محمد خير رمضان يوسف

274

تتمة الأعلام للزركلي

ميرزا محسن بن سلطان الفضلي ( 000 - 1409 ه - 000 - 1989 م ) من مجتهدي الشيعة الإمامية . هو ميرزا محسن بن سلطان بن محمد بن عباد العلي الفضلي الأحسائي . ولد بناحية الحوطة من قرى العمران بالسعودية بين سنة 1309 ه - 1312 ه ، رحل إلى العراق في طلب العلم ، وسكن مدينة النجف ، فدرس الفقه وأصوله والحديث ورجاله والفلسفة وعلم الكلام ، على طائفة من مشايخ الإمامية هناك ، منهم : السيد أبو تراب ، وعلي الخاقاني ، ومهدي المازندراني ، والميرزا محمد حسين النائيني . وأجيز بالاجتهاد في يوم 7 شعبان سنة 1345 ه ، من محمد حسين آل كاشف الغطاء ، ومن حبيب آل قرين الأحسائي بإجازتين ، الأولى في السادس من شوال سنة 1345 ه ، والثانية في 19 شعبان سنة 1355 ه ، سكن مدينة البصرة مدة أربعين سنة يدرس الفقه الإمامي ، وعاد إلى السعودية في بداية الحرب العراقية - الإيرانية ( 1400 - 1408 ه ) ، وسكن مدينة سيهات بالمنطقة الشرقية ، وتوفي بها يوم الرابع عشر من ذي القعدة . له مؤلفات كثيرة في الفقه وأصوله والمنطق والفلسفة ، ولكنها أتلفت في البصرة قبل عودته إلى السعودية « 1 » . ميزر المدلول العاصي ( 000 - 1412 ه - 000 - 1992 م ) شيخ عربي . من مشايخ شمّر الكبار في الجزيرة الفراتية بسورية . وهو من الجرباء آل محمد . بقي مرجعا لعشيرته مدة حياته . وكان غنيا كريما ، يأوي إليه المساكين والعجزة والمحتاجون ، محسنا ، مصلحا ، يحلّ مشكلات الناس ، ويراجع الدوائر الحكومية من أجلهم . وكان يتردد على مسجد زين العابدين الذي كنت إماما فيه 1399 - 1400 ه ويصلي جماعة ، وكان بيته قريبا منه بمدينة القامشلي . وكانت تجمعنا مجالس بصحبة شيخي علوان حقي رحمه اللّه ، والأستاذ خاشع حفظه اللّه ، فألفيته رجلا متواضعا ، حليما ، ذا خلق حسن ، يندر أن يكون أمثاله في هذا العصر ، لمواقفه وإصلاحاته وإحسانه وكرمه . وتحكى عنه حكايات ووقائع غريبة ونادرة في ذلك ؛ ومع ذلك لم يكن مجاملا أو متزلفا . توفي في 25 رمضان ، في صلاة التراويح وهو في التشهد ، في مسجد بإحدى قرى الجزيرة . وقد خلّفه ابنه « عدي » - إجازة في السياسة والاقتصاد - وأدعو اللّه تعالى أن يكون في مثل صلاحه وخشيته ، والمحافظة على دينه وآدابه المطلوبة . . فو اللّه لا خير في دنيا بلا دين . ميشال أسمر ( 000 - 1405 ه - 000 - 1985 م ) ميشال أسمر أديب ، وصحفي . كانت له نشاطات صحفية واسعة ، خاصة في مجال الصحافة . وهو مؤسس « الندوة اللبنانية » . له من المؤلفات : - يوميات ميشال سرور ، 1938 م . - بعد المحنة . . وقبلها ، 1959 « 2 » . ميشال أبو جودة ( 1353 - 1413 ه - 1934 - 1992 م ) من أقطاب الصحافة . ولد في الزلقا بلبنان ، وفي مدارسها تلقى علومه ، ثم التحق بكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية ، فدرس بها عامين ، ثم التقى غسان تويني صاحب جريدة « النهار » ، الذي أفسح له مجال العمل الصحفي ، فبدأ عام 1952 م بكتابة زاويتي « يسعد صباحك » و « على هامش البرقيات » . وتدرج في العمل الصحافي حتى ترأس عام 1971 م تحرير جريدة « النهار » ، وتعرض بسبب آرائه إلى الخطف ، ومنح جائزة علي ومصطفى أمين عام 1987 م لأحسن عمود صحفي عربي . ميشال أبو جودة وكان تأثيره في الصحافة اللبنانية كبيرا ، ويعد من أوائل الذين عربوا هذه الصحافة . كتب في الصفحة الأولى من جريدة « النهار » اللبنانية يوميا ، في الوقت الذي لم يسبق أن عرفت

--> ( 1 ) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1 / 185 - 186 . ( 2 ) الفيصل ع 96 ( جمادى الآخرة 1405 ه ) .