محمد خير رمضان يوسف
65
تتمة الأعلام للزركلي
بشهواته المكبوتة . . » . قتل في بيروت إبان غزو اليهود للبنان سنة 1982 م إثر سقوط قنبلة فراغية من طائرة إسرائيلية على العمارة التي كان يقيم بها . صدرت له ثلاثة دواوين شعرية هي : - فلسطين كحد السيف . - قصائد من عيون امرأة . - منشورات سرية . - بالإضافة إلى رواية « الفلسطيني الطيب » « 1 » . وله أيضا ديوان شعر : الغجري . - بيروت ؛ باريس : عويدات ، 1401 ه . علي مامغلي ( 1328 - 1405 ه - 1910 - 1985 م ) من رواد الشعر الغنائي بتونس . اشتهر بقصائده التي نظمها في شتى أغراض الشعر ، من غزل ووصف واجتماعيات « 2 » . علي محمد جمّاز ( 1351 - 1414 ه - 1932 - 1993 م ) الأستاد الداعية ، الكاتب الإسلامي المعروف . أحد الرعيل الأول من الدعاة الذين خرجوا من مصر أيام محنة الدعوة والدعاة في الخمسينات من القرن العشرين ، وكان ممن قدم إلى قطر مع إخوانه يوسف القرضاوي وعبد المعز عبد الستار وأحمد العسال . ولد في قرية « كوم النور » مركز ميت غمر ، محافظة الدقهلية بمصر ، والتحق بالأزهر ، وواصل تعليمه حتى تخرج فيه وحصل على العالمية ، وطوال فترة تعليمه وبعد تخرجه والدعوة إلى اللّه شاغله الأول ، يتحرك في كل مكان بما فتح اللّه عليه به من القرآن والسنّة والعلوم الإسلامية كافة . . حتى كان عام 1959 م ، حيث رحيله إلى دولة قطر ، فعمل أستاذا للعلوم الشرعية في التعليم العام ، ثم أستاذا بالمعهد الديني ، فمديرا له بعد ذلك . . ثم التحق بتوجيه العلوم الشرعية بوزارة التربية والتعليم ، وشارك مع إخوانه د . يوسف القرضاوي والشيخ عبد المعز عبد الستار وغيرهم في وضع مناهج العلوم الشرعية والبحوث الإسلامية لمراحل التعليم المختلفة . . بينما كان يواصل دراساته العليا ، لكنه لم يستطع أن ينزل مصر لأنه كان من الإخوان المسلمين ، إلا في عام ( 1973 م ) حيث استكمل دراساته حتى حصل على درجة الدكتوراه في علم الحديث النبوي في عام ( 1979 م ) وعين مدرسا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ، فأستاذا بقسم التفسير والحديث . . وقد وصفه أحد الدعاة بأنه كان رجلا قرآنيا ، يحب القرآن ويتلوه وهو في شدّة المرض . كما كان رجل فقه ورجل علم . . فكم فقّه الناس وجاهر بكلمة الحق . . وكما صبر في المعتقل في المحنة الأولى للدعاة بمصر ، كذلك ابتلي فصبر على المرض عدة سنوات . . ولم يمنعه ذلك من قيامه بواجب الدعوة ، سواء في الدوحة أو في أمريكا التي مكث بها فترة للعلاج . . إلى أن توفي في الثاني من ربيع الأول بالدوحة . ترك عدّة مؤلفات هامة منها : تحقيق مسند الشاميين - جزآن - ، والتعريف برواة مسند الشاميين ، وتسمية من روي عنه من أولاد العشرة ، مختارات من هدي النبوّة ، وصايا لقمان ، الوصايا العشر ، السيرة النبوية ، محاضرات في علم الحديث ، قبسات من السنّة ، دراسات في السيرة النبوية ، الذي صدر عن دار القلم بالكويت سنة 1402 ه . وآخر ما كتب كان : « الشباب المسلم بين الماضي والحاضر » . . إضافة إلى كثير من المقالات المختلفة في الصحف اليومية القطرية والمجلات الإسلامية ، ثم الأبحاث العلمية التي ألقاها ونشرت في حوليات كلية الشريعة بجامعة قطر « 3 » . علي محمد الخفيف ( 1309 - 1398 ه - 1891 - 1978 م ) العالم ، القاضي ، الباحث ، اللغوي . ولد بقرية الشهداء بمحافظة المنوفية في مصر ، وبعد أن حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية ، التحق بالأزهر فدرس فيه ثلاث سنوات ، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي في سنة 1907 م ، وتخرج منها سنة 1915 ، وعين في العام نفسه مدرسا بها حتى سنة 1921 حيث نقل إلى العمل بالقضاء الشرعي ، فعين قاضيا بالمحاكم الشرعية ، وظل كذلك ثمان سنوات ، حتى عين محاميا شرعيا بوزارة الأوقاف ، ثم مديرا للمساجد بها إلى سنة 1939 . وفي هذه السنة عين أستاذا مساعدا للشريعة الإسلامية بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ، ورقي أستاذا في سنة 1944 ، وظلّ بها حتى بلغ المعاش ، وبعد ذلك ظلّ يعمل بالكلية أستاذا لطلبة الدراسات العليا . وقد عمل أستاذا بمعهد الدراسات العربية العالية في سنة 1953 حتى قبيل وفاته ، وكان عضوا بمجمع البحوث الإسلامية منذ إنشائه ، وعضوا بالمجلس الأعلى للأزهر منذ سنة 1967 ، وندبته جامعة بغداد أستاذا زائرا ، وكذلك جامعة الخرطوم ، واختير عضوا في موسوعة الفقه الإسلامي
--> ( 1 ) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 208 . وله ترجمة في موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 312 - 313 ، والفيصل ع 66 ( ذو الحجة 1402 ه ) وفي المصدر الأخير أنه انخرط في صفوف المقاتلين ، وقتل في موقعة القتالي بعين المريسة . ( 2 ) مشاهير التونسيين ص 390 . ( 3 ) المجتمع ع 1068 ( 12 / 4 / 1414 ه ) ص 66 بقلم حسن علي دبا ، المسلمون ع 448 ( 17 / 3 / 1414 ه ) .