زكي محمد مجاهد

454

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية

من عمره عند ولي اللّه الشيخ شريف الشهير بالأعرج ، ثم لازم القراءة والكتابة وتعلم تصليح الساعات ، ولما بلغ الثالثة عشرة من عمره دخل المدرسة السيافية ، ثم انتقل إلى الرضائية وأخذ على الشيخ شهيد الترمانيني ، والشيخ مصطفى الكردي ، والشيخ محمد الزرقا ، والشيخ محمد الصابوني ، والشيخ حسن الكردي ، وأخذ علم الميقات والتنجيم على الأستاذ إسحاق أفندي التركي . تولى أمانة الفتوى ، ثم عيّن مدرسا في مدرسة سعد اللّه الملطي في جامع الصروي ثم في مدرسة القرصانية ، ثم صار يترقى إلى أن عيّن قاضي القضاة في حلب أيام حكم الدولة الفرنسية ، وكان رئيسا لجمعية الاتحاد والترقي في حلب . وكان من المشتغلين بالعلم والأدب ، وله معرفة باللغة وأشعار العرب وأخبارهم وكان يمكنه أن يملي من حفظه كتاب الأغاني وشرح ديوان الحماسة وأمالي القالي ، وكامل المبرد ، ومختارات الشعراء الثلاثة الطائي والبحتري والمتنبي ، وشعر أبي العلاء اللزوميات ، وسقط الزند وغير ذلك من محفوظاته . وأخذ عنه كثير من العلماء ولازمه جماعة من الأدباء الأتراك ، منهم علي كمال بك ، ومظهر بك ابن بدوي بك . وكان عظيما محبوبا عند الناس خاصتهم وعامتهم من جميع الملل ، وكان عذب المنطق ، حلو الحديث ، نادر الفكاهة ، كثير الصمت ، حسن التفهيم . توفي في شهر رجب سنة 1339 ه - 1921 م . مؤلفاته : 1 - كتاب في اللغة . 2 - كتاب في الفقه الحنفي . 3 - عدة مجاميع في الفتوى . 4 - رسالة في التجويد ، مطبوعة . 5 - ترجمة ترجيع بند .