محمد خير رمضان يوسف
119
تتمة الأعلام للزركلي
ويزاد في مؤلفاته : - دفاتر الأيام : أفكار على ورق . - لندن : رياض الريس للكتب والنشر ، 1407 ه ، 408 ص . - ثلاثة قرون من الأدب / بنجامين فرانكلين وآخرون ( ترجمة بالاشتراك ) . - بيروت : دار مكتبة الحياة ، 1386 ه ، 3 مج . - رسائل إلى دونكيشوت . - بيروت : دار النهار ، 1399 ه ، 91 ص . يوسف الرويسي ( 1325 - 1400 ه - 1907 - 1980 م ) مناضل ، سياسي ، دبلوماسي . ولد في دقاش ، في منطقة الجريد بولاية توزر في تونس . ودرس في الخلدونية والزيتونية انخرط في الحزب الدستوري القديم . نظم ابتداء من 1932 حركة لمقاومة السلطات الاستعمارية بالجريد ، ونشر عدة مقالات في جريدة العمل التونسي ، وعن طريقها تعرف على « المحامي » الحبيب بورقيبة . مثل شعبة دقاش في مؤتمر نهج الجبل ، وفي مؤتمر قصر هلال ، وحظي اقتراحه بإنشاء الحزب الدستوري الجديد بالموافقة « 1 » . ورافق بورقيبة في جولاته لنشر مبادئ الحزب الجديد وتنظيم شعبه . انتخب رئيسا لجامعة شعبة الجريد الدستورية . . واعتقل . . ونقل مع بورقيبة إلى السجن في مرسيليا ، ومنها إلى الإقامة الجبرية بجنوب فرنسا ، ونقلوا إثرها إلى رومة ، ومنها تحولوا إلى تونس . عاد إلى أوروبا وكون مع الحبيب ثامر إذاعة سرية باسم « إفريقيا الفتاة » ونظما حركة لتوحيد نضال شمال إفريقيا . تولى إدارة مكتب المغرب العربي ببرلين ، ورئاسة تحرير جريدة المغرب العربي . كتابات ومذكرات يوسف الرويسي وفي سنة 1946 حكمت عليه المحكمة العسكرية الفرنسية بتونس بالإعدام غيابيا ، التجأ إثرها إلى سوريا ، وبقي هناك مدة طويلة أسس فيها مكتب المغرب العربي للتعريف بقضية تونس والمغرب العربي . . . وعاد إلى تونس عام 1964 لينتخب عضوا بمجلس النواب ، ويصبح بعد ذلك مستشارا لبو رقيبة حتى وفاته . يوسف الرويسي نظم العديد من الندوات واللقاءات والمحاضرات ، وعرف كل زعماء المشرق ، وكان يمثل الحزب الدستوري الجديد . توفي يوم الاثنين 3 تشرين الثاني ( نوفمبر ) . صدر فيه كتاب بعنوان : كتابات ومذكرات المناضل يوسف الرويسي السياسية مع وثائق جديدة تنشر لأول مرة / إعداد وجمع وتقديم عبد الجليل التميمي . - زغوان ، تونس : مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات ، 1416 ه ، 293 ص « 2 » .
--> ( 1 ) قلت : الذي أعرفه أن تشكيل الحزب الدستوري الجديد كان مؤامرة بورقيبة خبيثة لاجتثاث الأصول الإسلامية من الحزب الدستوري القديم ( الإسلامي ) الذي أسسه العلامة الزعيم عبد العزيز الثعالبي ، ولإبعاد نهجه وزعامته عن نهجه التغريبي العلماني . . ( 2 ) وما ورد مقتطفات من الكتاب المذكور ص 25 - 27 .