زكي محمد مجاهد
692
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
هل يا ترى قد حلمنا أم تعاينهم * ألحاظنا ونحييهم بأيدينا توفي سنة 1337 ه - 1918 م في مدينة أركاشون بفرنسا ، وله ديوان شعر اسمه ( الزهيرات ) طبع منه مائة نسخة . المصادر : أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر بقلم الأستاذ قسطاكي بك الحمصي . * * * 815 - جميل صدقي الزهاوي جميل صدقي ، ابن محمد فيضي الزهاوي الكبير مفتي بغداد ، ابن الملا أحمد البابان ، ويرجع نسبه إلى أمراء السليمانية الأكراد ، وينتهي نسبه إلى الصحابي خالد بن الوليد المخزومي القرشي ، والزهاوي نسبة إلى بلدة ( زهاو ) من أعمال إيران ، وكان المترجم له في صباه يدعى بالمجنون ، وفي شبابه بالطائش ، وفي كهولته بالجرئ ، وفي شيخوخنته بالزنديق . ولد في مدينة بغداد 29 ذي الحجة سنة 1279 ه - 18 يونيه سنة 1863 م ، ونشأ بها ، وتلقى العلوم الإسلامية على والده وقرأ عليه ديوان المتنبي وتفسير البيضاوي وشرح المواقف ، وكان والده ينظم الشعر بالفارسية والعربية إلا أنه مقل فيهما ، وكانت دار والده ندوة علمية أدبية ، استفاد المترجم له من هذه المجالس الأدبية ، وتعلم اللغة الفارسية على والده . ومن شعر والده : لا تدع في حاجة بازا ولا أسدا * اللّه ربك لا تشرك به أحدا يريد بالباز عبد القادر الجيلي ، وبالأسد علي بن أبي طالب كما يلقبهما الجمهور بالعراق ، ولم يدرس في مدارس ، ولم يلتحق بجامعات بل بحدة فؤاده وتوقد ذهنه وعلو همته وانكبابه على مطالعة الكتب بجلد عظيم أحرز كثيرا من العلوم والفنون وتعمق في علم التوحيد والفقه الإسلامي والمنطق والفلسفة والتصوف وأكب على دراسة المعارف الأوروبية المترجمة إلى اللغات الشرقية بحماسة لا تقل عن حماسته في دراسة العلوم الشرقية ، ودرس اللغات الشرقية العربية والفارسية والتركية والكردية ، وتأثر في شبابه