محمد خير رمضان يوسف
206
تتمة الأعلام للزركلي
ولد في رأس بيروت ، وعمل مدرسا للأدب العربي منذ أواخر الأربعينات . بدأ النشر عام 1948 م في مجلة الأديب ، ثم الأنباء ، الثقافة الوطنية ، الشعب ، الأخبار ، والطريق . أعماله الأدبية البارزة : مجموعات قصص ( أشياء لا تموت ) ، ( مواطنون من جنسية قيد الدرس ) ، ( متراس أبو فياض ) ، ورواية ( حبيبتي تنام على سرير من ذهب ) . ترجم عن الفرنسية منذ أوائل الخمسينات ، ومما ترجم : كتاب ماركس الشهير ( رأس المال ) ، و ( الأيديولوجية العربية المعاصرة ) لعبد اللّه العروي ، و ( مائة قصيدة حب ) لبابلو نيرودا ، ومسرحيته نيرودا الوحيدة ( تألق جو كان موريينا ومصرعه ) ، و ( موت أرتيميو كروز ) لكارلوس فوانتيس و ( كا كان العوام الذي مات مرتين ) لجورج أمادو ، و ( السيد الرئيس ) لأستورياس ، و ( فارس الرمال ) لأمادو أيضا ، والعديد من الأعمال . « 1 » محمد العيد بن محمد علي خليفة ( 1322 - 1399 ه - 1904 - 1979 م ) عالم ، شاعر ، كاتب . ولد في مدينة عين البيضاء بالجزائر ، تتلمذ على الشيخين محمد الكامل بن عزوز ، وأحمد بن ناجي ، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة سنة 1918 م ، حيث واصل دراسته على المشايخ : علي بن إبراهيم العقبي الشريف ، ومختار بن عمر اليعلاوي ، والجنيد أحمد مكي . وفي سنة 1921 م قصد تونس لمواصلة الدراسة في جامع الزيتونة ، وعاد إلى بسكرة ليساهم في حركة الانبعاث الفكري في الجزائر ، عن طريق مزاولة التعليم ونشر القصائد والمقالات في الصحف والمجلات ، كمجلة صدى الصحراء ، والمنتقد ، والشهاب . وفي سنة 1927 م ، دعي للتعليم في مدرسة الشبيبة الإسلامية الحرة بمدينة الجزائر التي عمل فيها مدة اثني عشر عاما ، أسهم خلالها في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، وكان من أعضائها العاملين ، وفي هذه الفترة نشر الكثير من قصائده في صحف الجمعية : البصائر ، السنّة ، الشريعة ، الصراط . . وكذا في صحيفتي المرصاد ، والثبات ، وعقب الحرب العالمية الثانية عاد إلى بسكرة حتى حكمت عليه الإدارة الاستعمارية بالإقامة الجبرية ، حيث بقي معزولا حتى استقلال الجزائر عام 1382 ه « 2 » . توفي في 7 رمضان الموافق 31 يوليو ( تموز ) ، بمستشفى مدينة باتنة ، ودفن في بسكرة . ومما كتب فيه : شاعران من الجزائر : الأمير عبد القادر الجزائري ومحمد العيد خليفة / محمد رشدي حسن . - القاهرة : مطبعة دليلك ، 1392 ه ، 89 ص . وقد صدر ديوانه بعنوان : ديوان محمد العيد محمد علي خليفة . - الجزائر : وزارة التربية الوطنية : توزيع الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ، 1387 ه ، 602 ص . محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني ( 1364 - 1407 ه - 1945 - 1987 م ) العالم الداعية . ولد في مدينة حلب في أسرة علم وصلاح ودعوة ، ودرس العلوم الشرعية في الثانوية الشرعية بحلب ، ثم تخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق ، وانشغل بالدعوة العملية عن متابعة دراسته العليا . مارس الدعوة الإسلامية وتحرك في ركابها منذ نعومة أظفاره ، ولمع نجمه فيها أيام تأسيس الجماعة الإسلامية التي أسسها والده الشيخ أحمد عز الدين في مدينة حلب عام 1386 ه التي كانت تعرف بجماعة « أبي ذر » ، فكان ركنا أساسيا من أركان تأسيسها ، والمساعد الأول لوالده ، وحمل لواءها بعد وفاة والده رحمه اللّه . محمد غياث أبو النصر البيانوني وأصبح له في عدد من المحافظات والبلدان أتباع وتلاميذ ، يتعهدهم ويتابع أمورهم . وقد عمل جاهدا على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوف الدعاة . . ثم تابع نشاطه الدعوى نفسه ، واختاره الدعاة والعلماء أمينا عاما للجبهة الإسلامية حتى توفاه اللّه عز وجل . تنقل في بلدان عديدة ، وانطلق بدعوته ، وقابل حكاما ومسؤولين يعالج مشكلات دعوته وقضاياها . توفي يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ذي القعدة ، الموافق للسابع من شهر تموز ( يوليو ) . ورثاه « رضوان سعيد » في قصيدة طويلة أبياتها الأولى تقول : أنأسو أم نقيم على الجراح * ونرثي أم يعد من النواح ونشكو بثنا أم قد كفانا * بأن الرزء أكثر من فصاح
--> ( 1 ) الأفق ع 191 - 7 / 4 / 1988 م . ( 2 ) الفيصل ع 133 ( رجب 1408 ه ) ص 107 . وله ترجمة في كتاب : رجالات في أمة : الجزائر / ص 57 - 64 ، وشعراء عرب معاصرون ص 209 - 234 . وسنة وفاته في المصدر الأخير : 1975 م .