محمد خير رمضان يوسف

215

تتمة الأعلام للزركلي

بيروت : مؤسسة الرسالة ، 1402 ه . - المتنبي والقرامطة . - الرياض : دار الرفاعي ، 1401 ه ، 114 ص . قلت : كتاباه : « حصوننا . . » و « الاتجاهات . . » من الكتب الأدبية والفكرية والثقافية المهمة جدا التي لا بد من الاطلاع عليها لمن أحب أن يعرف الأسرار الثقافية خلف الكواليس وأسباب اتجاهاتها ودوافعها الحقيقية . وقد قرأتهما منذ أيام الشباب ، فكانت استفادتي منهما كبيرة ، بل إن الأول من الكتب المعدودة التي أثرت في مسيرة حياتي . فجزاه اللّه خيرا . توفي يوم الجمعة التاسع من ربيع الأول ، الموافق للرابع والعشرين من ديسمبر ( كانون الأول ) . وبعد سنة من وفاته أقيمت ندوة لذكرى رحيله بجامعة الإسكندرية لمدة يومين ، تناولت الموضوعات التالية : - محمد محمد حسين وحركة الترجمة في العصر الحديث / محمد مصطفى هدارة . - منهج الدرس الأدبي ونقده عند المرحوم / محمد زكي العشماوي . - الإسلام والحضارة الغربية من وجهة نظر الدكتور محمد محمد حسين / طه السيد ندا . - الدكتور محمد محمد حسين والدفاع عن قضايا الإسلام / محمد حسن عواد . - موقف الدكتور محمد محمد حسين من الحركات الهدامة / إبراهيم محمد إسماعيل عوضين . - الأصالة والتغريب وصاحب الذكرى / محمد عادل الهاشمي . - موقف الدكتور محمد محمد حسين من قضية الصراع بين القديم والجديد / عثمان سليمان موافي . - الدكتور محمد حسين والدعوات الهدامة في الفكر والأدب / فتحي الأبياري « 1 » . ثم صدر فيه كتاب بعنوان : موقف الدكتور محمد محمد حسين من الحركات الهدامة / تأليف إبراهيم محمد إسماعيل عوضين . - بيروت : مؤسسة الرسالة ، 1406 ه ، 180 ص . محمد بن محمد ديب حمزة ( 1334 - 1413 ه - 1915 - 1993 م ) عالم ، مدرّس للعلوم الشرعية ، واعظ ، خطيب . ويعرف بمحمد الطواشي . ولد لأبوين عرفا بالاستقامة وحب العلم والعلماء . بدأ حياته عاملا ، فقد عمل في صغره حذّاء عند أخيه الأكبر سنة 1924 م . محمد حمزة ثم شرع في تحصيل العلم على يد والده وأخيه الأكبر ، ثم تتلمذ على الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أحمد عيد ( ت 1951 ) والشيخ أحمد العطار . وقد حفظ في هذه المرحلة ألفية ابن مالك ، وأجزاء من كتاب اللّه ، والأربعين النووية ، ولمّا يتجاوز العاشرة من العمر . ثم التحق بإحدى المدارس الخاصة في دمشق ، ثم بالجمعية الغراء ، وحضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني ، وعلي الدقر ، وعبد الوهاب دبس وزيت . ثم سافر إلى مصر والتحق بكلية أصول الدين بالجامع الأزهر ، وتخرّج فيها بين عامي 58 و 1959 م . ثم التحق بجامعة دمشق وحصل على دبلوم منها . ثم رجع إلى القاهرة فحصل على الماجستير في أصول الدين عن رسالته ( الإحكام والنسخ في القرآن الكريم ) . مارس التدريس في قرى دمشق وضواحيها بين 1947 و 1977 ، ثم عيّن مدرسا في المعهد الشرعي في مجمع أبي النور الإسلامي حتى عام 1982 م . وعند افتتاح كلية الدعوة الإسلامية الليبية فرعا لها في دمشق عيّن مدرّسا محاضرا فيها ، وبقي فيها إلى وفاته . شارك في محاضرات وندوات في ليبيا وإيران . وكان عضوا في مجلس الإفتاء الأعلى . ومارس إلى جانب التدريس - الخطابة والوعظ والإرشاد في مساجد مختلفة . وكان خطيبا في الجامع العمري بالقابون . في الساعة السابعة عند غروب شمس الثلاثاء 23 محرم ، الموافق 13 تموز ( يوليو ) كان الشيخ راجعا من مزرعته في جبعدين وبصحبته اثنا عشر فردا من عائلته ، وعند مفرق القطيفة تم الاصطدام بسيارة شحن ذاهبة إلى حلب ، وتم قضاء اللّه حين توفي الشيخ مع تسعة من أفراد عائلته « 2 » . مؤلفاته : - دراسات في الإحكام والنسخ في القرآن الكريم .

--> ( 1 ) المجتمع ع 658 ( 12 / 5 / 1404 ه ) ص 41 . ( 2 ) كتب الترجمة للمؤلف شقيقه محمد نور يوسف ، ومرجعه هو : سبائك الذهب في ديوان الخطب / للشيخ محمد حمزة . - دمشق : مطبعة عكرمة ، 1995 م ص 15 - 46 ( دراسة عن حياة المؤلف بقلم مصطفى إبراهيم حمزة ، والغلاف الخارجي الخلفي للكتاب المذكور ) .