زكي محمد مجاهد
706
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
كالفقه والمنطق والرياضيات ، وتعلم صناعة الخط وعنه أخذ الخطاط المشهور علام بن يوحنا علام . وفي سنة 1850 م عاد إلى وطنه ، وأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية نشرت بعض الكتب من أهمها شرح المعلقات للزوزني وكتبه بخط يده ، وفي سنة 1860 م عيّنه داود باشا رئيسا للقلم العربي . توفي سنة 1325 ه - 1897 م . وله ديوان شعر باللغة العربية والتركية وفي أوله ترجمة حياته . المصادر : معجم سركيس . الآداب العربية للأب شيخو . مقدمة ديوان المترجم له . * * * 826 - حمزة فتح اللّه حمزة فتح اللّه بن الشيخ حسين الدبياني العلوي المغربي ، هاجر من تونس إلى مصر وعيّن إماما في يخت سعيد باشا والي مصر . ولد المترجم له سنة 1270 ه - 1853 م في مدينة الإسكندرية ، وتوفي والده قبل أن يولد وكفله زوج أخته ، وتلقى العلم في كتاتيب المدينة وحفظ القرآن ولم يتجاوز العاشرة من العمر ، ثم طلب العلم بجامع الشيخ إبراهيم وأتم دراسته بالأزهر الشريف وأمعن في قراءة الأدب واللغة وقرض الشعر وتحرير الرسائل وحفظ الغريب ، ثم سافر إلى تونس سنة 1876 م ، واشتغل بالصحافة والتحرير في جريدة الرائد ، ثم مديرا للمطبعة الأميرية التونسية ، وبعد مدة عاد إلى مصر في أيام الثورة العرابية وانضم إلى حزب الخديوي توفيق وكتب وخطب في تأييده ، وأنشأ جريدة البرهان والاعتدال ، وكان يحررهما ويصدرهما بنفسه مع اشتغاله بالتدريس وناظرا للمدرسة الخيرية الإسلامية بالإسكندرية ، ولما انتهت الثورة العرابية عيّن مفتشا للغة العربية ، ثم رئيس قلم الإنشاء والترجمة ، ثم مدرسا بدار العلوم ، ورئيسا للجنة العلمية بوزارة المعارف ، وانتدبته الحكومة المصرية عنها في مؤتمري المستشرقين السابع والثامن المنعقد أولهما بمدينة فيينا عام 1886 م ، وثانيهما بمدينة استوكهلم عام 1889 م ، وكان أول من رفع صوته عاليا في أوروبا مدافعا عن المرأة الشرقية مثبتا لها حقوقها وحريتها التي منحتها إياها الشريعة