محمد خير رمضان يوسف

194

تتمة الأعلام للزركلي

تخرج في الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1936 . واعتبر بذلك أول جامعي من أبناء الجزيرة العربية . حصل على درجة الدكتوراه من لندن . عمل في مجال التربية أكثر من نصف قرن ، فكان مديرا للمعارف ، وعميدا للدراسات العليا ، وعيّن مستشارا لرئيس جامعة صنعاء ، ومستشارا ثقافيا بسفارة اليمن في أبو ظبي . له أكثر من عشرين كتابا وعشرات الأبحاث والدراسات الأدبية والتربوية ودواوين شعرية . توفي يوم الثلاثاء 9 آب ( أغسطس ) « 1 » . من أعماله التي وقفت عليها : - صنعا حوت كل فن / ديوان أحمد بن حسين المفتي ( تحقيق ) . - صنعاء : مركز الدراسات والبحوث اليمني ، 1403 ه ، 94 ص . - حتى يطلع الفجر : شعر . - بيروت : المكتب التجاري للطباعة والنشر ، 1390 ه ، 112 ص . - شعر الغناء الصنعاني . - ط 2 . - بيروت : دار العودة ، 1400 ه ، 450 ص . - فارس بني زبيد عمرو بن معدي كرب : مسرحية شعرية - صنعاء : الدار اليمنية ، 1405 ه ، 87 ص . - ديوان محمد عبده غانم - بيروت : دار العودة . - الموجة السادسة - بيروت : دار آزال . - الملكة أروى : مسرحية شعرية في أربعة فصول . - الخرطوم . - دار جامعة الخرطوم . - سيف بن ذي يزن : مسرحية شعرية في أربعة فصول . - ط 2 . - بيروت : دار المنهل ، 1406 ه . - عدني يتحدث من البلاد العربية . - القاهرة : دار مصر . - حمينيات صدى صيرة : أغنيات الشاعر اليمني الدكتور محمد عبده غانم / بقلم ابنه نزار ؛ تقديم خالد بن محمد القاسمي - الشارقة : دار الثقافة العربية ، بيروت : دار الحداثة ، 1414 ه ، 96 ص . محمد عبد الواحد أحمد ( 1344 - 1412 ه - 1925 - 1992 م ) الشيخ الداعية . ولد في محافظة بني سويف بمصر ، وتلقى تعليمه بالأزهر . حصل عام 1951 م على درجة العالمية من كلية الشريعة ، واندرج في سلك الوعاظ والدعاة حتى وصل إلى منصب المفتش الأول للوعظ ، ثم عين مديرا لأوقاف بور سعيد ، فمديرا للمركز الإسلامي في دار السّلام بتنزانيا حتى عام 1985 م حيث بلغ سن التقاعد ، إلا أن غزارة خبرته أهلته ليكون وكيلا لوزارة الأوقاف ومستشارا لوزيرها . إضافة إلى تلك المناصب كان عضوا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، والمجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون ، والمجلس الأعلى للطرق الصوفية ، والمجلس الأعلى للشباب الإسلامي . مات في حج عام 1412 ه « 2 » . وله العديد من المؤلفات منها : « لبيك اللهم لبيك » ، « المسلم في ظلام » ، « التوبة وسيلة وغاية » ، و « الإيمان ينزع القلق وينشر الأمل » . محمد عبد الواحد الفاسي ( 1327 - 1412 ه - 1909 - 1991 م ) تربوي ، مستشار ، مشارك . عينه الملك محمد الخامس مديرا لجامعة القرويين بفاس سنة 42 - 1943 م . وقد أحدث يومها قسما للفتيات ، يتدرجن فيه إلى أن يصبحن عالمات . وبتوالي الأحداث والإصطدامات مع المستعمر الفرنسي ، أبعد عن الجامعة وسجن . وكان الاحتجاج والمناداة بالمقاومة سببا لإطلاق سراحه وعودته إلى القرويين . وأبعد مرة أخرى إلى المنفى ، كما أبعد محمد الخامس . وبعد عودتهما عيّن وزيرا للتربية الوطنية في أول حكومة وطنية . وعندما صار الملك الحسن الثاني ملكا - وكان من تلاميذه في الجامعة - ألحقه بديوانه ، وظل يشرّفه إلى أن قلده القلادة الكبرى سنة 1989 م بمدينة مراكش . ثم قصد القاهرة لحضور أعمال مجمع اللغة العربية ، وهي آخر دورة حضرها هناك . وأصدر الحسن الثاني أمرا ملكيا بدفنه في مقبرة القصور الملكية . . تقديرا لما قام به من أعمال إزاء الدولة العلوية . وكانت له مشاركات في المجلس التنفيذي لليونسكو ، ومؤتمراتها الأصلية والفرعية ، ومؤلفاتها وموسوعاتها . وكذلك في منظمة الأليكسو التي لم يكن يتغيب عن مجلس من مجالسها . . كما كان من رجالات منظمة الانسيكو « 3 » . نشر له نحو مائة كتاب باللغتين العربية والفرنسية ، منها : معلمة الملحون . - الرباط : أكاديمية المملكة المغربية ، 1406 ه ( عدة أجزاء ) . وحي البينة - الدار البيضاء : دار

--> ( 1 ) آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 ( ربيع الآخر 1415 ه ) . ( 2 ) الفيصل ع 188 - صفر 1413 ه . ( 3 ) كلمة في رثاء الأستاذ محمد الفاسي / عبد الهادي التازي ، ضمن : ( الإنسان ومستقبل الحضارة : وجهة نظر إسلامية : كتاب المؤتمر العام التاسع ، عمان ، 23 - 25 محرم 1414 ه ) ص 507 - 514 ، التراث المجمعي ص 205 .