محمد خير رمضان يوسف

121

تتمة الأعلام للزركلي

- أ - آدم عبد اللّه الألوري يضاف إلى ترجمته : اسمه الكامل : آدم عبد الباقي بن حبيب اللّه بن عبد اللّه الألوري . نيجيري الموطن . تعلّم من مشايخ نيجيريين ، منهم صالح الواعظ إبادن ، وعمر الإمام الإيجي ، وآدم نماج الكنوي . حصّل ثقافة واسعة من خلال زيارته لكثير من البلاد العربية واتصاله برجالات الإسلام شرقا وغربا منذ عام 1366 ه . واشترك في مؤتمرات إسلامية بالقدس والصومال ومكة المكرمة ، وهو عضو في مجمع البحوث الإسلامية بمصر وليبيا وموريتانيا وطرابلس ، كما اشترك في ندوات ثقافية بالجامعات النيجيرية . درّس طويلا ، وتخرّج على يديه نحو ألف أو يزيدون من أبناء نيجيريا والداهومي - بنين وغيرها . وأدار « مركز التعليم العربي الإسلامي » في أجيجي أكثر من ربع قرن ، وكان يخطب في مسجد المركز الذي يحضره كل جمعة أكثر من 1200 مسلم ، ويلقي فيه الدروس . ألّف عدة كتب مدرسية لطلاب الإعدادي والثانوي . . ويضاف إلى مؤلفاته : - نظام التعليم العربي . - الإسلام وتقاليد الجاهلية : بحث يهدف إلى مواجهة تيارات إحياء التقاليد الوطنية في إفريقيا . القاهرة : مطبعة المدني ، 1397 ه ، 174 ص « 1 » . آدم مالك ( 1336 - 1404 ه - 1917 - 1984 م ) سياسي ، دبلوماسي مناضل . ولد في سومطرة ، وعمل في الصحافة ، حيث أسهم في تأسيس وكالة الأنباء الأندونيسية سنة 1937 م . اعتقله الهولنديون لنشاطه السياسي ، وأطلقت القوات اليابانية سراحه عند وصولها إلى أندونيسيا سنة 1942 . ناضل من أجل استقلال أندونيسيا ، وكان عضوا قياديا في حزب مورابا . عيّن سفيرا لبلاده في الاتحاد السوفييتي ، كما عمل وزيرا للتجارة . وتقلّد منصب الأمين العام للأمم المتحدة بين 1971 و 1972 ، ووزير الخارجية أندونيسيا خلال الفترة 1966 - 1977 م ، ثم عيّن نائبا لرئيس الدولة في الفترة من عام 1978 وحتى 1983 م « 2 » . آغا رحيم بن علي بناه أرباب ( 1297 - 1396 ه - 1879 - 1976 م ) من علماء الإمامية . آية اللّه آقا رحيم بن علي بناه الجهارمحالي الأصفهاني الشهير ب « أرباب » ولد في « جهار محال » ( شهركرد ) . درس في أصفهان ، دخل مدرسة الصدر ، قرأ على محمد الكاشي ومحمد باقر الدرجه‌اي وغيرهما . استقل بالتدريس ، وحصلت له زعامة عند الناس ، وكان يقتدي به في الصلاة خلق كثير . ما بدّل زيّه القروي حتى وفاته ، ودفن في تخت فولاذ « 3 » . آغا شاران ( 000 - 1400 ه - 000 - 1980 م ) سياسي . زعيم إيراني يساري . أعدم بتاريخ 24 تموز بتهمة الولاء للشاه ، وعدم الاعتراف بشرعية المحكمة التي حاكمته « 4 » . آغا محمد يحيى خان ( 1336 - 1400 ه - 1917 - 1980 م ) سياسي ، عسكري . رئيس باكستان . ولد بالقرب من بيشاور . تخرّج في الأكاديمية العسكرية الهندية في دهرا دون . أسس كلية الأركان الباكستانية عام 1947 . حارب الهند في الصراع حول كشمير ، وأصبح أصغر جنرال في وطنه ، حيث بلغ عمره وقتئذ 40 عاما . عيّن قائدا أعلى للقوات المسلحة عام 1386 ه . ثم مديرا مسؤولا عن الأحكام العرفية عندما ضعفت سلطة الرئيس أيوب خان . وأصبح رئيسا لباكستان في عام 1389 ه ، ثم أجريت الانتخابات العامة في 1390 ه ، إلا أن الاضطرابات في شرقي باكستان عجلت بسقوطه ، ثم انفصل شرقي باكستان عن باقيه عام 1391 ه ، ثم سلّم يحيى خان الحكومة الباكستانية إلى ذي الفقار علي بوتو « 5 » . آقا - آغا آمنة حيدر الصدر يلاحظ في ترجمتها : ومن انحرافها الفكري قولها ببنوّة فاطمة فقط للرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وادّعت أن رقية وزينب وأم كلثوم - رضي اللّه عنهن - ربيباته من أم المؤمنين خديجة

--> ( 1 ) والترجمة من الغلاف الأخير لهذا الكتاب ، بقلم تلميذه عبد الرحيم حمزة . ( 2 ) الموسوعة العربية العالمية 22 / 118 . ( 3 ) الإجازة الكبيرة ص 59 . ( 4 ) كيهان ع 10790 ( 3 شهريور 1358 ه . س ) ، الظاهرة الخمينية ص 107 . ( 5 ) الموسوعة العربية العالمية 27 / 295 .