محمد خير رمضان يوسف

251

تتمة الأعلام للزركلي

ولد في الرس بالسعودية . درس العلم على مشايخه منهم محمد بن عبد العزيز الرشيد . عين قاضيا بالجوة . وفيها كان يدعو إلى التوحيد ويرشد الناس ، ويدرّس القرآن الكريم . ثم نقل إلى ظهران الجنوب ، فمحكمة تيماء ، وبها مات . وكان مصلحا . توفي في شهر ربيع الآخر « 1 » . محمد بن صالح الفارس ( 000 - 1413 ه - 000 - 1993 م ) متأدب . من أهل القطيف بالسعودية . كان عمدة لقلعة القطيف في فترة من فترات حياته ، وبعد استقالته أخذ يكثر من السفر إلى الهند ، وتوفي بها . جمع مكتبة وآثارا قديمة ، وكانت له مشاركات أدبية وتاريخية ، وكتب في جريدة « اليوم » التي تصدر في الدمام . وقد بيعت المكتبة والآثار بالمزاد العلني في السنة نفسها التي توفي فيها « 2 » . محمد صبيح عبد القادر ( رسمه ) . محمد صبيح عبد القادر محمد بن صقر المدرع ( 1330 - 1410 ه - 1911 - 1990 م ) قاض ، مصلح . ولد في اللدام بالسعودية . تلقى العلم في حلق المساجد ، من شيوخه سعد بن عتيق ، محمد بن إبراهيم آل الشيخ . تعين قاضيا في عدة محاكم ، وكان رئيسا لمحكمة القطيف ، وفتح محاكم أخرى . شارك في وقعة تربة والعيينة والسبلة ، وكلفه الملك عبد العزيز بقضايا ومهمات بين بعض القبائل ، مثل العجمان ومطير وحرب وبلحارث وعسير ، وكان على قدر من الفراسة والذكاء وحسن معالجة الأمور ، ويخلف عبد اللّه بن حسن آل الشيخ حال غيابه بالإمامة بالملك في مسجد المربع بالرياض . توفي بالطائف في 17 رمضان « 3 » . محمد طارق محمد صالح يضاف إلى ترجمته : ذهابه إلى الجزائر كان لدراسة الطب . وتخرّج في الجامعة الإسلامية عام 1403 ه . ذهب إلى مصر والتقى بجماعة من أهل الإقراء منهم الشيخ الحصري ، وكان شديد الالتصاق بالشيخ محمد المجذوب . قضى في جوار مسجد قباء عدة سنوات ، ارتقى خلالها منبره مرات ومرات ، ووقف في محرابه يصلي برواده صلوات وصلوات . كان يصلح شؤون منزله بل ومنازل إخوانه بنفسه إن طلبوا منه ، وعاش حياة متقشفة ، وعانى من مشكلات أسرية عجيبة ! قلت : من عجائبه رحمه اللّه أنه ترك أربعين ثوبا يخصّه ! وكان شديد الحسرة والألم على حال أمته ، يكاد يتمزّق لما يراه من غيبة العلماء عن قيادة الأمة في شتى بقاع الأرض ، وكان ذلك الحافز الدافع له لتأليف كتابه الذي لم ير النور حول مسؤولية الدعاة والعلماء عن تخلف الأمة « 4 » . وقد بذل جهدا كبيرا في كتابه هذا ، وتتبع لأجله كتابات كثيرة قديمة وحديثة ، بل أفنى فيه جلّ وقته وأغلب عمره بعد نضوجه العلمي . وقضى سنواته الأخيرة مهتما بالحاسب الآلي اهتماما بالغا ، شغله عن كل شيء ، على أمل أن يخدمه في كتابه المذكور ، وغيره من كتاباته « 5 » . محمد بن الطالب بن سودة ( 1301 - 1396 ه - 1883 - 1976 م ) عالم مشارك ، خطاط . محمد بن الطالب بن سودة

--> ( 1 ) تاريخ القضاء والقضاة 3 / 472 . ( 2 ) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص 167 . ( 3 ) تاريخ القضاء والقضاة 6 / 246 . ( 4 ) ذكر الناشر « رمادي » من الدمام أنه في سبيل السعي لطبعه إن شاء اللّه . ( 5 ) باختصار مما كتبه « محمد بن رزق بن طرهوني » في مقدمة كتاب المترجم له : عمل المسلم في اليوم والليلة . - ط 2 . - الدمام : رمادي للنشر ؛ الرياض : المؤتمن للتوزيع ، 1416 ه .