محمد خير رمضان يوسف

222

تتمة الأعلام للزركلي

المهم هو : « ثم جاء الخريف » . وقد تخرج على يديه كثير من أساتذة الجغرافية في مصر والعالم العربي مما جعل الدولة تقدره فتمنحه جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية في سنة 1978 « 1 » . من آثاره العلمية : جغرافية الوطن العربي والعالم الخارجي ( بالاشتراك مع آخرين ) ، الأطلس الجغرافي التاريخي ( بالاشتراك مع آخرين ) ، جغرافية الوطن العربي الكبير ( بالاشتراك مع آخرين ) ، جغرافية الوطن الصغير ( بالاشتراك مع آخرين ) - وما سبق مقررات دراسية في السعودية - هذا العالم ( بالاشتراك مع محمد عبد المنعم الشرقاوي ) ، السكان في عالم الغد : مجموعة أبحاث / روي فرانسيس ( ترجمة ) ، المجتمع العربي والقضية الفلسطينية ( بالاشتراك مع آخرين ) ، مدخل للجغرافيا الإقليمية ، صور إفريقية ، المعجم الجغرافي ( تصدير وإشراف ) ، السودان : دراسة في الوضع الطبيعي والكيان البشري والبناء الاقتصادي ( بالاشتراك مع محمد عبد الغني سعودي ) ، جغرافية الوطن العربي : دراسة في الوضع الطبيعي والبناء الاقتصادي والتكوين البشري ، النقل في البلاد العربية : محاضرات ، الموارد الاقتصادية للجمهورية العربية المتحدة ، اقتصاديات السودان : محاضرات ألقيت على طلبة قسم الدراسات الاقتصادية والاجتماعية ، من الوجهة الجغرافية : دراسة في التراث العربي ، مقدمة في الجغرافية الاقتصادية ، سيد الأنهار : في جغرافية النيل . محمد محمود فرغلي ( 000 - 1415 ه - 000 - 1995 م ) أستاذ الفقه وأصوله . من صعيد مصر . درّس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وأشرف على رسائل جامعية عديدة . مات وهو على رأس عمله بعد عودته إلى القاهرة بجامعة الأزهر ، حيث كان يعمل أستاذا في كلية الشريعة والقانون . من مؤلفاته : - كتاب في القياس في الشريعة الإسلامية . - بحوث في أصول الفقه . - القاهرة : المؤلف ، 1406 ه ، 158 ص . - البيئة الإدارية في الجاهلية وصدر الإسلام . - مكة المكرمة : رابطة العالم الإسلامي ، 1402 ه ، 166 ص . - ( دعوة الحق ؛ 16 ) . محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي ( 1337 - 1405 ه - 1918 - 1985 م ) العالم ، المحدّث ، الأديب . أحد كبار علماء الإسلام . ولد في « الشقيق » على مقربة من مدينة الرشيد من بلاد شنقيط ( موريتانيا ) . و « الجكني » نسبة إلى قبيلة جاكان ، المميزة بالعلم والفضل بين قبائل الغرب الإفريقي ، ينتهي نسبها إلى حمير في الجنوب العربي . ونشأته الأولى في أسرته العريقة من آل مزيد ، وكان جده المختار عالم زمانه في تلك البلاد ، وكان والده رأس قبيلته . حفظ القرآن الكريم على يد والدته ، ولما ماتت أتمّه على يد والده ، ثم أتقن رسمه وضبطه وما يتصل بفنونه على أيدي ثلة من أجلة علماء القوم . ثم درس النحو والعربية وفقه مالك . . وبدأ رحلة طويلة في سبيل طلب العلم وهو في التاسعة عشرة من عمره ، قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلومتر على قدميه . . لا أنيس له في رحلاته إلا ما يحمله من كتبه وبعض الضروريات التي لا غنى له عنها . وقصد الحج عام 1358 ه ، وألقى عصاه في المدينة المنورة ، وأكمل هناك تحصيله العلمي ، ثم في مكة المكرمة على يد مشايخ أجلاء ، منهم الشيخ عمر السالك الشنقيطي ، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، والشيخ محمد العربي القباني ، والشيخ حسن المشاط . . وآخرون . وذهب مدرّسا إلى جدة في مدرسة الفلاح ، واتخذ لنفسه مجلسا علميا في مسجد عكاشة ، يعطي دروس التفسير والحديث والفقه والنحو . . وبعد ثلاث سنوات اتجه إلى الرياض يدرّس في المعهد العلمي ، وبعد ست سنوات انقطع للتدريس في المسجد النبوي الشريف ، حيث كان يعطي درسا بعد كل صلاة فريضة ، من كل يوم . وكان يعطي دروسا أخرى في دار الحديث بالمدينة . . ولما افتتحت الجامعة الإسلامية هناك كان أحد المكلفين للتدريس فيها ، واستمرّ في عمله هذا حتى عام 1401 ه . وفي آخر حياته أصيب بمرض الحساسية ، فمنعه الطبيب من مغادرة المكيف نهارا ، فلم يكن يتمكن من درس الظهر والعصر . . وكان إذا صلى العصر قصده الطلاب إلى المنزل ، فيقرؤون عليه إلى ما قبل صلاة المغرب بيسير ، ثم يذهبون معه إلى المسجد النبوي لصلاة المغرب . وكان ذا محصول علمي وفير ، في التفسير والحديث ، وعلم الأنساب والرجال ، ثم التاريخ ، وخاصة تاريخ العرب في الجاهلية وصدر الإسلام ، ثم اللغة وعلومها وآدابها ، وله محفوظات كثيرة جدا من الشعر العربي ، ولا سيما ما يتصل منه بأيام العرب وشواهد اللغة . . ومن آثاره العلمية القيمة شرحه لسنن النسائي ، وإنما خصه بهذا الجهد لما رأى من بقائها دون شرح ، بخلاف سائر كتب السنة . وله رسالة تحت عنوان : الجواب الواضح المبين في حكم التضحية عن

--> ( 1 ) المجمعيون في خمسين عاما ص 314 . ووفاته في « حدث في مثل هذا اليوم » : 28 / 11 / 1982 م .