محمد خير رمضان يوسف
162
تتمة الأعلام للزركلي
التطبيقية ، ثم مدرسة الفنون الجميلة العليا . تولى منصب مدير متحف الفن الحديث . تخصص لفترة طويلة في رسوم الكنائس القبطية - وهو من أقباط مصر - وعمل الأيقونات ، وكذلك تفرّغ عدة مرات لتصوير الأديرة المنتشرة في الصحارى المصرية . تولى زخرفة جدران فندق شبرد القديم بمناظر فرعونية ، وتجميل العديد من المباني ، وكانت رسوماته مستوحاة من قصص ألف ليلة وليلة . رسم الفلاحين ، والحيوانات ، والأسواق الشعبية ، وعادات الأفراح والموالد . أقام 36 معرضا لإنتاجه داخل مصر وخارجها ، وحصل على جوائز « 1 » . وله كتب ، منها : - أحاديث في الفنون الجميلة في نصف قرن 1908 - 1958 م ولمحات عن رحلاتي إلى إيطاليا . - القاهرة : المؤلف ، د . ت ، 70 ص . راغب عياد عند بلوغه التاسعة والثمانين رالف رزق اللّه ( 1371 - 1415 ه ؟ - 1951 - 1995 م ) عالم نفس أكاديمي . من لبنان . حصل على الدكتوراه من إحدى الجامعات بباريس عام 1397 ه عن أطروحته : « يوم الدم : مشهدية عاشوراء في جبل عامل : مقاربة نفسية واجتماعية لمقتل الإمام الحسين » . وقد أصدرتها بعد وفاته دار الطليعة ببيروت ، 1418 ه ، 207 ص « 2 » . ومن أعماله الأخرى : - مدخل إلى ميادين علم النفس ومناهجه ( بالاشتراك مع كمال بكداش ) . - ط 2 . - بيروت : دار الطليعة ، 1405 ه ، 192 ص . - المعجم الموسوعي لعلم النفس : أعلام علم النفس نور بيرسيلامي ( ترجمة ) 1412 ه . - الدعاية والدعاية السياسية / غي دورندان ( ترجمة ) 1403 ه . - مقدمات في علم النفس / جان كوسنييه ( ترجمة ) - بيروت : المؤسسة الجامعية ، 1402 ه . رائد عبد اللّه زكارنة ( 000 - 1414 ه - 000 - 1994 م ) من شهداء فلسطين الأبطال . من قباطية الصمود ، من كتائب القسام في حماس ، وكان مطاردا من قبل اليهود مدة عامين . وعلى إثر المذبحة التي ارتكبها السفاح باروخ جولدشتاين داخل الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل التي استشهد وجرح فيها مئات المصلين المسلمين ، أقسمت كتائب القسام على الرد على هذا الهجوم ، واختارت ذكرى مرور أربعين يوما لمذبحة الخليل وبدء احتفالات الكيان الصهيوني بعيد « استقلالهم » لتنفيذ الهجوم ، فتقدم رائد زكارنة لقيادة السيارة المفخخة التي كانت تحمل 157 كغ من المتفجرات ، واصطدم بحافلة تحمل مستوطنين في مدينة العفولة شمال فلسطين ، فقتل تسعة وأصاب 52 منهم . . « 3 » . رحمة اللّه قاري ( 1369 - 1401 ه - 1950 - 1981 م ) داعية ، عالم مشارك . ولد في أوزبكستان لأسرة متأثرة بالشيوعية لم تشجعه على العلم ، لكنه نبغ وبرز في العلم وتحصيله منذ نعومة أظفاره . تتلمذ على شيخ مشايخ أوزبكستان عبد الحكيم مرغلاني ، ثم رحل إلى طاجكستان فأخذ عن الشيخ رحمة اللّه هندستاني مولوي وغيره . وقد تميز بنشاطه المتوقد في التربية والتعليم من خلال الحجرات ، فقد كان يتنقل بين أنديجان ونامنجان وطشقند وفرغانة للتدريس في الحجرات زمن الشيوعية ، بالإضافة إلى تدريس بعض مؤلفاته ، ومؤلفات سيد قطب وأبي الأعلى المودودي . وكانت السلطات الشيوعية تراقب تحركه ونشاطه في الدعوة ، لذلك عمدت إلى اغتياله ، فأرسلوا إليه أحد عملائهم بسيارة شحن كبيرة فصدمته وهو في طريقه من وادي فرغانة إلى طشقند ، ولم يقدم له العلاج عندما أسعف إلى المستشفى ، ولم تكن إصابته بليغة ، إلا أنه ترك ينزف دما ، ولم يسمح لأهله بالدخول عليه حتى فاضت روحه إلى بارئها . وشيعت جنازته في وادي فرغانة في مشهد مهيب وجمع غفير لم تشهد مدن وادي فرغانة مثيلا له ! أسهم في تأليف العديد من الكتب باللغة الأزبكية ، وانتشرت انتشارا كبيرا ، منها كتابا : - ما دين الإسلام ؟ وهو مزيج من العقيدة والفقه .
--> ( 1 ) 80 سنة من الفن ص 31 وهو بدل الترجمة الموجزة السابقة . ( 2 ) والمعلومات السابقة مستنتجة منه . ( 3 ) قبل أن يقول التاريخ : قضايا ورجال ص 464 .