محمد خير رمضان يوسف

111

تتمة الأعلام للزركلي

وسام الدولة إبان الاحتفال بعيد العلم عام 1385 ه . وقد بدأ إحياء ليالي شهر رمضان المعظم بالقصر الملكي ، وكان بالإضافة إلى قراءته أستاذا ضالعا في علم الأصول والأحكام . طاف بالعديد من الدول شرقا وغربا ، حيث قرأ القرآن الكريم في باريس وبون . . وفي كراتشي ودول آسيا وجميع الدول العربية ، بما فيها فلسطين المحتلة ، حيث قرأ القرآن الكريم في القدس مرتين : 1380 ، و 1397 ه . وحصل على عدّة أو سمة من عدة دول . توفي في 26 كانون الأول ( ديسمبر ) « 1 » . مظهر عاشور ( 000 - 1396 ه - 000 - 1976 م ) طبيب . كبير الأطباء الجراحين بمصر . توفي في 3 أيار ( مايو ) « 2 » . معروف الحضري ( 000 - 1398 ه - 000 - 1978 م ) عسكري . . حوكم بتهمة قلب نظام الحكم في قضية حسين توفيق ، وقدّم بالتهمة نفسها مع الإخوان المسلمين في مذبحة 1965 ، وحكم عليه في القضية الأولى بثلاث سنوات ، وفي القضية الثانية بسبع سنوات . وله مذكرات ، صدرت عن دار الاعتصام بالقاهرة ، يقول فيها . . في حديث له مع نفسه عقب القبض عليه والزج به في السجن الحربي : « لماذا لم أقبل عرض جمال عبد الناصر منذ أول الأمر لأتولى القيادة العامة للقوات المسلحة ؟ لماذا رفضت ؟ ولماذا زاد رفضي بعد ذلك أن أكون مديرا لمكتبه بدلا من علي صبري حين قال لي في هذا المجلس : إنّ الثورة ثورتك ، وإنك عاصرت أيامها السوداء معي ، وأسهمت فيها بنصيب كبير ، فكيف ترفض أن تتولى منصبا فيها ، وتسهم في تحمل المسؤولية ؟ ويجيب قائلا : - أستغفر اللّه . . لقد أدركتني رحمة اللّه وعنايته . وعلمت أنّ هذا صوت الشيطان ووسوسته . . وأفقت من ذلك الكابوس الشيطاني وعاد إلي إيماني . . إنني هنا في هذه الزنزانة التي لا أكاد أستطيع أن أتنفس فيها ولا أن أجلس على إسفلتها بجسدي الممزق الذي تسيل الدماء من كل جزء منه ، وملابسي الممزقة ، وكرامتي المهانة ، وآدميتي المهدرة ، ومصيري المجهول الذي لا يعلمه إلّا اللّه . . ويقول عن سبب رفضه للمناصب وللسلطات والجاه ومتع الحياة : - إنني رفضتها لأنها طريق الباطل بعد أن أيقنت تماما أنّ هذا الإنسان الذي تولى زعامة هذا البلد ولغ في دماء الناس وترقى على أشلاء المظلومين والضحايا . . وأنه يقود البلاد إلى دمار محقق ، وهل هناك دليل على طريق الدمار الذي يسير فيه أوضح وأظهر من هذا السجن الحربي الذي يضم آلافا من الشباب المؤمن المجاهد يتعرضون لشتى صنوف العذاب ، ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر في هذه السلخانة التي تمزق فيها الأجساد وتذبح فيها الكرامة وتهدر الآدمية وتعذب النساء . . وليس للجميع ذنب إلا أن يقولوا ربّنا اللّه « 3 » . المفتي - أحمد نور الدين ممدوح سالم ( 1337 - 1408 ه - 1918 - 1988 م ) سياسي ، دبلوماسي ، إداري . مساعد رئيس الجمهورية ، رئيس الوزراء بمصر . « مهندس » حركة 15 مايو 1971 م . توفي في 25 شباط ( فبراير ) « 4 » . موسى الزين شرارة ( 1320 - 1406 ه - 1902 - 1986 م ) شاعر . من بنت جبيل في جنوب لبنان . دعا إلى الثورة ، وتحرير المرأة ، وقارع في شعره فئات من المجتمع . . . سجن واعتقل مع رفاقه عبد الحسين عبد اللّه ، وعلي بيضون وسواهما في عهد الاستعمار الفرنسي انتصارا لقضية مزارعي التبغ عام 1936 . وواكب تأسيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي ، وكان به لصيقا إلى حين وفاته . وعمل رئيسا للمجلس البلدي في بنت جبيل مدة 16 عاما . كتب في مجلة العرفان ، ومجلات أدبية كثيرة . شيع جثمانه رهط من الناس منهم قاضي المحكمة الجعفرية في بلدته ، وممثل عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى « 5 » . موسى سليمان ( 000 - 1406 ه - 000 - 1986 م ) أديب ، تربوي ، إداري . ولد في صور بلبنان . مستشار لجمعية الشباب العربية . كان خبيرا بأصول التحرير الصحفي وفنونه . رئيس الدائرة العربية في « الأنترناشونال كولدج » أستاذ أدب ومحاضر في التربية

--> ( 1 ) الجمهورية 2 / 1 / 1989 م . ( 2 ) حدث في مثل هذا اليوم 1 / 139 . ( 3 ) الدعوة ( مصر ) ع 400 ( شعبان 1398 ه ) ص 12 . ( 4 ) المعلومات ( يناير - مارس 1995 م ) ص 174 ، حدث في مثل هذا اليوم 1 / 75 . ( 5 ) النهار ع 16460 ( 3 / 9 / 1986 م ) ، والعدد الذي يليه .