محمد خير رمضان يوسف
280
تتمة الأعلام للزركلي
والكيمياء الإشعاعية ، فضلا عن برامج عديدة في مجال الإشعاع بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا « 1 » . نادية قندوز ( 000 - 1412 ه - 000 - 1992 م ) شاعرة ، تكتب شعرها بالفرنسية ! مارست الكتابة الصحافية ، وقد قررت أشعارها في الكتب والمناهج المدرسية لما تميزت به من حسّ وطني ، حيث عرفت بمجموعاتها الشعرية التي استوحتها من جهاد الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي ، كذلك شاركت في جمع الأموال في فرنسا لدعم جيش التحرير الوطني الجزائري . وبعد استقلال الجزائر انضوت في الحركة النسائية حيث كانت عضوا في اتحاد النساء الجزائريات ومسؤولة عن شؤون الإعلام فيه منذ عام 1962 م . ماتت عن عمر يناهز 60 عاما « 2 » . نادية نصّار ( 1358 - 1414 ه - 1939 - 1994 م ) أديبة ، شاعرة . ساهمت في تنشيط الحركة الثقافية في طرابلس الشام . وهي زوجة المفكر عزمي مورالي . ماتت بعد معاناة طويلة مع المرض والألم . من مجموعاتها الشعرية : زمن العشق ، أناشيد أنادا ، وجد تعرّى ، بيادر الشوك . ولها مجموعة نثرية بعنوان : خواطر على ساحل المعرفة « 3 » . نازلي عبد الرحيم صبري ( 1323 - 1398 ه - 1905 - 1978 م ) الملكة . . الزوجة الثانية للملك أحمد فؤاد ، أم الملك فاروق . اقترنت بالملك العجوز أحمد فؤاد في شهر مايو عام 1919 م بينما كان الشعب يثور على المستعمر الأجنبي . ووالدها كان محافظ مديرية المنوفية ، وتمتد جذورها التاريخية إلى الدماء الفرنسية والتركية ، فجدها الأكبر هو سليمان باشا الفرنساوي ، الذي هو في الوقت نفسه « الكولونيل سيف » ، الذي أعلن إسلامه وتزوج من امرأة مسلمة بعد ما استقر في مصر بصفة نهائية ، وجدها الثاني لأمها هو شريف باشا « أبو الدساتير المصرية الحديثة » التركي الأصل ، لأنه ابن قاضي عسكر السلطنة العثمانية . ثم تزوجت بسياسي معروف هو « أحمد حسنين » الذي قام بدور كبير في السياسة المصرية من الحرب الأولى إلى الثانية ، ومات قتيلا عام 1946 م . وكانت تشهر حياة العشق والغرام ، وبدأت بإسماعيل باشا صدقي ، ثم محمد توفيق نسيم باشا رئيس وزراء مصر بين الأعوام 1920 - 1936 . وقد بقيت زوجة للملك قرابة سبعة عشر عاما ، حتى وفاته عام 1936 . وقد حافظت على عرش زوجها من بعد رحيله ، وحاولت جهد إمكانها تثبيت تولية ابنها فاروق على العرش على الرغم من صغر سنه . وبعد رحيل « أحمد حسنين » عادت من جديد إلى حياة اللهو والعبث والمجون ، بعد ما اختارت الولايات المتحدة الأمريكية مقاما جديدا لها ، مع عشيقها الأخير : زوج ابنتها « رياض غالي » وهو نصراني قبطي ، وبالرغم من إعلان إسلامه إلا أن الأيام برهنت فيما بعد على كذب هذا الادعاء ، وذلك عندما قتلت الأميرة فتحية « زوجته » وتم دفنها في إحدى الكنائس . ولم يمض على رحيل هذه الفتاة سوى عامين ، حتى لحقت بها الملكة في الثاني من شهر حزيران ( يونيه ) وطلبت هي الأخرى دفنها في إحدى الكنائس الأمريكية ، فدفنت هناك ، بعد مراسم الدفن التي تمت في إحدى كنائس ولاية لوس أنجلوس . صدر فيها كتاب بعنوان : الملكة نازلي بين سجن الحريم وكرسي العرش / حنفي المحلاوي . - القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 1415 ه ، 227 ص « 4 » . ناسك الشخروب - ميخائيل نعيمة . ناصر عواري ( 000 - 1415 ه - 000 - 1995 م ) صحفي . قتل في أحداث الجزائر يوم الأربعاء 2 رمضان « 5 » . الناصر بن محمد الباهي ( 1324 - 1407 ه - 1906 - 1987 م ) فقيه ، خطيب . من أحفاد الولي الصالح أحمد الباهي . ولد بتونس العاصمة ، وبها نشأ ، وتعلم بالمدرسة الصادقية ، وبمعهد كارنو ، ثم التحق بجامع الزيتونة . تصدر لتدريس العقيدة والتفقّه في الدين في مسجد باب الأقواس المعروف بمسجد النفافتة ، وتخرج على يديه شباب مسلم متشبع بالمبادىء الإسلامية السمحة . وقضى ثلاثين عاما في قسم العدول ببلدية العاصمة ، وسمي عدلا مترجما . وهو أحد شيوخ جامع الزيتونة ،
--> ( 1 ) الفيصل ع 188 - صفر 1413 ه . ( 2 ) الفيصل ع 185 ( ذو القعدة 1412 ه ) ص 141 . ( 3 ) آفاق الثقافة والتراث ع 5 ( محرم 1415 ه ) ص 144 نقلا عن الأسبوع العربي ع 1802 . ( 4 ) والمعلومات السابقة من المصدر المذكور . ( 5 ) المدينة ع 11620 - 3 / 9 / 1415 ه .