زكي محمد مجاهد

820

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية

إني أغار عليه إذ أحببته * من أن يقارنه سواي مقارن وإذا يهاجمه العدو فإنني * بدمي له دفع المهاجم ضامن وقال يصف غروب الشمس : نزلت تجر إلى الغروب ذيولا * صفراء تشبه عاشقا متبولا تهتز بين يد المغيب كأنها * صب تململ في الفراش عليلا ضحكت مشارقها بوجهك بكرة * وبكت مغاربها الدماء أصيلا وقال بعنوان ( ميت الأحياء وحي الأموات ) : تيقظ فما أنت بالخالد * ولا حادث الدهر بالراقد فخلد بسعيك مجدا بيوم يدوم * دوام النجوم بلا جاحد وأبق لك الذكر بالصالحات * وخل النزوع إلى الفاسد وقال بعنوان ( الغنى غنى النفس ) : لا تشك للناس يوما عسرة الحال * وإن أدامتك في هم وبلبال وجانب اليأس واسلك للرجا طرقا * فالدهر ما بين إدبار وإقبال واركب على صهوات الجد مغتربا * فيما تحاول ذا حل وترحال توفي سنة 1364 ه - شهر مارس سنة 1945 م في بغداد ، واحتفل بجنازته احتفالا كبيرا ، ومات فقيرا ولم يترك شيئا غير مخطوطاته ومؤلفاته التي أوصى ببيعها وإعطاء ثمنها إلى خادمه وبناته . مؤلفاته المطبوعة : 1 - ديوان الرصافي ، جزءان . 2 - الأناشيد المدرسية . 3 - الرؤيا . 4 - دفع الهجنة في ارتضاخ اللكنة . 5 - نفح الطيب ، في الخطابة والخطيب . 6 - تمائم التعليم والتربية .