لها أثر كبير في الحركة العربية وكان يمضي مقالاته باسم ( عثماني حر ) . وله قصيدة مشهورة في معارضة ( يا ليل الصب متى غده ) . ومن شعره في الوطنية قال : يا ناهضين إلى العلاء تداركوا * وطنا لكم من ذلة وخراب إن الأماني الغر قد نيطت بكم * هل يحمل الأعباء غير شباب ردوا لنا المجد الذي قد فاتنا * وكأنه سلب من الأسلاب عل الديار تعز بعد صغارها * يا ربما نهض الجواد الكابي وقال في وصف حال الفقراء بعنوان ( زفير الفقير ) : أفي الحق أن يشقى الفقير بعيشه * وذو المال في شر الغواية يسرف عليكم بكشف الضر عنهم فإنما * أخو الضر يمسي ضاريا حين يهجف فإن لم ينالوا بالهوادة حقهم * ينالوه يوما والصوارم ترعف لكم عبرة في الغرب من كل فتنة * تهز الجبال الراسيات وتخسف توفي سنة 1246 ه - 1927 م ، وله ديوان ( روض الشقيق ) نشره وحققه شقيقه الأمير شكيب أرسلان . المصادر : الأعلام الجزء الثالث . مجلة الزهراء المجلد الرابع . لبنان الشاعر تأليف صلاح لبكي . * * *