محمد خير رمضان يوسف

190

تتمة الأعلام للزركلي

كفر الشيخ ، وحفظ القرآن في قريته ، ثم أرسله والده إلى معهد الإسكندرية الديني ، وحصل على شهادة العالمية عام 1916 وشارك في مظاهرات عام 1935 ، وانتخب عضوا بمجلس النواب عام 1945 . وتصدى لمشروع قانون يقيد من حرية الصحافة . وبعد ثورة يوليو عيّن وكيلا للأزهر الشريف عام 1952 م . كما انتخب عن قريته لمجلس الأمة عام 1957 . وهو أحد مؤسسي جمعية الشبان المسلمين . ومن أنبه تلاميذه الشيخ أحمد الباقوري الذي تزوج من ابنته . وعرف عنه كفاحه وبطولته في مواجهة الاحتلال الإنجليزي على جميع الجبهات في ساحة الأزهر . وكان أول من رفع شعار الهلال مع الصليب أثناء ثورة 1919 م لتحقيق الوحدة الوطنية بين عنصري الأمة . واعتقل ، وأبعد عن القاهرة أكثر من مرة . وله باع طويل في السياسة المصرية على مدى نصف قرن ، منذ أن بدأ حياته السياسية عام 1910 بالحزب الوطني القديم - حيث كان وثيق الصلة بالزعيم محمد فريد - وحتى كوّن جماعة الكفاح لتحرير الشعوب الإسلامية ، تلك الجماعة التي ضمت العديد من زعماء الثورات في مختلف البلدان العربية مثل رشيد عالي الكيلاني ، وأحمد بن بيلا ، وأمين الحسيني ، وعبد الكريم الخطابي ، وقد تولى منصب حكمدار القاهرة إلى جانب عمله كقائد للحرس الوطني الذي أنشأته ثورة 1919 ، على الرغم من أنه ظل مرتبطا ومتحمسا للحزب الوطني القديم بعد انتهاء ثورة 1919 بإعلان استقلال مصر وإعلان دستور 1923 ، وذهب في تحمسه هذا إلى أبعد مدى ، حتى إنه خاصم كل الأحزاب وكل الزعماء ، وعلى رأسهم سعد زغلول « 1 » . محمد عبد اللّه بن آده البصادي ( الشيخ ) ( 000 - 1404 ه - 000 - 1984 م ) من مشايخ التصوف . أخذ عن الشيخ التراد بن العباس . واتخذ من « بومديد » - بين تكانت والعصابة - في موريتانيا مقرا له ، فأقبل عليه الناس . ولمجموعته تجربة نموذجية في العمل الجماعي ( الزراعة خصوصا ) . هاجر في بداية الستينات الميلادية ، وأقام بالمدينة المنورة إلى أن توفي « 2 » . محمد عبد اللّه الخطيب ( 1300 - 1403 ه - 1882 - 1983 م ) عالم ، واعظ ، مربّ . أسس مع أستاذيه المحدّث الأكبر بدر الدين الحسني والشيخ المرشد علي الدقر معاهد للعلوم الشرعية في جامع تنكز ، والشميساتية بحي الكلاسة ، وجامع العداس بالقنوات ، وجامع التكية السليمانية ، وكان من هذه الجهود المباركة علماء من خيرة الدعاة إلى اللّه بالحكمة والموعظة الحسنة . وكان إماما بجامع الشريبشات بدمشق وأحد أركان العلم والإصلاح في هذا البلد . توفي بدمشق يوم السبت 22 رمضان ، وصلي عليه بالجامع الأموي ، ودفن بمقبرة الباب الصغير « 3 » . محمد بن عبد اللّه آل الشيخ ( 1334 - 1399 ه - 1915 - 1979 م ) الأديب ، العالم . هو محمد بن عبد اللّه بن حسن بن حسين آل الشيخ . نشأ في بيت علم وشرف ودين . وحفظ القرآن غيبا ، وطلب العلم على أبيه وعلى علماء الحرم ، وحصّل ثقافة واسعة في الأدب . تعيّن مديرا للإشراف الديني للمعارف ، ثم رئيسا للهيئة العليا للتربية الإسلامية بالمنطقة . وكان برا بأبيه ، وصولا للرحم ، على جانب كبير من الأخلاق . توفي في 1 ربيع الآخر « 4 » . محمد عبد اللّه عنان ( 1316 - 1408 ه - 1898 - 1988 م ) الباحث ، المؤرّخ ، المحقق ، عاشق الأندلس . ولد في قرية مصرية تدعى ( بشلا ) من مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية لأسرة مصرية تنتمي إلى عائلة الهلالية . درس في مدرسة العقادين الابتدائية في القاهرة ، ومنها إلى الخديوية الثانوية ، ثم أكمل دراسته في مدرسة الحقوق السلطانية وحصل منها على الليسانس ، وإثر تخرجه عمل في المحاماة ، لكنه سرعان ما تركها إلى الصحافة والأدب ، فاشترك في تحرير السياسة ، والمدارس ، والجامعات . وأسهم كاتبا في مجلات أخرى كالهلال . ثم التحق بإدارة المطبوعات حتى بلغ درجة وكيل الإدارة . ثم أحيل منها إلى المعاش عام 1955 م . يجيد من اللغات : الإنجليزية والفرنسية والألمانية . وقد شده تاريخ الأندلس إلى التخصص فيه ، فذهب إلى إسبانيا عام 1936 م ليتجول في الأماكن التي كانت مسرح الأحداث . . في طليطلة وقرطبة وإشبيلية وغرناطة ومالطة وبلنسية . . وغيرها . . وليدرس المراجع

--> ( 1 ) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 244 - 246 . ( 2 ) بلاد شنقيط : المنارة والرباط ص 518 . ( 3 ) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 257 - 258 ، الدعاة والدعوة الإسلامية 2 / 886 - 887 . ( 4 ) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين 2 / 342 - 343 .