محمد خير رمضان يوسف

152

تتمة الأعلام للزركلي

للمجلس المذكور ، وعضوا في مكتبة الرئيسي . ثم عين عضوا في اللجنة الملكية لإصلاح التعليم . وآخر وظيفة تقلدها هي مدير الخزانة الملكية ، قلده إياها الملك الحسن الثاني منذ سنة 88 - 1394 ه . وترك خزانة قيمة تضمّ آلاف الكتب المختلفة ، ما بين مخطوط ومطبوع ، بالإضافة إلى مجموعات الصحف والمجلات الشرقية والمغربية ، ومجموعات الصور الهامة التي تعد بالآلاف . وكانت وفاته في الرابع من شهر رمضان . ومؤلفاته هي : - الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية . - تاريخ تطوان ( 15 مج ) . - التكملة ، وهو ذيل لتاريخ تطوان . - عائلات تطوان . - مختصر تاريخ تطوان . - النقود المغربية في مائة عام « 1 » . محمد درويش العجلاني ( 000 - 1373 ه - 000 - 1953 م ) شيخ فاضل . ( وردت ترجمته خطأ في هذا الكتاب ) . قرأ على الشيخ محمد بن أديب بن رسلان الغنيمي المتوفي سنة 1347 ه كتابي حاشية ابن عابدين وفتح القدير في الفقه الحنفي « 2 » . محمد بن ديب عوض ( 1352 - 1406 ه - 1933 - 1985 م ) عالم ، خطيب . ولد في حرستا قرب دمشق ، وانتسب إلى معهد التوجيه الإسلامي بالميدان ، وحصل على شهادته ، وكان يلازم درس الشيخ صالح العقاد ، ودروس الشيخ سعيد الأحمر ، والشيخ محيي الدين الكردي ، وغيرهم . تولى الخطابة في حرستا ، وأمّ مسرابا مدة طويلة بمسجدها ، ثم في مسجد الشيخ موسى ، ثم تولى الخطابة بجامع الزهراء ، ثم كلفته وزارة الأوقاف بمهمة الإشراف على مساجد حرستا . أسس الجمعية الخيرية بحرستا وكان رئيسها مدة طويلة ، وأقرأ فيها القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه . كان عفيفا زاهدا نشيطا ذكيا دائب العمل ، لا يزال يخدم المساجد ويقوم على إصلاحها ، مع خدمة الفقراء والمحتاجين « 3 » . محمد ديب حمزة - محمد بن محمد ديب حمزة محمد رشاد بن محمد رفيق سالم ( 1347 - 1407 - 1927 - 1987 م ) العالم ، الباحث ، المحقق ، المدقق . ولد في القاهرة ، تلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس القاهرة ، ثم التحق بقسم الفلسفة بجامعة القاهرة ، وحصل على الليسانس عام 1370 ه ، ثم التحق بالدراسات العليا في الكلية نفسها وسجل رسالة الماجستير ، ولكن اضطرته الظروف إلى ترك مصر والإقامة في سورية مدة عام شغل فيها بدراسة مخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق ، واستطاع أن ينسخ ويصور عددا كبيرا من مخطوطات الإمام ابن تيمية ، ثم سافر إلى إنجلترا حيث التحق بجامعة كمبردج ، وحصل على الدكتوراه عام 1379 ه ، وكان عنوان الرسالة « موافقة العقل للشرع عند ابن تيمية » ، إشراف الأستاذ آربري « الذي ترجم معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية » . عيّن مدرّسا ( أستاذا مساعدا ) بكلية البنات بجامعة عين شمس بالقاهرة عام 1379 ه ، وكان قائما في ذلك الوقت بأعمال رئاسة القسم . ثم عيّن عام 1387 ه ، أستاذا ورئيسا لقسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية وعضوا بمجلس كلية البنات بجامعة عين شمس . وفي عام 1391 ه ، أعير للتدريس في جامعة الرياض « الملك سعود » بالسعودية ، واستطاع تأسيس قسم الثقافة الإسلامية ، وكان أول رئيس له ، كما عمل عضوا في مجلس كلية التربية بالجامعة نفسها حتى عام 1396 ه . محمد رشاد بن محمد رفيق سالم وفي عام 1396 ه ، حصل على الجنسية السعودية ، وانتقل للعمل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، حيث عيّن أستاذا بكلية أصول الدين في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة . حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة الإسلامية من المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة عام 1391 ه ، وعلى وسام العلوم والآداب والفنون في السنة نفسها ، وعلى جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام 1405 ه .

--> ( 1 ) النشرة الإخبارية ( منظمة المؤتمر الإسلامي في استانبول ) ع 7 ( ربيع الأول 1405 ه ) . ( 2 ) تاريخ علماء دمشق 3 / 112 ، صور علماء دمشق للشلاح ( إعداد عمر النشوقاتي ) . ( 3 ) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3 / 499 .