محمد خير رمضان يوسف
149
تتمة الأعلام للزركلي
وهو أحد رواد ما سمي بالنقد النفسي ، وقد رسم أساسيات منهج العلاقة بين الأدب وعلم النفس في الجامعة المصرية من خلال عدة بحوث ومحاضرات ودراسات ، جمعها في كتاب بعنوان « من الوجهة النفسية في دراسة الأدب ونقده » . وعلى الرغم من صدوره منذ زمن بعيد إلا أنه ما يزال أحد أهم كتب النقد الأدبي في المكتبة العربية . وكانت النتيجة أثناءها إنشاء قسم في كلية الآداب عام 1938 بخصوص ما ذكر ، بمشاركة أحمد أمين . وقد كتب العديد من الدراسات في الأدب الإسلامي والثقافة الإسلامية ، وأجاد في تصوير أمجاد الأوائل الذين شيدوا هذه الحضارة العريقة ، وعرض لمعالم التطور الحديث في اللغة العربية وفلسفتها . . وكان أحد شعراء وخطباء ثورة 1919 م ، وهو عضو بمجمع اللغة العربية في القاهرة . نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب ، واعتبر ثالث أكبر رواد الفكر النقدي في الثقافة المعاصرة بعد طه حسين وأحمد أمين . ونشر عدة كتب ، منها : - الطفل من المهد إلى الرشد . - كيف يعمل العقل ( ترجمة - ج 2 ) . - دراسات في الأدب الإسلامي . - من الوجهة النفسية في دراسة الأدب ونقده . - ثلاث رسائل في إعجاز القرآن الكريم ( تحقيق وتعليق - بالاشتراك ) . - الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة . - الإسلام والحضارة ( مجموعة أحاديث إذاعية ) نشرتها وزارة الثقافة والإرشاد القومي . - معالم التطور الحديث في اللغة العربية وآدابها . - حفني ناصف : باحثا وكاتبا . - كتب في الأدب والنصوص وفي التربية الدينية لمدارس وزارة التربية والتعليم ( بالاشتراك ) . هذا عدا طائفة من المقالات والبحوث نشرت في دوائر المعارف وأعمال مؤتمرات المستشرقين ومؤتمرات الثقافة الإسلامية والمجلات العلمية في مصر والخارج ، بعضها بالعربية وبعضها بالإنجليزية « 1 » . محمد خليفة التونسي ( 1334 - 1408 ه - 1915 - 1988 م ) أحد شيوخ اللغة العربية . كاتب ، باحث ، مفكر . ولد في قرية تونس في قلب صعيد مصر لأب مزارع ينتهي نسبه إلى الأدارسة الذين ينتمون إلى الحسن بن علي بن أبي طالب ، وأمه من أصل تركي . تعلم في كتّاب القرية مبادئ القراءة والكتابة والحساب ، وحفظ القرآن الكريم قبل العاشرة من عمره ، كما حفظ خلال ذلك كثيرا من القصائد والمقطوعات النثرية ، وقرأ بعض كتب الأدب والتصوف . وحفظ أجزاء من علوم الفقه والتجويد والنحو . في سنة 1927 التحق بالقسم الابتدائي بمعهد أسيوط الديني . وتخرج في كلية دار العلوم بالقاهرة عام 1939 ، حصل على دبلوم الدراسات العليا عام 1955 . عمل بالتدريس في مصر من عام 1939 حتى 1964 ، وبدأ في سلك التدريس مدرسا ، وتدرج حتى أصبح موجها للغة العربية . شارك في لجنة تطوير الأزهر ووضع مناهج أقسامه الابتدائية والإعدادية والثانوية ، وندب للإشراف على التجربة التعليمية في المعهد النموذجي للأزهر عام 1961 . عام 1964 أعير للتدريس بالعراق ، ثم انتدب إلى وزارة الأوقاف العراقية لإصلاح أحوال التعليم الديني في مدارسها ، فبقي فيها حتى عام 1972 م . عمل محررا في مجلة العربي منذ عام 1972 حتى وفاته . وكان رئيسا للقسم الأدبي بها . اتصل بالكاتب الكبير عباس محمود العقاد ، وكان من أبرز مريديه من عام 1932 حتى وفاته في 12 مارس 1964 . توفي بتاريخ 22 جمادى الأولى ، الموافق 11 كانون الثاني ( يناير ) ، ودفن بمقبرة الصليبخات بالكويت ، حيث أوصى أن يدفن في مكان موته . بدأ يكتب في الصحف العربية ومجلاتها منذ عام 1932 حتى وفاته : فكتب في مجلات الرسالة ، والثقافة ، وتراث الإنسانية ، والكتاب العربي ، والعربي ، والكويت ، والبلاغ . كما كتب لكثير من الصحف العربية مثل : جريدة الضياء ، والصرخة ، والأساس ، والجمهورية ، والقبس ، والرأي العام ، والوطن . أكثر مؤلفاته ما زال مخطوطا ، وقد طبع منها : - العواصف : الجزء الأول عام 1935 ( ديوان شعر ) والجزء الثاني عام 1947 . - بروتوكولات حكماء صهيون ، 1946 ( ترجمة ) . - فصول في النقد عند العقاد ، 1952 . - التسامح في الإسلام ، 1952 . - العقاد : دراسة وتحية ( مع آخرين ) ، 1959 . - رباعيات التونسي ( المجموعة الأولى عام 1966 والمجموعة الثانية 1987 ) . - تأملات حرة في الدين والفلسفة والأدب والفن ، 1983 .
--> ( 1 ) الجمهورية ع 12214 - 11 / 10 / 1407 ه بقلم شكر القاضي ، المجمعيون في خمسين عاما ص 271 ، التراث المجمعي ص 207 ، الجزيرة ع 4942 .